الأخبار |
مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: المعاهدات الدولية من الصلاحيات الحصرية والسيادية لولي الأمر  الترفيه في زمن «كورونا»: «سياحة الفقراء» تزدهر  «إسرائيل» متمسّكة بخطّة الضم: في انتظار بقيّة العرب  الصحة: تسجيل 83 إصابة جديدة و8 حالات شفاء ووفاة 3 حالات بفيروس كورونا  السقوط الحتمي.. بقلم: ليلى بن هدنة  مكاسب إسرائيل وخسائر العرب.. “صفقة التطبيع” ستفتح الباب أمام تل أبيب لتقديم نفسها كضابط لتوازن القوى بالخليج  إرتفاع في حالات التعافي والصحة العالمية: “كوفيد – 19” لا ينتقل عبر الطعام  عدد المصابين بكورونا في العالم يقترب من 21 مليونا  من قمة الطاقة إلى «السلام»... أبرز محطّات التطبيع  زيت الزيتون السوري مهدد.. في ظل غياب قواعد البيانات المؤشرات التخطيطية!  الولايات المتحدة تخفق في تمديد الحظر الأممي على السلاح لإيران بعد فيتو روسي صيني  حكومة الوفاق الليبية تدرس إعادة فتح الحدود مع تونس  جاريد كوشنر: مزيد من الدول العربية قد تعلن قريبا التطبيع مع إسرائيل  فلسطين تستدعي سفيرها من الإمارات "فورا" وتطالب بقمة عربية طارئة  الصحة: نقاط جديدة لأخذ المسحات الخاصة بتحليل PCR الخاص بتشخيص فيروس كورونا في دمشق واللاذقية وحلب  فنزويلا تصدر أحكاما بالسجن على 15 شخصا بتهمة المشاركة في عملية الغزو الفاشلة  يوتين يقدم مبادرة لتجنب المواجهة حول إيران في مجلس الأمن  ازدواجية!.. بقلم: عائشة سلطان  تعليق الدوريات المشتركة على «M4»  نتنياهو: أنا لم أتنازل عن قضية الضم     

شاعرات وشعراء

2016-06-01 13:44:27  |  الأرشيف

الحداثة مسلك الشاعر ناصر زين الدين في مجموعته الجديدة “ما أجملك”

تباينت نصوص المجموعة الشعرية الصادرة حديثا لناصر زين الدين تحت عنوان “ما أجملك” حيث ذهب الشاعر إلى الحداثة في بناء وتشكيل جمل النص التي حظيت في بعضها على مكون شعري يعتمد الموسيقا وملكات النص الشعري وإن كانت تراجعت تلك الأدوات في وظيفتها في نصوص أخرى.

وفي المجموعة التي اختلف المستوى الفني في نصوصها كان أكثر ما تألق فيها قصيدة تشكلت فيها دمشق مع ألفاظها ومعانيها وعاطفتها حتى وصلت إلى المعنى الرئيسي في البنية الشعرية نظرا لأهمية الفيحاء في حياة الشاعر وبصفتها رمزا وطنيا وحضاريا حيث يقول..
“غامت الصورة يا شام بعيني .. وخبا ذاك الضياء..واحتواني في أقاصي الروح ركن مظلم..تبسم العزلة في أنحائه .. يشدو الخواء”.

والغربة عند زين الدين حالة تؤرق العواطف فتستدعي الذكريات ويذهب الخيال إلى حالة شعرية تسعى لتشكيل جديد محاولة أن تتجاوز ما هو موجود على الساحة بين مد وجزر معتمدا على خياله الذي امتلأ بأدوات الواقع الاجتماعي والإنساني فقال في قصيدة “حيرة لا تحد”.. “كأنك ما غبت عني يوما .. ولم ترتحل للأبد..قريب على جسدي كملاءة نومي..وألصق في الروح من ظل يومي .. كأنك تعويذة نقشت فوق كفي .. ووشم بهي يزين خد”.

وعن الموت الذي نشره الإرهاب والموءامرة على الوطن جاءت قصيدة “تعزية” عند زين الدين معبأة بالألم والحزن والجراح تتحرك أحداثها بمعطيات العاطفة الوطنية والإنسانية المليئة بالصدق والحب والكبرياء فيقول..
“من أعزي يا أحبائي بمن .. وزهور الروض أهديها .. إلى أي كفن بدمانا أرضنا قد خضبت أينا القاتل والمقتول من .. بلد عشنا به دهرا .. ورثنا خيره .. أمجاد ماضيه .. وجالت خيلنا تحميه أيام المحن”.

وتأتي دمشق مرة أخرى عند زين الدين باسلوب آخر يحمل بهاء المكان وطيب المقام وأجمل ما يمكن أن يلاقي الإنسان من بلد ليعيش فيه عبر تشكيل تألق في استعارة الأدوات وتشكيلها للصورة الشعرية المؤدية إلى بناء القصيدة يقول في قصيدة “بوح اليمامة”..”آه كم مر على رأسي..وكم تيمت يا ريح الخزامى..يا ملاكا فر من جنة مولاه..فما استحلى سوى الشام مقاما”.

الكتاب من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 96 صفحة من القطع المتوسط كما أنه صدر للكاتب سابقا مجموعات شعرية هي “سأفتح بابا لعطرك أو للرياح” و”منازل وطيور” وهما صادرتان عن الهيئة العامة السورية للكتاب و”أمير العزلة” عن اتحاد الكتاب العرب و”الوسط الطين” عن دار سمرقند فضلا عن دراسة بالفن التشكيلي بعنوان “سحر الفن” عن دار النايا.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 8135

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020