الأخبار |
العقوبات الاقتصادية نعمة وليست نقمة..وفي تجارب الآخرين ما يؤكّد ..؟؟  إطلاق نار في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وأنباء عن 4 جرحى!  لجنة الانتخابات الروسية: نسبة دعم التعديلات الدستورية 78.03% بعد فرز 99.01% من الأصوات  ليبيا... طيران مجهول ينفذ غارات جوية قرب قاعدة الوطية العسكرية غربي البلاد  كيف تفكر كصحافي؟.. بقلم: عائشة سلطان  تركيا.. حصيلة إصابات كورونا تتجاوز الـ 200 ألف حالة  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات  ما الذي تريده أميركا من المنطقة والعالم؟.. بقلم: محمـد ح. الحاج  العميد حاتم الغايب رئيس اتحاد كرة القدم : مستوى الدوري دون الوسط وسنتوسع في التحقيق بادعاءات وجود فساد فيه  القوات الأمريكية تنشئ مطارا عسكريا شمال شرقي سورية  أرقام مخيفة… كيف تبدو الحرب بين أمريكا والصين  إيطاليا.. 21 حالة وفاة بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية  سيناريو الصدام التركي ــ المصري: رابحون وخاسرون  رفع أسعار مواد «الذكية» بناءً على طلب «السورية للتجارة» وتغير سعر الصرف الرسمي  أوروبا تفتح حدودها: غير مرغوب بالأميركيين!  روان عليان: لكل صوت بصمة.. ولكل أذن هوى وذوق في المغنى  قانون الأمن القومي نافذاً في هونغ كونغ: الكباش الصيني ــ الأميركي متواصل  بوتين وروحاني: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب حتى دحره نهائياً     

الأخبار الرياضيــة

2019-03-31 18:38:39  |  الأرشيف

ليفربول يعود لصدارة البريمييرليج من بوابة توتنهام

عاد ليفربول ليتربع على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوزه الصعب والمتأخر على ضيفه توتنهام 2-1، مساء الأحد على ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين.

وأحرز هدفي ليفربول كل من روبرتو فرمينو (16) ومدافع توتنهام توبي ألديرفيريلد (90 بالخطأ في مرماه)، فيما سجل لوكاس مورا هدف توتنهام الوحيد (70)

وبهذه النتيجة يستعيد ليفربول الصادرة برصيد 79 نقطة، بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة، أما توتنهام فاحتفظ رغم الخسارة بالمركز الثالث برصيد 61 نقطة، بفارق الأهداف فقط أمام مانشستر يونايتد، ويملك أرسنال (60 نقطة) فرصة لتجاوزه، في حال فاز على نيوكاسل يونايتد مساء الإثنين بختام الجولة.

ولجأ مدرب ليفربول يورجن كلوب إلى طريقة اللعب 4-3-3، فوقف الكاميروني جويل ماتيب إلى جانب الهولندي فيرجيل فان دايك، بعمق الدفاع، بمساندة من الظييرين الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد والأسكتلندي أندي روبرتسون، وقام القائد جوردان هندرسون بدور لاعب الارتكاز، فيما تحرك أمامه كل من جيمس ميلنر وجورجينيو فينالدوم، من أجل تقديم الدعم اللازم لثلاثي المقدمة المكون من السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو.



أما توتنهام الذي جلس مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على المدرجات بسبب الإيقاف، فاعتمد على طريقة اللعب 3-5-2، فتكون ثلاثي الخط الخلفي من البلجيكيين يان فيرتونن وتوبي ألديرفيريلد والكولومبي دافينسون سانشيز، ووقف كيران تريبير وداني روز على الطرفين، مقابل تمركز الفرنسي موسى سيسوكو في وسط الميدان، ما منح الإنجليزي ديلي ألي والدنماركي كريستيان إريكسن حرية دعم ثنائي الهجوم المكون من هاري كين ولوكاس مورا الذي لعب أساسيا على حساب الكوري الجنوبي سون هيونج مين.

وسيطر ليفربول على مجريات الشوط الأول بشكل لافت، لكن توتنهام كان من هدد مرمى خصمه أولا في الدقيقة 11، عندما مرر كين الكرة إلى مورا داخل منطقة الجزاء، لكن الأخير تلكأ في التسديد لتصل اكرة إلى سيسوكو الذي أطلق تسديدة بعيدة عن المرمى في الدقيقة 11، وجار الرد من ليفربول في الدقيقة 16، عندما رفع روبرتسون كرة عرضية بالمقاس على رأس فيرمينو الذي دكها قوية في الشباك.

وتحرر ليفربول أكثر نحو المواقع الأمامية بعد الهدف، وسدد ألكسندر-أرنولد كرة بجانب المرمى في الدقيقة 18، وظلت سيطرة الفريق الأحمر طاغية حتى الدقيقة 33، عندما تبادل ألي الكرة مع إريكسن قبل أن يسدد كرة قوية علت مرمى ليفربول، وجاء الرد من ليفربول في الدقيقة 38، عبر تسديدة مقوسة من ماني مرت بجانب القائم.

ومع بداية الشوط الثاني، حاول فان دايك تهديد مرمى توتنهام برأسية علت المرمى في الدقيقة 50، وأهدر توتنهام فرصة خطيرة في الدقيقة 57، عندما تصدى الحارس أليسون بيكر لمحاولة من كين، قبل أن ترتد الكرة أمام المرمى إلى إريكسن الذي سدد مباشرة لكن روبرتسون وقف أمامه ببسالة وأبعد الكرة إلى ركنية.

وسدد صلاح كرة قوية من خارج منطقة الجزاء فوق المرمى بالدقيقة 68، وأجرى توتنهام تبديلا بإخراج المدافع سانشيز وإشراك سون، لتتغير طريقة اللعب إلى 4-3-3، وهو ما أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 70، عندما نفذ كين ركلة حرة سريعة من منتصف الملعب على غفلة من مدافعي ليفربول لتصل إلى تريبير الذي أرسلها بدوره امام المرمى مرت سون لتصل إلى مورا الذي أودعها الشباك.



وغير ليفربول طريقة اللعب إلى 4-2-3-1 مع دخول البلجيكي ديفوك أوريجي مكان هندرسون، لكن توتنهام بدا مقتنعا بالتعادل رغم أنه كان قريبا من الفوز بالدقيقة 85، عندما انفرد سيسوكو بالمرمى إثر هجمة خاطفة لكنه سدد فوق المرمى، ثم سدد ديلي ألي كرة من داخل منطقة الجزاء ابتعدت قليلا عن الزاوية العليا اليسرى لمرمى ليفربول بالدقيقة 88.

وجاء الفرج لصاحب الأرض بالدقيقة الأخيرة، عندما رفع ألكسندر-أرنولد كرة عرضية وصلت صلاح نحو القائم البعيد، فسدد الأخير برأسه الكرة وتصدى لها الحارس الفرنسي هوجو لوريس، لترتد من المدافع ألديرفيريلد بالخطأ إلى داخل الشباك.

عدد القراءات : 2284
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245526
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020