الأخبار |
الاحتلال يعتدي على بلدة العيسوية ويلحق أضرارا بمنازل الفلسطينيين  نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائم  قوى "البديل الديمقراطي" في الجزائر تدعو لاجتماع وطني يجسد مطالب الحراك الشعبي  ريابكوف: اجتماع محتمل للدول الموقعة على الاتفاق النووي وإيران في فيينا  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في عسير وتعز  زيدان يفتح النار على "فتى ريال مدريد المدلل"... ووكيل اللاعب: ما فعله "عار" على كرة القدم  اعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي  رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان يأمل التوصل إلى سلطة ديمقراطية مدنية في البلاد  قائد بالحرس الثوري الإيراني يكشف "الكذبة" التى قالها ترامب وصدقتها إيران  مجلس الوزراء يناقش الواقعين الخدمي والتنموي في حلب وتذليل العقبات أمام خطة النهوض بمختلف القطاعات  حكومة ميركل ترضخ لابتزازات ترامب وتتعهد بزيادة إنفاقها الدفاعي  استطلاعات الناخبين: حزب الرئيس الأوكراني يتصدر الانتخابات البرلمانية بنسبة 44%  لندن: احتجاز الناقلة جزء من تحد جيوسياسي أوسع ونبحث خيارات الرد  إمبولي يؤكد انتقال بن ناصر إلى ميلان  بومبيو: المكسيك من أهم شركاء الولايات المتحدة  مقتل 8 جنود من الجيش الليبي في "غارة تركية" وإسقاط طائرة  روسيا تعبر عن استعدادها لإرسال المزيد من الخبراء العسكريين إلى فنزويلا  صباغ يؤكد في برقيتي تهنئة لماتفيينكو وفولودين الحرص على تعزيز العلاقات البرلمانية بين سورية وروسيا  إيران تثمن إفراج السعودية عن ناقلتها النفطية     

شاعرات وشعراء

2018-11-21 20:47:53  |  الأرشيف

(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد لعبد اللطيف صالح

 
(رؤى طائر عاشق) مجموعة شعرية بأجنحة القصائد ريشها كلمات الشاعر عبد اللطيف صالح الذي افتتح مجموعته بعبارة للشاعر الفرنسي أراغون بأن الفقراء لا يستطيعون شراء قواميس يستنبطون منها المعاني لذلك يفضل الألفاظ العادية ما حدا بالشاعر صالح إلى اختيار الكلمات البسيطة الموحية التي تطير بالمعنى وتلحق بالرؤى.
 
وتبدأ الرؤى عند صالح منذ القصيدة الأولى (طفل يحلم) لتصبح الكلمات النجوم بين يدي ذلك الطفل الحالم: “طائر ريشه نجوم تصبى.. ورؤاه حدودها المستحيل.. يرسم الغيم لوحة تحضن البحر.. ومنها روض ومنها نخيل” ويشكل الشاعر صالح قصائده بلهيب الحب ويلونها بريشة الفن فلا حياة على هذه الأرض بغير هذا الثنائي الذي يهبها أكسير الوجود لذلك يقول في قصيدة (الحب والفن): “هل ترتقي الدنيا إلى نجم بلا فن يضيء جفون هذا العالم.. وتتوج الفن المحبة تستقي من ضوء أحلام المغني الحالم”.
 
والحب في عرف الشاعر صالح شامل لكل جماليات الوجود فحب المرأة لا يتجزأ عن حب الطبيعة والحقول والطيور والطفولة وكل الأشياء الجميلة.
 
كما يتغنى بالشام كطائر من طيور مجموعته ووطن يستحق المحبة لجمالها وعراقتها وبطولاتها في الماضي والحاضر وياسمينها الذي يعبق على مر العصور.. “قامة ترتدي الشآم جناحاً.. ليس ترضى إلا السماوات ساحاً.. يا سليل الأزهار والورد فناً.. كيف ننسى عبيرها الفواحا”
 
ولا يغفل الشاعر عشقه القومي فكل حزن في البلاد العربية هو حزنه وهو حزن دمشق.. كيف لا وقد تربى كل سوري على حب العروبة من المحيط إلى الخليج ورضع في طفولته.
 
وتقع المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في 103 صفحات من القطع الصغير والشاعر عبد اللطيف صالح من مواليد اللاذقية عمل مدرساً للغة العربية في ثانوياتها ومعاهدها من مؤلفاته (أغاني نهر عاشق).
عدد القراءات : 2250

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019