الأخبار العاجلة
  الأخبار |
المرشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية: البلاد على شفا الانهيار وتعيش أزمة اقتصادية واجتماعية  مسؤول بالبيت الأبيض يدلى بشهادته أمام الكونغرس  بومبيو تعليقا على احتجاجات إيران: الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني  الإثنين.. إعلان أسماء الفائزين بالقلم الذهبي لعام 2019  السجائر الإلكترونية أكثر خطرا من التبغ التقليدي على قلب المدخن  مفوضة أممية تندد باستخدام القوة ضد المحتجين على الانقلاب في بوليفيا  قوات الاحتلال الأمريكي تدخل قافلة شاحنات محملة بمواد لوجستية إلى القامشلي  انسحاب طلاب جامعة هارفارد الأميركية من محاضرة قنصل إسرائيلي  وزير الدفاع الكويتي: الحكومة استقالت لتجنب الإجابة عن تجاوزات مالية في صندوق الجيش  نائب الرئيس الأمريكي يدعو الجيش الفنزويلي للتخلي عن دعم مادورو  لاستقرار التغذية الكهربائية بدمشق.. وضع محطة تحويل ابن النفيس بالخدمة بكلفة 5ر6 مليارات ليرة  بيان شديد اللهجة من قوات الدعم السريع السودانية  أعمال شغب في عدد من المدن الإيرانية ومندسون يهاجمون مصارف وممتلكات عامة  بوليفيا.. ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات إلى 9  الدنمارك تمنع المساعدة القنصلية عن الإرهابيين ورعاياهم  مستشار الرئيس الإيراني: المتربصون بالبلاد ارتكبوا أخطاء استراتيجية  التربية تطلق غداً حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظات  أحزاب وشخصيات هندية تؤكد وقوفها وتضامنها مع سورية  الولايات المتحدة.. 5 قتلى بينهم 3 أطفال في إطلاق نار بسان دييغو     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 03:43:59  |  الأرشيف

شاعر وقصيدة.. سلامة عبيد

تمنى، وهو في الصين، أن يستطيع العودة إلى وطنه سورية، ويعيش فيها ولو ليوم واحد، ومن ثم يموت فيها، وفعلاً، فقد وصل إلى دمشق، ومن ثم ذهب إلى مدينته السويداء، ودفن فيها في اليوم الثاني.
ولد سلامة عبيد في السويداء، عام 1921، وكانت البلاد حينها تحت الانتداب الفرنسي، ترعرع في أحضان الثورة السورية الكبرى، وكان شاهداً حياً على كثير من الحوادث، إذ كان والده علي عبيد أمين سر الثورة السورية الكبرى، أي أنه ابن لأحد زعماء الثورة ومؤدلجيها، وابن لمنزل لايخرج إلا الوطنية والكرامة.‏‏

تلقى تعليمه حتى الثانوية في السويداء، وذهب إلى لبنان، وبدأ يعطي الدروس، ويتابع تعليمه الجامعي في الجامعة الأمريكية في بيروت، وعاد من بيروت وهو يحمل شهادة الماجستير في التاريخ عام 1953، وتسلم في العام نفسه منصب مدير تربية السويداء، وبقي في منصبه هذا حتى عام 1960.‏‏

وحين تمت الوحدة بين سورية ومصر، انتخب عضواً في مجلس الأمة عام 1958، تكريماً له، واحتراماً لوطنيته.‏‏

أصدر كتابه الأول عام 1943 بعنوان «اليرموك» وهو مسرحية شعرية، ثم جاء كتابه الثاني عام 1960 بعنوان «لهيب وطيب» وهو مجموعة شعرية، تناول فيها العدوان الفرنسي على سورية، ويقول في قصيدة «من دمانا»:‏‏

أمطر الشام حديداً ولهيبا‏‏

واستبح فيها هلالاً وصليبا‏‏

وأذبح المرضى، ولا‏‏

تخش عذولاً أو رقيباً‏‏

عذّب الأسرى، وثكل ما تشاء‏‏

وإذا الرعب تولاك وأضناك العياء‏‏

من دمانا.. أيها السفاح‏‏

من دمع اليتامى والأيامى‏‏

أترع الكأس مداما..‏‏

سافر إلى الصين، وعمل هناك مدرساً للغة العربية في جامعة بكين بين عامي 1972 و1984.‏‏

أصدر روايته اليتيمة «أبو صابر» عام 1971، ونشر في العام نفسه دراسة بعنوان «الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر»، وتابع في نشر كتبه: الشرق الأحمر، الأمثال الشعبية، مختارات من الشعر الصيني، ذكريات الطفولة، القاموس الصيني - العربي.‏‏

أشاد الكثيرون بأدب وثقافة سلامة عبيد، وعده الكثيرون سفيراً سورياً في الصين، إلا أن دراسة أدبه لم تأخذ حقها إلى الآن، وما زال سلامة عبيد كاتباً ينتظر أن يُنصف نقدياً.‏‏

يقول في قصيدة (التيه والخيام):‏‏

توهجي، يا نار في الخيام‏‏

وزمجري يا ريح في الخيام‏‏

لن تحرق الخيام‏‏

لن تقلع الخيام‏‏

منابت الإباء والبطولة الخيام‏‏

كم خالد أطل من مضارب الخيام‏‏

وكم صلاح قصره‏‏

القباب والخيام‏‏
عدد القراءات : 8854

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3503
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019