الأخبار |
اعتداء إسرائيلي على «نطنز»: فصل جديد من «الإرهاب النووي»  القبض على موظفة لرفضها إعادة مليون دولار أودعت في حسابها بالخطأ  السعودية: محاكمات وإعدامات لـ«المتسرّبين» إلى «أنصار الله»  تركيا «تحرس» البحر الأسود: لا انخراط مع الأميركيين في «لعبة» دونباس  أصابع المافيا الخفية تعبث بأوروبا.. 750 مليار يورو في خطر  بانتظار القانون الجديد “المثقل بالعقوبات”.. هل يكفي السجن والغرامة لضبط الأسواق؟  أنصفوا المهمشين..!.. بقلم: حسن النابلسي  الدول العربية والإسلامية تعلن عن أول أيام شهر رمضان  أنجي الصالح "ملكة جمال الأرض - سورية 2021"  العلم والعمل.. أيهما أولاً؟.. بقلم: شيماء المرزوقي  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً متضمناً قانون حماية المستهلك الجديد  الصحة: الطريقة الوحيدة لإجراء اختبار (PCR) للمسافرين هي من خلال المنصة الإلكترونية  أول ظهور للأمير حمزة برفقة الملك عبد الله بعد الأزمة  ترامب يقول إنه سيساعد حزبه الجمهوري على استعادة الكونغرس  3 آلاف مليار ليرة إجمالي أضرار الكهرباء خلال 10 سنوات من الحرب  هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان  رمضان.. وبشائر الأمل.. بقلم: محمود حسونة  قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم  أول منطقة في العالم تعود إلى طبيعتها بعد تطعيم جميع سكانها ضد كورونا  الأزمة الاقتصادية في لبنان.. كيف نعطل مشاريع الفساد والغطرسة الأميركية؟!     

شاعرات وشعراء

2016-03-24 04:22:01  |  الأرشيف

رحيل الشاعر محمد العبدالله

منذ مجموعته الأولى، أسس محمد العبدالله حالته الخاصة في حاضر القصيدة اللبنانية، حالة قد تكون أفضت إلى أسلبة وعوالم ومناخات، وهذا أمر ليس باليسير أبداً، أي قد لا ينجح الشاعر دوماً في كتابة قصيدة لا تشبه إلاّ قصيدته، بالإضافة إلى كون الشعر، دائماً، هو تلك المادة التي لم تنجز، أي قد لا يستطيع أحد الادعاء بأنه وصل إلى المرحلة النهائية. في أي حال، لا يدعي محمد العبدالله بتاتاً أنه أنجز ما عليه إنجازه، ولكنه وجد صيغة لقصيدة ولشعر، لا نستطيع معهما سوى القول: هذا هو محمد العبدالله.
يرحل محمد العبد الله عن سبعين عاما. هو الشاعر الذي طالما زاوج بين الشعر والحياة، وبين الواقع والأشياء والكلمات، والذي كان أحد البارزين بين شعراء الحداثة و»شعراء الجنوب». لم يكتب الشعر وحده، بل كتب إلى جانبه نثرا لامعا ونقدا أدبيا مــرموقا ومسرحا. بغياب محمد العبد الله نفتقد جيلا من الشعراء والكتاب يغادر الساحة

من مؤلفاته
] رسـائل الوحشة (1979)
] بعـــد ظهر نبـــيذ أحمر بعد ظهر خطأ كبير (1981)
] جموع تكسير (1983)
] حبيبتي الدولة (1985)
] تانغو (1987)
] وقت لزينتها (1989)
] «بعد قليل من الحب بعد الحب بقليل»(1995)
] «البيجاما المقلمة» (قصص، 1996)
] «الله معك سيدنا» (مسرحية نشرت في مجلة «الطريق» سنة 1996)
] «كيفما اتفق» (1998 وهي نصوص ومقاربات نشرت في صحف عربية)
] قمة الثلج على النارنج (1998)
] لحم السعادة (2000)
] حال الحور (2005)
] بلا هوادة (2010)
] قصائد بيروت (2010)

محطات
ـ ولد في بلدة الخيام ـ قضاء مرجعيون عام 1946.
ـ تزوّج الروائية هدى بركات وانفصلا.
ـ تلقى علومه الابتدائية في مدرسة البلدة حتى عام 1960.
ـ تخرّج من دار المعلمين الابتدائية، وعمل في التدريس في بلدة الخيام.
ـ حاز الإجازة في الفلسفة من جامعة بيروت العربية سنة 1973.
ـ نال شهادة الكفاءة في الادب العربي من كلية التربية في الجامعة اللبنانية سنة 1974.
ـ نال جائزة الشعر عام 1970 في مهرجان «كلية التربية» في الجامعة اللبنانية.
ـ حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الادب من السوربون بباريس عام 1976.
ـ شغل منصب أمين الشؤون الداخلية في اتحاد الكتاب اللبنانيين.
ـ عمل في الصحف التالية «السفير»، «النهار العربي والدولي»، «الموقف العربي»، «المستقبل» و«صدى البلد».
ـ غنّت أميمة الخليل عدداً من قصائده، ولحّن أشعاره مارسيل خليفة وأحمد قعبور.
عدد القراءات : 12206

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3544
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021