الأخبار |
أميركا في شرق الفرات وتركيا في شماله.. السيناريوهات المحتملة  الصين تتجاوز نقطة “اللا عودة” في علاقتها بأميركا  هل بات ترامب محاصرًا من الجنرالات والدولة العميقة؟  بطل الإنتاج...؟!.. بقلم: سامر يحيى  الموت السريري ..!!.. بقلم: هني الحمدان  الصين تعلن أنها ستجعل أي مصل لكورونا منفعة عامة عالمية  في زمن “كورونا”… 10 % من الاقتصاد العالمي في مهب الريح  وسائل إعلام تحذر من خطر وقوع زلزال قوي في الهند  30 % منهم داخل الولايات المتحدة... إصابات "كورونا" حول العالم تتجاوز 7 ملايين  السودان.. 12 وفاة و215 إصابة جديدة بكورونا  الأردن يعلن استمرار استخدام الصفارات للإنذار ببدء الحظر  "رويترز": إصابات كورونا تتجاوز الـ7 ملايين ووفياته تلامس الـ400 ألف في العالم  قرارات تخص المكلفين بالخدمة العسكرية في الخارج  مصر... قرار بمنع 5 "إعلاميات وفنانات" من الظهور لمدة عام على وسائل الإعلام  إخماد حريق نشب في ساحات تجمع مادة الكبريت بمعمل السماد بحمص  التجارة الداخلية: ضرورة التقيد بالفواتير والأسعار المحددة والسجلات النظامية لحركة المواد لدى تجار أسواق الهال  هل أصبحت الصين أقوى اقتصادياً من أمريكا؟ إليك إجابة صندوق النقد عن هذه القضية الشائكة  تركيا.. 878 إصابة و21 وفاة جديدة بكورونا  مصرع 26 شخصا في هجوم وسط مالي  واشنطن ترحب بالجهود المصرية لدعم وقف إطلاق النار في ليبيا     

شاعرات وشعراء

2020-05-01 18:01:43  |  الأرشيف

في ذكرى الرحيل.. نزار قباني عاشق دمشق وشاعرها الأول

اثنان وعشرون عاما على الرحيل لم تزد آثار إبداع الشاعر نزار قباني التي تركها على جبين الشعر العربي إلا نصاعة فقلم الشاعر الدمشقي كان ومازال هوية قومية لا تقف بوجهها حدود ولا حروب وكانت قصائده عابرة للأوطان والقلوب والأزمان.
 
الثلاثون من نيسان ذكرى حزينة لكل عشاق هذا الشاعر الذي عاد جثمانه إلى مدينته دمشق محمولا على الأكتاف ليحتضنه ترابها ولكن ارثه الشعري الذي أشعل في نفوس أبناء وطنه الحب والشوق والوطنية والاعتزاز بشاعر الياسمين وبإبداعه الراسخ ظل حيا يعيش بيننا.
 
وفي ذكرى الرحيل نتوقف عند محبوبته الأولى وعشقه الأبدي دمشق التي تملكه غرامها وشغف بها فحملها في شرايينه وكان دمه ينطق بهيامه ومن أجمل ما نظم في عشق الفيحاء قصيدة “ترصيع بالذهب على سيف دمشقي” التي وصف فيها شوقه المزمن لهذه المدينة حيث قال:
 
“هل مرايا دمشق تعرف وجهي
 
.. من جديد أم غيرتني السنين
 
يا زماناً في الصالحية سمحاً..
 
أين مني الغوى وأين الفتون
 
يا سريري ويا شراشف أمي..
 
يا عصافير يا شذا يا غصون
 
يا زواريب حارتي خبئيني..
 
بين جفنيك فالزمان ضنين”.
 
وتاتي القصيدة الدمشقية لتكون ملحمة قائمة بحد ذاتها واعترافا بعشق عميق وهيام لا ينتهي والتي القاها على مدرج مكتبة الاسد الوطنية سنة 1988 وسط جمهور غصت به ساحة الامويين كلها حيث قال:
 
“هذي دمشق وهذي الكأس والراح ..إني أحب وبعض الحب ذباح أنا الدمشقي لو شرحتم جسدي ..لسال منه عناقيد وتفاح”.
 
وفي قصيدة الشام التي كتبها نزار سنة 1986 يمزج هيامه الأزلي بدمشق وبين ما طالها من أشقائها العرب فكأن تاريخ الأمس أعاد نفسه اليوم وكأن شاعرنا استشرف المستقبل فقال:
 
“فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا..فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا..دمشق يا كنز أحلامي ومروحتي..أشكو العروبة أم أشكو لك العربا”.
 
ولأن دمشق عاشت في وجدان نزار حيثما حل كتب في قصيدته التي القاها بتونس سنة 1980 تحت عنوان “أنا يا صديقة متعب بعروبتي” ابياتا تفيض بغزله الدمشقي وبافتخاره بهذه المدينة:
 
“قمر دمشقي يسافر في دمي..
 
وبلابل وسنابل وقباب
 
الفل يبدأ من دمشق بياضه..
 
وبعطرها تتطيب الأطياب
 
والحب يبدأ من دمشق .. فأهلنا
 
عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا”.
 
رحل نزار قباني وبقي حيا في شعره وبقيت دمشق صامدة بوجه كل الحروب باقية بقلوب من أحبوها وبتاريخ وماض عريق عصي على الكسر.
 
ميس العاني
عدد القراءات : 1207

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020