الأخبار |
تريليون دولار حجم تجارة الأدوية سنوياً، فكم تبلغ أرباح لقاحات فيروس كورونا؟  لجنة مناقشة الدستور تتابع اجتماعات الجولة الرابعة في جنيف لليوم الثالث على التوالي  وجدوا جثتها عارية.. غموض يلف وفاة "جميلة إنستغرام"  بايدن واللحظة الدولية.. بقلم: عبد الحسين شعبان  السعوديّة تضغط لترحيل الخلاف: بوادر «مواجهة شاملة» في الجنوب  دولار بدل الخدمة بـ2550 ليرة  زيت الزيتون.. لقلة الإنتاج وارتفاع الأسعار يغادر “بيت المونة”  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  ارتفاع عدد قتلى حادث الدهس.. والشرطة الألمانية تكشف هوية منفذ الجريمة  كورونا.. مشرعون أمريكيون يقترحون مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار  قريبا... غابي أشكنازي يعتزم زيارة البحرين لافتتاح السفارة الإسرائيلية  بايدن الرهان الخاطىء... استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين وتغليف جديد للصراع  الوفد الوطني يركز خلال اجتماعات لجنة مناقشة الدستور على الملف الإنساني ورفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري  لقاحات كورونا.. أين وصل العالم؟ ومتى يبدأ الخلاص من الكابوس؟  هل يغض مجلس الأمن الدولي الطرف عن مقتل فخري زاده؟.. دبلوماسيون يجيبون  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  عن الصواريخ التي تَحرِم قادة إسرائيل من النوم: رسالة فريدمان إلى «عزيزه» بايدن  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها     

شاعرات وشعراء

2016-01-16 17:54:25  |  الأرشيف

الشاعر محمد حديفي: كل أديب ناجح هو صحفي ناجح

يبحر الشاعر محمد حديفي منذ أكثر من ثلاثين عاما في عوالم القصيدة حاملا معه تجربته الخاصة في الشعر الغنائي دون أن يترك لمشاغله اليومية في مهنة الصحافة أن تأخذه بعيدا عن الشعر بما فيه من جمال وسحر وخيال.

عن علاقة الأدب بالصحافة يرى حديفي الذي يرأس حاليا تحرير مجلة الأسبوع الأدبي أن الأديب حينما يكتب بموضوع ما سواء كان في مجال الصحافة أو الأدب أو حتى في السياسة يضفي على الموضوع جمالية من نوع خاص في الأسلوب وفي اللغة الشفافة وتكثيف المعنى للوصول إلى الهدف ليكون القارئ أو المتلقي مأخوذا بجمالية الفكرة وشفافيتها وحضورها الطاغي.

وتابع خلال حديث مع سانا “حين يعمل الأديب في الصحافة يكون له صوته المتميز الذي يجتذب شريحة واسعة من القراء كما كان يحدث مع الراحل محمد الماغوط حين كتب زواياه بجريدة تشرين حيث كانت أعدادها تنفد من السوق بعد ساعة من توزيعها” لافتا إلى أن كل أديب ناجح هو صحفي ناجح لما يملكه الأديب من حس جمالي يسهم من خلال رشاقة الاسلوب في توصيل المعلومة.

أما عن تولي الأديب للمناصب الإدارية فيقول حديفي “حينما يغرق الأديب في تفاصيل العمل الأداري يبتعد إلى حد ما عن عملية الابداع وهنا يكون دوره مضاعفا ولو على حساب راحته الشخصية ووقته اذ عليه أن يبتعد في أوقات فراغه ليعود إلى حالة التأمل والاستغراق في تحليل الأفكار ومن ثم إعادة تركيبها ليخرج بفكرة تكون على شكل قصيدة أو أي صنف أدبي”.

ويضيف الشاعر “إذا ترك الأديب نفسه كليا لروتين الإدارة وتشعباتها ومشاكلها الكثيرة فانه يجد نفسه خسر الكثير من الوقت اللازم لاتمام مشروعه الثقافي”.

وردا على سؤال حول اختفاء المدينة من الشعر السوري على حساب الريف قال مؤلف مجموعة ليل المشاعر “صخب المدينة وضوضاؤها وتعقيد الحياة فيها اسهم إلى حد كبير في انشغال الكثير من ساكنيها بغير الأدب وسابقا كان الكاتب الناشئ يقصد المدينة لوجود المنابر فيها وخلوها من الريف أما الآن بسبب انتشار المراكز والأندية الثقافية اصبح التواصل مع الأدباء أمرا سهلا في أي مكان إضافة إلى أن متطلبات العيش المرتفعة في المدينة اسهمت في عودة الكثيرين إلى الارياف ناهيك عن أن صفاء الريف ونقاء أجوائه تبعث على صفاء النفس وهي ميزة ضرورية للعملية الابداعية”.

ويعتبر الشاعر حديفي أنه من الشعراء الذين حاولوا جاهدين أن يحملوا بيئتهم الريفية بصفائها ونقائها وألقها أينما ذهبوا لأنه يرى أن السنوات الأولى من عمر الإنسان هي التي تشكل ذائقته وترسخ في وجدانه القيم معترفا أنه أينما ذهب أو حل يبقى مشدودا بشكل أو بآخر إلى مدارج طفولته ومرابع صباه مرتكزا على الزاد الثقافي الذي حصل عليه من خلال تعرفه على تجارب الأخرين أو الاحتكاك بهم.

وعن شكل القصيدة الأنسب لهذا العصر قال “الشعر يكون جميلا بأي طريقة كتب فيها فلا الشعر العامودي ولا التفعيلة ولا حتى المنثور قادر على اثبات حضوره أن لم تكن القصيدة تحمل معها صورتها الرشيقة وخيالها المجنح وهدفها المحدد وحضورها الطاغي” لافتا إلى أنه يجد ذاته بما يمتلكه شعره من غنائية كونه يرى جمال الشعر في موسيقاه سواء كانت داخلية او خارجية.

وفي قصائد حديفي هناك ميل لحزن داخلي شفاف حيث يقول عن ذلك “الحزن رفيقي الدائم منذ طفولتي و لولا تمردي الشخصي على أحزان الطفولة ومحاولة الانطلاق إلى واسع الحياة واذكاء جذوة الأمل لكان شعري أكثر حزنا ودموعا فلا بد من البحث عن الفرح والانطلاق باتجاهه رغم أن ما يصادفنا هذه الأيام أكثر قتامة مما لاقيناه في الماضي مما يجعلنا نكابد كل يوم ما لا يستطيع تحمله ألا من امنوا بقدسية تراب الوطن”.

وعن رأيه بالحركة النقدية يرى حديفي أن غياب النقد الحقيقي وكثرة المجاملات والشللية إضافة إلى استسهال البعض للصعود إلى سفينة الشعر كل ذلك اسهم في انكفاء الجمهور وسط انتشار كتابات تنهال عبارات الاطراء والثناء على أصحابها داعيا إلى الاعتماد على النقاد الأكاديميين المختصين وليس على “من اطلقوا على أنفسهم مجازا اسم نقاد راحوا يكيلون المديح أو يشتمون بحسب علاقتهم بالكاتب”.

الشاعر محمد حديفي عضو المكتب التنفيدي في اتحاد الكتاب العرب كتب في العديد من الصحف المحلية والمجلات العربية وله العديد من المؤلفات منها ليل المشاعر وغريب واهدابك الوطن وشجر على ضفاف الجرح وانفاس الخزامى وقبل الغروب بدمعتين.








عدد القراءات : 11431

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020