الأخبار |
العرّي يدوس بأقدامه حرمة الأماكن المقدّسة.. ابن سلمان يحوّل السعودية إلى دارٍ للبغاء  حريق هائل في سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في سان دييغو  احتقان بين “جهاديي” إدلب.. والجيش السوري يحضر لعمل عسكري لتأمين الطريق السريع “M4”  النواب حائرون .. يتساءلون !!.. بقلم: سناء يعقوب  هل يشتري المال السعادة؟.. دراسة تنهي عقوداً من الجدل  هبة أبو صعب: الجودو .. ضرورية للفتاة أكثر من الشباب  هل من حروب ستشتعل قبل نهاية العام.. أين ولماذا؟!  وفاة عروس في موسكو أثناء حفل زفافها لسبب لا يخطر على بال  توقيف إسرائيليَّين في صربيا... والاحتجاجات تتواصل  تجار يروجون الشائعات لشراء الأبقار المصابة بالجدري بسعر بخس!  مقتل 4 جنود باكستانيين في اشتباك مع مسلحين  ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات جنوب غرب اليابان إلى 70 شخصا  الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بإعفاء مستلزمات الإنتاج والمواد الأولية الداخلة في صناعة الأدوية البشرية من الرسوم الجمركية  رسائل «الفتح الثاني»: آيا صوفيا بوابة إردوغان إلى «العالميّة»  "سورية ما بعد الحرب"..“تراجع المؤشرات التعليمية وتغير التركيبة العمرية” أهم نتائج دراسة حالة السكان  وفق ما تقتضي المصلحة الوطنية.. بقلم: سامر يحيى     

مؤتمر جنيف 2

2014-01-30 06:43:05  |  الأرشيف

جنيفيات .. بقلم: علي مخلوف

السجاد التبريزي سيغيب عن جنيف الفاخرة فيما العكال البدوي سيكون متصدراً للموائد السويسرية بنهمه المعهود لكل بهرجة خاوية، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح ولن يكون جمل أعور أو شاة جرباء كالفيل، فيما الخيل السوري الأصيل يتقدم نحو جمهرة المفترسين بثقة المنتصر صاحب القضية.
عندما نتحدث عن دماء الشهداء.. لتسكت كل كاميرات الدنيا.. ولتذهب كل الشراشف البيضاء على الطاولات الفاخرة إلى الجحيم.. لا مساومة ولا مفاوضات على دماء شهداء سورية، ففوهة بندقية يمسكها فارس ملكوتي هي الورقة الرابحة في جنيف المخملية.
عندما نرفع صوتنا بمعاناة شعب تمرس عشق الحياة في موته وتضحياته، تخبو كل الأضواء، وتتحول حفلات الكوكتيل الدبلوماسية في الأروقة السويسرية إلى اجتماعات مجون أرستقراطية.
في جنيف.. ليصمت قرع الكؤوس الكرستالية.. عندما يعزف الجيش العربي السوري موسيقا قداس القيامة، ويرفع آذان نصر وتكبيرة فتح برصاص الحق الخارق لصدر الوغد.
عندما يذهب وفدنا الوطني إلى المائدة السويسرية فهو يضع في عينيه هدفاً واحداً.. أن يرمي على تلك المائدة المرزكشة ورقةً خُطّ عليها بدماء جنود السماء في الجيش عبارة "نحن الأعلون وأصحاب العشاء الرباني الفاخر والأخير.. نحن المتوسدون للتراب كي يحيا الأطفال.. نحن الماسكون بتلابيب الموت.. الرافضون لسماسرة الأرواح المنمقين ببذلات فاخرة اشتراها لهم عدو جدنا بالأمس"
فلا تفاوض على وطن ينزف ولا مساومة على دموع أيتام وأرامل وثكالى.. لا متاجرة بقضية دفع شعب ثمنها أمنيات وأحلام.. لا ابتسامات مجاملة صفراء.. ولا مصافحات جانبية في الخفاء.. لا لخرق كرامة وطن يئن من غدر الأعراب.

عدد القراءات : 8268

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020