الأخبار |
لافرنتييف: كنا وسنبقى إلى جانب الشعب السوري ونعمل ما بوسعنا للتخفيف من معاناته  حصل على أغلبية أصوات مجلس النواب … ميقاتي مكلفاً للمرة الثالثة بتشكيل الحكومة اللبنانية  إيجارات طرطوس تحلق عالياً.. وكلف البناء والإكساء المتهم الأول … أجرة المنزل تتجاوز 350 ألف ليرة بالشهر وأجرة محال تصل إلى مليون ليرة  وزير المالية: السوق العقارية كانت واجهة لغسل الأموال..والفترة القادمة ستحمل مشهداً عقارياً مختلف  أمل كلوني تشيد بمحكمة ألمانية لإدانتها عضوة سابقة في تنظيم "داعش"  شبكات الجيل الخامس تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية  زاخاروفا تقترح على واشنطن "إزالة آثارها" من العراق وليبيا وأفغانستان وسوريا  أهالي حلب ينفقون حوالى 24 مليار ليرة ثمن “أمبيرات” شهرياً رغماً عنهم..!  كوبا تندّد بمناقشة شؤونها في اجتماع «الدول الأميركية»: أداةٌ استعمارية  رقم مخيف.. العراق يسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا  في اللقاح حياة..بقلم: أمينة خيري  بمشاركة واسعة من فرسان سورية.. اليوم البطولة السادسة بالفروسية (قفز الحواجز)  صقور التطبيع يُتوّجون إرث نتنياهو: إسرائيل تتمدّد أفريقياً  تونس: قيس سعيّد يربح الجولة الأولى... و«النهضة» تمدّ يدها للشراكة  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  ضلوع إسرائيلي.. كاد المريب أن يقول خذوني.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  اعتباراً من اليوم الشاحنات والبرادات السورية تدخل الأردن باتجاه دول الخليج من دون المبادلة مع سيارات أردنية … اتصال بين وزيري الداخلية يفتح الحدود بشكل أوسع بين دمشق و عمّان  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

شاعرات وشعراء

2016-03-05 14:26:14  |  الأرشيف

“أفرد الحسن هواه”… مجموعة شعرية لمنذر حسن تغرق في الحداثة

“أفرد الحسن هواه” مجموعة شعرية لمنذر حسن جاءت في قصيدة واحدة تحمل اختلاجات عاطفية لشاعر استخدم في تشكيلها الدلالات والرمز دون أن يتخلى عن الموسيقا التي كانت في النسيج البنيوي للقصيدة.

وعندما يحاول حسن في قصيدته جعل العقل أكثر حضورا من العاطفة تتهشم النغمة الموسيقية في مطلع نصه الشعري وتفقد الحالة الشعورية بعضا من ألقها بسبب طغيان الدلالة على حساب الشعور العاطفي فيقول..

“سأبتعد عنك الليلة قليلا .. قليلا جدا .. أقصى ما أستطيع

سأتخفى بعطرك .. بسرك .. أسدل علي شعرك .. أغل كما تشاء عيناك

الرسولتان .. أنحني لتفاصيلك الصغيرة”.

ويغرق الشاعر في الولوج بالحداثة فتفتقد اللغة بعض عناصرها ويتشتت التصور الذهني في مجال العاطفة الشعرية لتتناثر المفردات دون تماسك في النص إضافة إلى اعتماده على استخدام بعض الكلمات في سياق لغوي غير مألوف كقوله..

“أنا المأخوذ بالصلوات .. الوضوء .. بالريحان لا يكفي .. أحتاج مجمرة

ومحرابا وخمراً يأخذ هيئة الكلمات .. أن يحكني الهواء”.

ورغم أن العاطفة هي المصدر الأول لكلمات القصيدة فإن اختيارها جاء بشكل مفروض فلم تقدم أو تؤخر في إثارة الانفعالات وهذا انعكس بدوره في جمل ليست متماسكة حيث اضطر الشاعر لإلصاق ال التعريف بالأفعال إضافة فيقول..

“وألا تكون الأخبار عن أشيائك النسيتها معي .. كألتفاتة .. أو

مكان خاتم .. أو قبلة .. أو كلتا يديك في يدي”.

وبعد انسجام الشاعر مع تحولات قصيدته يرتفع المستوى البنيوي للتراكيب الشعرية وتتحسن العبارات وتصبح الألفاظ منطقية الحركة متناغمة مع الأفكار التي يريد من خلالها الشاعر رفض واقع اجتماعي مترد فيقول..

“في الأعالي .. الشعراء السئمون يكورون نهودا .. ويشعلون صفر

الدنانير المتساقطة حول مناقير تغن بالتراتيل الصدئة وعلى الدروب

الحالمون يشبهون مواعيدهم المتأخرة .. ينشدون الغواية ولا يصلون”.

ثم تأخذ العاطفة دورها وتتألق العبارة الشعرية ويفرض الشاعر وجوده وإن كانت الموسيقا ظلت عاجزة عن استيفاء مقوماتها وحضور حركاتها التي من المفترض أن تثبت حالتها في نص يبدأ بالحب ويتشعب إلى سواه يقول..

“لمسائها مطر يزخ كعنبر .. وعلى التلال نداء قلب عاشق ..

ودخان مدفأة الحطب .. لا توقظوها الليلة .. هي في بنفسجها ..

تنام على نسائم من حرير”.

ثم تتماسك اللغة خلافا لما ورد في مقدمة القصيدة وتتجلى قدرة الشاعر في امتلاك أدواته الفنية المعبرة عن عواطفه وأحاسيسه الكامنة في اختيار الأصوات ونغمة الكلمات وتهيج الانفعالات وفق تأثيرات نفسية دفعت الشاعر لهذا التشكيل الشعري كقوله..

“ما الذي تبقى .. الريح تصفر نفسها .. والكاذبون يصفقون بلا

حياء ولا ندم .. جراحك والثرى يتساقطان .. يصفقون للصدى .. ليس

ثمة غيرهم .. الكاذبون .. هم عصبة .. ساعاتهم كرؤوسهم .. معطلة”.

“أفرد الحسن هواه” الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في وزارة الثقافة ذات مضمون عاطفي وإنساني واجتماعي تتباين وتختلف في المستوى الفني بسبب محاولات الشاعر الإغراق في عالم الحداثة أحيانا وتقع في 120 صفحة من القطع المتوسط.

والشاعر منذر حسن من مواليد طرطوس سنة 1966 حاصل على إجازة في الحقوق صدر له أربع مجموعات شعرية “شموخ السنديان” سنة 1996 و”أدعوك فاتحة السحاب” سنة 1997 و”دنيا” 1998 و”أفرد الحسن هواه” سنة 2016 وقيد الصدور “كن عشبي الذي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 12282

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021