الأخبار |
الخارجية: سورية لم تستخدم الأسلحة الكيميائية لأنها لا تمتلكها أصلا وتعتبر استخدامها مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية  برلمان كردستان العراق يعلن أسماء خمسة مرشحين للرئاسة بينهم بارزاني  "أنصار الله": نخطط لضرب 300 هدف في الإمارات والسعودية  استشهاد عسكريين اثنين وإصابة 7 بعمليات قصف نفذها إرهابيون من إدلب  المجلس العسكري السوداني يصدر بيانا جديدا بشأن "اجتماع القصر"  وزارة النقل: لا مفاوضات حتى الآن حول استثمار مطار دمشق الدولي  رئیس لجنة الأمن القومي الإيراني: على واشنطن وطهران إدارة التوتر فيما بينهما  البيت الأبيض: أمريكا تنفذ أول خطوة من "صفقة القرن"  العراق... العثور على منصة إطلاق صاروخ كاتيوشا  الجزائر... المجتمع المدني يدعو الجيش لحوار صريح وإيجاد حل سياسي توافقي  مجلس الوزراء: تعزيز التواصل مع المواطن بشفافية.. اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمواجهة الحرائق  عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيم الركبان عبر ممر جليغم بريف حمص  الدفاع اليمنية: كل جريمة يرتكبها العدوان ستقابل برد مناسب  أردوغان: نحبط كل يوم مؤامرة ضد بلادنا في الداخل والخارج  سقوط صاروخ كاتيوشا وسط المنطقة الخضراء ببغداد  الهند... مؤشرات بفوز ساحق لرئيس الوزراء مودي  "واشنطن بوست": العقوبات الأمريكية ضد إيران كبحت جماح "حزب الله" في سورية  قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى وتعتقل اثنين من حراسه  واشنطن تؤكد التزامها بعدم استخدام أراضي العراق لمهاجمة دول الجوار  تفجير يستهدف حافلة سياحية قرب الأهرامات في مصر     

شاعرات وشعراء

2018-11-21 20:47:53  |  الأرشيف

(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد لعبد اللطيف صالح

 
(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد ريشها كلمات الشاعر عبد اللطيف صالح الذي افتتح مجموعته بعبارة للشاعر الفرنسي أراغون بأن الفقراء لا يستطيعون شراء قواميس يستنبطون منها المعاني لذلك يفضل الألفاظ العادية ما حدا بالشاعر صالح إلى اختيار الكلمات البسيطة الموحية التي تطير بالمعنى وتلحق بالرؤى.
 
وتبدأ الرؤى عند صالح منذ القصيدة الأولى (طفل يحلم) لتصبح الكلمات النجوم بين يدي ذلك الطفل الحالم: “طائر ريشه نجوم تصبى.. ورؤاه حدودها المستحيل.. يرسم الغيم لوحة تحضن البحر.. ومنها روض ومنها نخيل” ويشكل الشاعر صالح قصائده بلهيب الحب ويلونها بريشة الفن فلا حياة على هذه الأرض بغير هذا الثنائي الذي يهبها أكسير الوجود لذلك يقول في قصيدة (الحب والفن): “هل ترتقي الدنيا إلى نجم بلا فن يضيء جفون هذا العالم.. وتتوج الفن المحبة تستقي من ضوء أحلام المغني الحالم”.
 
والحب في عرف الشاعر صالح شامل لكل جماليات الوجود فحب المرأة لا يتجزأ عن حب الطبيعة والحقول والطيور والطفولة وكل الأشياء الجميلة.
 
كما يتغنى بالشام كطائر من طيور مجموعته ووطن يستحق المحبة لجمالها وعراقتها وبطولاتها في الماضي والحاضر وياسمينها الذي يعبق على مر العصور.. “قامة ترتدي الشآم جناحاً.. ليس ترضى إلا السماوات ساحاً.. يا سليل الأزهار والورد فناً.. كيف ننسى عبيرها الفواحا”
 
ولا يغفل الشاعر عشقه القومي فكل حزن في البلاد العربية هو حزنه وهو حزن دمشق.. كيف لا وقد تربى كل سوري على حب العروبة من المحيط إلى الخليج ورضع في طفولته.
 
وتقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في 103 صفحات من القطع الصغير والشاعر عبد اللطيف صالح من مواليد اللاذقية عمل مدرساً للغة العربية في ثانوياتها ومعاهدها من مؤلفاته (أغاني نهر عاشق).
عدد القراءات : 2091

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019