الأخبار |
"أنصار الله" تعلن مهاجمة سفينة نفط وسفن حربية أمريكية وتتوعد بمزيد من الهجمات  ترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكية  نولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكي  مصر.. وداعا للسوق السوداء  آخر فصول المأساة: أسانج يقترب من استنفاد أوراقه  عزز قطعاته العسكرية على طول الشريط الحدودي مع سورية … العراق يصف مخيم الهول بــــ«القنبلة الموقوتة» ويطالب الدول بسحب رعاياها منه  فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية … بقيمة 6 مليارات البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي.. ومحافظ دمشق: مركز انطلاق جديد لباصات درعا والسويداء  ترامب يهزم نيكي هايلي آخر منافسيه الجمهوريين بالانتخابات التمهيدية بكارولاينا الجنوبية  عمليات نوعية في خان يونس وحيّ الزيتون.. جنود الاحتلال وآلياته في مرمى نيران المقاومة  أميركا اللاتينية في وجه "إسرائيل النازية".. طوفان الأقصى كحركة إصلاح عالمية  نسب النفوق بسبب “طاعون الدجاج” ضمن الحدود الطبيعية.. ومديرية الصحة الحيوانية تكشف عن إجراءات لإعادة ترميم القطيع  صنعاء لا تريح حلفاء إسرائيل: البحر الأحمر مسرحاً لـ «حرب يومية»  المقاومة في معركة التفاوض: لا غفلة عن الغدر الإسرائيلي  وثيقة نتنياهو لـ«اليوم التالي»: وهم النصر المطلق  48 عملية بحرية في 3 أشهر: واشنطن تموّه نتائج الحرب  إسرائيل تعترف: الهجمات اليمنية ضاعفت مدّة الشحن 3 مرات  سنتان على حرب «التنجيم الإستراتيجي»: أوكرانيا تدفن طموحات «الريادة الأبدية»  تحطم مروحية "أباتشي" تابعة للحرس الوطني في الولايات المتحدة ومقتل طاقمها     

شاعرات وشعراء

2016-04-17 03:24:04  |  الأرشيف

مجموعة “نحت الأقدار” للشاعرة لينا غزالة.. نصوص شعرية تقوم على الرمز والدلالة

تذهب الشاعرة لينا غزالة في مجموعتها الجديدة بعنوان “نحت الأقدار” إلى معان وجدانية وإنسانية وعاطفية تعبر عن خلجات أنثى تحاول أن تصوغ عواطفها دون أن تقع تحت وطأة الرمز معتمدة على البناء الشعري الذي يبنى على أساسه النص.

وتأتي في سياق النصوص الشعرية صور عفوية التشكيل نظرا للتدفق العاطفي الذي يظهر في بنيانها كقولها في نص “طفلة اليم”:

“لا تخبروه بأني طفلة اليم..وجعي ممتد..على ساعد الرمل كالخطوط”.

وتجعل الشاعرة من الصورة دلالة على حب كبير فتنتقي ألفاظه التعبيرية من الكائنات الموجودة في فضاء الجمال ليبقى التواصل الوجداني بين النص وبين المتلقي عامرا ومليئا بالشجن والصفاء الإنساني تقول في نصها “مدن الابتسامات”:

“لأجلك .. عتقت عناقيدي ..ورسمت بين الغيم دروبا”.

وتعبر غزالة عن تصاعد الحب بإيحاءات تدل على ثقافة تشكيلية تمكنها من رسم معالم تحولات الخيال الذي يدل على شرودها فيما وراء البيئة التي تعيشها ليعرف من تحب أنه أسمى ما في حياتها ولا شيء يعوض حضوره:

“باردة أطرافي ..

لا تقوى على وداعك ..

عند الرحيل .. أشعل مواقدك ..

ألقي بذراعيك على كتفي”.

ثم تبدل أسلوب الكتابة لتعتمد الحوار القصصي في تكوين النص وترسم خطا بيانيا يقوم على العاطفة الناتجة عما قاله الحبيب الذي كان سببا في كتابة النص ورسم الصورة البيانية الدالة على كينونة الحب الكبيرة كما جاء في نص “صياغة التكوين”:

“قال لها..

دعيني أراقب خطى الليل

وأين سينتهي المسير

دعيني أكفكف دمع الغيم ..

إن تبعثرت قصائدي .. وأصبح النهار كئيبا”.

وتعتمد الشاعرة غزالة في نصوصها على رسم الطبيعة وجمال تداعياتها وتحولاتها ثم تربط بين جمالها وبين الحب ليكون مناخا عاطفيا يتلاءم مع أشجان المحبين وعواطفهم التي تترقب الحضور واللقاء بعد سطوة الغياب وغدر الهجر فهي تقول في قصيدة “دموع من نار”:

“تحت المطر .. أنتظر أن تأتي

من أعوام تمحو ظلامي”.

المجموعة الصادرة عن مؤسسة سوريانا للإعلان والتي تقع في 124 صفحة من القطع المتوسط عبارة عن وجدانيات امرأة حالمة بالنقاء والحب الأسمى الذي أصبح وجوده قريبا من المستحيل ثم تذهب في معظم أحيانها إلى استحضار الصور الدلالية التي يغلب وجودها في مقدمات النصوص ثم تتراوح هذه النصوص إلى غير مستوى لتنتظر عودة الشاعرة إلى العمل وترميم بعض الثغرات.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 15919

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتسع حرب إسرائيل على غزة لحرب إقليمية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3573
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2024