الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  طيران العدوان السعودي يشن 4 غارات على الحديدة اليمنية  نتائج الانتخابات التشريعية تضع إسرائيل في مأزق سياسي  السيد نصر الله: الهجمات على أرامكو من مؤشرات قوة محور المقاومة  موسكو حول التحالف الأمريكي في منطقة الخليج: إجراءات واشنطن لن تجلب الاستقرار للمنطقة  مسؤولان أمريكيان: قوات إضافية قد تتوجه إلى السعودية بعد كشف فجوة في قدراتها الدفاعية  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  الخارجية الروسية: موسكو تعتبر تصريحات البنتاغون حول كالينينغراد تهديدا  عقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزي  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 74 عسكرياً  خيارات الرد العسكري على هجوم "أرامكو" على طاولة ترامب  أكبر الأحزاب التونسية تدعم المرشح قيس سعيد لمنصب الرئاسة  تحليل نتائج الانتخابات الإسرائيلية.. هل أصبحت نهاية "نتنياهو" قريبة؟  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  السفير الصباغ: إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذرية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي     

شاعرات وشعراء

2016-06-01 13:44:27  |  الأرشيف

الحداثة مسلك الشاعر ناصر زين الدين في مجموعته الجديدة “ما أجملك”

تباينت نصوص المجموعة الشعرية الصادرة حديثا لناصر زين الدين تحت عنوان “ما أجملك” حيث ذهب الشاعر إلى الحداثة في بناء وتشكيل جمل النص التي حظيت في بعضها على مكون شعري يعتمد الموسيقا وملكات النص الشعري وإن كانت تراجعت تلك الأدوات في وظيفتها في نصوص أخرى.

وفي المجموعة التي اختلف المستوى الفني في نصوصها كان أكثر ما تألق فيها قصيدة تشكلت فيها دمشق مع ألفاظها ومعانيها وعاطفتها حتى وصلت إلى المعنى الرئيسي في البنية الشعرية نظرا لأهمية الفيحاء في حياة الشاعر وبصفتها رمزا وطنيا وحضاريا حيث يقول..
“غامت الصورة يا شام بعيني .. وخبا ذاك الضياء..واحتواني في أقاصي الروح ركن مظلم..تبسم العزلة في أنحائه .. يشدو الخواء”.

والغربة عند زين الدين حالة تؤرق العواطف فتستدعي الذكريات ويذهب الخيال إلى حالة شعرية تسعى لتشكيل جديد محاولة أن تتجاوز ما هو موجود على الساحة بين مد وجزر معتمدا على خياله الذي امتلأ بأدوات الواقع الاجتماعي والإنساني فقال في قصيدة “حيرة لا تحد”.. “كأنك ما غبت عني يوما .. ولم ترتحل للأبد..قريب على جسدي كملاءة نومي..وألصق في الروح من ظل يومي .. كأنك تعويذة نقشت فوق كفي .. ووشم بهي يزين خد”.

وعن الموت الذي نشره الإرهاب والموءامرة على الوطن جاءت قصيدة “تعزية” عند زين الدين معبأة بالألم والحزن والجراح تتحرك أحداثها بمعطيات العاطفة الوطنية والإنسانية المليئة بالصدق والحب والكبرياء فيقول..
“من أعزي يا أحبائي بمن .. وزهور الروض أهديها .. إلى أي كفن بدمانا أرضنا قد خضبت أينا القاتل والمقتول من .. بلد عشنا به دهرا .. ورثنا خيره .. أمجاد ماضيه .. وجالت خيلنا تحميه أيام المحن”.

وتأتي دمشق مرة أخرى عند زين الدين باسلوب آخر يحمل بهاء المكان وطيب المقام وأجمل ما يمكن أن يلاقي الإنسان من بلد ليعيش فيه عبر تشكيل تألق في استعارة الأدوات وتشكيلها للصورة الشعرية المؤدية إلى بناء القصيدة يقول في قصيدة “بوح اليمامة”..”آه كم مر على رأسي..وكم تيمت يا ريح الخزامى..يا ملاكا فر من جنة مولاه..فما استحلى سوى الشام مقاما”.

الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط كما أنه صدر للكاتب سابقا مجموعات شعرية هي “سأفتح بابا لعطرك أو للرياح” و”منازل وطيور” وهما صادرتان عن الهيئة العامة السورية للكتاب و”أمير العزلة” عن اتحاد الكتاب العرب و”الوسط الطين” عن دار سمرقند فضلا عن دراسة بالفن التشكيلي بعنوان “سحر الفن” عن دار النايا.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 5901

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019