الأخبار |
المجلس الفقهي العلمي في وزارة الأوقاف يطلق العمل بفقه الواقع  شهيدان مدنيان وإصابة امرأة إثر انفجار لغم من مخلفات إرهابيي "داعش" في قرية توينان بريف حمص الشرقي  من التطبيع سراً إلى التوثيق العلني… مشيخة قطر تستقبل وفداً إسرائيليا  بوليفيا.. مؤيدو موراليس يجددون تظاهراتهم الاحتجاجية ضد السلطات الانقلابية  استخبارات الجيش الأمريكي: ما زال "داعش" قادرا على شن هجمات ضد الغرب  وكالة: : عسكريون فرنسيون يدربون "إرهابيين" في سورية تحت غطاء أمريكي  الشرطة الألمانية تلقي القبض على سوري تشتبه بتخطيطه لهجوم  الثوم يعزز صحة الأمعاء ويساعدك على العيش لفترة أطول  غوغل تدخل ميزة مهمة على خرائطها  الشرطة العسكرية الروسية تسير دوريتين في حلب والرقة  المهندس الهلال يبحث في بكين العلاقات مع الحزب الشيوعي الصيني وسبل تعزيزها  الأمم المتحدة تجدد التأكيد على عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية  العراق.. البرلمان يقرر إلغاء الامتيازات المالية للمسؤولين في الدولة  الأجهزة الأمنية الإيرانية تلقي القبض على خلية تقوم بأعمال تخريبية  اكتشاف 146 ثغرة أمنية خطيرة في التطبيقات المثبتة مسبقا في الهواتف زهيدة الثمن  الدفاع الروسية: أي عمل عسكري تركي في شمال سورية سيزعزع الاستقرار  الخارجية الألمانية: إقامة المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي  موسكو تدين موقف واشنطن حول فرض عقوبات على منشآت فوردو الإيرانية  إسرائيل لإيران: احذروا... فنحن لسنا السعودية  ترامب يصف التحقيقات في قضية عزله بأنها "عار" على البلاد     

شاعرات وشعراء

2016-03-05 14:26:14  |  الأرشيف

“أفرد الحسن هواه”… مجموعة شعرية لمنذر حسن تغرق في الحداثة

“أفرد الحسن هواه” مجموعة شعرية لمنذر حسن جاءت في قصيدة واحدة تحمل اختلاجات عاطفية لشاعر استخدم في تشكيلها الدلالات والرمز دون أن يتخلى عن الموسيقا التي كانت في النسيج البنيوي للقصيدة.

وعندما يحاول حسن في قصيدته جعل العقل أكثر حضورا من العاطفة تتهشم النغمة الموسيقية في مطلع نصه الشعري وتفقد الحالة الشعورية بعضا من ألقها بسبب طغيان الدلالة على حساب الشعور العاطفي فيقول..

“سأبتعد عنك الليلة قليلا .. قليلا جدا .. أقصى ما أستطيع

سأتخفى بعطرك .. بسرك .. أسدل علي شعرك .. أغل كما تشاء عيناك

الرسولتان .. أنحني لتفاصيلك الصغيرة”.

ويغرق الشاعر في الولوج بالحداثة فتفتقد اللغة بعض عناصرها ويتشتت التصور الذهني في مجال العاطفة الشعرية لتتناثر المفردات دون تماسك في النص إضافة إلى اعتماده على استخدام بعض الكلمات في سياق لغوي غير مألوف كقوله..

“أنا المأخوذ بالصلوات .. الوضوء .. بالريحان لا يكفي .. أحتاج مجمرة

ومحرابا وخمراً يأخذ هيئة الكلمات .. أن يحكني الهواء”.

ورغم أن العاطفة هي المصدر الأول لكلمات القصيدة فإن اختيارها جاء بشكل مفروض فلم تقدم أو تؤخر في إثارة الانفعالات وهذا انعكس بدوره في جمل ليست متماسكة حيث اضطر الشاعر لإلصاق ال التعريف بالأفعال إضافة فيقول..

“وألا تكون الأخبار عن أشيائك النسيتها معي .. كألتفاتة .. أو

مكان خاتم .. أو قبلة .. أو كلتا يديك في يدي”.

وبعد انسجام الشاعر مع تحولات قصيدته يرتفع المستوى البنيوي للتراكيب الشعرية وتتحسن العبارات وتصبح الألفاظ منطقية الحركة متناغمة مع الأفكار التي يريد من خلالها الشاعر رفض واقع اجتماعي مترد فيقول..

“في الأعالي .. الشعراء السئمون يكورون نهودا .. ويشعلون صفر

الدنانير المتساقطة حول مناقير تغن بالتراتيل الصدئة وعلى الدروب

الحالمون يشبهون مواعيدهم المتأخرة .. ينشدون الغواية ولا يصلون”.

ثم تأخذ العاطفة دورها وتتألق العبارة الشعرية ويفرض الشاعر وجوده وإن كانت الموسيقا ظلت عاجزة عن استيفاء مقوماتها وحضور حركاتها التي من المفترض أن تثبت حالتها في نص يبدأ بالحب ويتشعب إلى سواه يقول..

“لمسائها مطر يزخ كعنبر .. وعلى التلال نداء قلب عاشق ..

ودخان مدفأة الحطب .. لا توقظوها الليلة .. هي في بنفسجها ..

تنام على نسائم من حرير”.

ثم تتماسك اللغة خلافا لما ورد في مقدمة القصيدة وتتجلى قدرة الشاعر في امتلاك أدواته الفنية المعبرة عن عواطفه وأحاسيسه الكامنة في اختيار الأصوات ونغمة الكلمات وتهيج الانفعالات وفق تأثيرات نفسية دفعت الشاعر لهذا التشكيل الشعري كقوله..

“ما الذي تبقى .. الريح تصفر نفسها .. والكاذبون يصفقون بلا

حياء ولا ندم .. جراحك والثرى يتساقطان .. يصفقون للصدى .. ليس

ثمة غيرهم .. الكاذبون .. هم عصبة .. ساعاتهم كرؤوسهم .. معطلة”.

“أفرد الحسن هواه” الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة ذات مضمون عاطفي وإنساني واجتماعي تتباين وتختلف في المستوى الفني بسبب محاولات الشاعر الإغراق في عالم الحداثة أحيانا وتقع في 120 صفحة من القطع المتوسط.

والشاعر منذر حسن من مواليد طرطوس سنة 1966 حاصل على إجازة في الحقوق صدر له أربع مجموعات شعرية “شموخ السنديان” سنة 1996 و”أدعوك فاتحة السحاب” سنة 1997 و”دنيا” 1998 و”أفرد الحسن هواه” سنة 2016 وقيد الصدور “كن عشبي الذي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 8792

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3504
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019