الأخبار |
إسرائيل ممتنّة للإمارة الصغيرة: شكراً قطر!  روسيا تنفي مزاعم بتوجيهها ضربات على سوق في معرة النعمان  بومبيو: الولايات المتحدة تعمل على بناء تحالف دولي لحراسة مضيق هرمز  ماذا يُحاك ضد مصر؟!  وكالة الطاقة العالمية: نتابع باهتمام تطورات الأحداث في مضيق هرمز  رسول: لم يحدث أي انسحاب للقوات الأمريكية من الأنبار  ظريف: سنيئس الأمريكيين 40 عاما أخرى  الخارجية الروسية: انتخابات الرادا الأوكرانية الأخيرة بمثابة "تصويت أمل"  ترامب: تبادلنا رسائل إيجابية مع كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة  «الاتصالات» تحذر المواطنين:أشخاص صمموا برامج خبيثة تنتهك خصوصية الأفراد والأسرار الشخصية  ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطب.. بقلم: د.صبحي غندور  تراجع ثقة الأميركيين بحكومة ترامب والقادة السياسيين  كردستان العراق: اللجنة المشتركة ستبدأ قريبا في حل الخلافات بين أربيل وبغداد  وزير الخارجية البريطاني يهدد إيران بوجود عسكري ضخم في الخليج  عبد المهدي وروحاني يبحثان تطور الأوضاع وسبل حل الأزمة في المنطقة  مسؤولون أمميون: هدم منازل الفلسطينيين يتنافى مع القانون الدولي  الدفاع التركية: اتفقنا مع واشنطن على بذل جهود لإقامة منطقة آمنة بسورية  المعارضة السودانية: مشاورات أديس أبابا ليست لتقسيم المقاعد  ترامب: نريد مساعدة باكستان للخروج من أفغانستان     

شاعرات وشعراء

2016-06-01 13:44:27  |  الأرشيف

الحداثة مسلك الشاعر ناصر زين الدين في مجموعته الجديدة “ما أجملك”

تباينت نصوص المجموعة الشعرية الصادرة حديثا لناصر زين الدين تحت عنوان “ما أجملك” حيث ذهب الشاعر إلى الحداثة في بناء وتشكيل جمل النص التي حظيت في بعضها على مكون شعري يعتمد الموسيقا وملكات النص الشعري وإن كانت تراجعت تلك الأدوات في وظيفتها في نصوص أخرى.

وفي المجموعة التي اختلف المستوى الفني في نصوصها كان أكثر ما تألق فيها قصيدة تشكلت فيها دمشق مع ألفاظها ومعانيها وعاطفتها حتى وصلت إلى المعنى الرئيسي في البنية الشعرية نظرا لأهمية الفيحاء في حياة الشاعر وبصفتها رمزا وطنيا وحضاريا حيث يقول..
“غامت الصورة يا شام بعيني .. وخبا ذاك الضياء..واحتواني في أقاصي الروح ركن مظلم..تبسم العزلة في أنحائه .. يشدو الخواء”.

والغربة عند زين الدين حالة تؤرق العواطف فتستدعي الذكريات ويذهب الخيال إلى حالة شعرية تسعى لتشكيل جديد محاولة أن تتجاوز ما هو موجود على الساحة بين مد وجزر معتمدا على خياله الذي امتلأ بأدوات الواقع الاجتماعي والإنساني فقال في قصيدة “حيرة لا تحد”.. “كأنك ما غبت عني يوما .. ولم ترتحل للأبد..قريب على جسدي كملاءة نومي..وألصق في الروح من ظل يومي .. كأنك تعويذة نقشت فوق كفي .. ووشم بهي يزين خد”.

وعن الموت الذي نشره الإرهاب والموءامرة على الوطن جاءت قصيدة “تعزية” عند زين الدين معبأة بالألم والحزن والجراح تتحرك أحداثها بمعطيات العاطفة الوطنية والإنسانية المليئة بالصدق والحب والكبرياء فيقول..
“من أعزي يا أحبائي بمن .. وزهور الروض أهديها .. إلى أي كفن بدمانا أرضنا قد خضبت أينا القاتل والمقتول من .. بلد عشنا به دهرا .. ورثنا خيره .. أمجاد ماضيه .. وجالت خيلنا تحميه أيام المحن”.

وتأتي دمشق مرة أخرى عند زين الدين باسلوب آخر يحمل بهاء المكان وطيب المقام وأجمل ما يمكن أن يلاقي الإنسان من بلد ليعيش فيه عبر تشكيل تألق في استعارة الأدوات وتشكيلها للصورة الشعرية المؤدية إلى بناء القصيدة يقول في قصيدة “بوح اليمامة”..”آه كم مر على رأسي..وكم تيمت يا ريح الخزامى..يا ملاكا فر من جنة مولاه..فما استحلى سوى الشام مقاما”.

الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط كما أنه صدر للكاتب سابقا مجموعات شعرية هي “سأفتح بابا لعطرك أو للرياح” و”منازل وطيور” وهما صادرتان عن الهيئة العامة السورية للكتاب و”أمير العزلة” عن اتحاد الكتاب العرب و”الوسط الطين” عن دار سمرقند فضلا عن دراسة بالفن التشكيلي بعنوان “سحر الفن” عن دار النايا.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 5306

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019