الأخبار العاجلة
  الأخبار |
الاحتلال يعتدي على بلدة العيسوية ويلحق أضرارا بمنازل الفلسطينيين  نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائم  قوى "البديل الديمقراطي" في الجزائر تدعو لاجتماع وطني يجسد مطالب الحراك الشعبي  ريابكوف: اجتماع محتمل للدول الموقعة على الاتفاق النووي وإيران في فيينا  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في عسير وتعز  زيدان يفتح النار على "فتى ريال مدريد المدلل"... ووكيل اللاعب: ما فعله "عار" على كرة القدم  اعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقي  رئيس حزب الأمة القومي المعارض في السودان يأمل التوصل إلى سلطة ديمقراطية مدنية في البلاد  قائد بالحرس الثوري الإيراني يكشف "الكذبة" التى قالها ترامب وصدقتها إيران  مجلس الوزراء يناقش الواقعين الخدمي والتنموي في حلب وتذليل العقبات أمام خطة النهوض بمختلف القطاعات  حكومة ميركل ترضخ لابتزازات ترامب وتتعهد بزيادة إنفاقها الدفاعي  استطلاعات الناخبين: حزب الرئيس الأوكراني يتصدر الانتخابات البرلمانية بنسبة 44%  لندن: احتجاز الناقلة جزء من تحد جيوسياسي أوسع ونبحث خيارات الرد  إمبولي يؤكد انتقال بن ناصر إلى ميلان  بومبيو: المكسيك من أهم شركاء الولايات المتحدة  مقتل 8 جنود من الجيش الليبي في "غارة تركية" وإسقاط طائرة  روسيا تعبر عن استعدادها لإرسال المزيد من الخبراء العسكريين إلى فنزويلا  صباغ يؤكد في برقيتي تهنئة لماتفيينكو وفولودين الحرص على تعزيز العلاقات البرلمانية بين سورية وروسيا  إيران تثمن إفراج السعودية عن ناقلتها النفطية     

مؤتمر جنيف 2

2014-02-02 06:34:52  |  الأرشيف

ما هو الاختراق الوحيد والاهم الذي تحقق في “جنيف2″؟

حسان الحسن - المردة
إنتهت الجولة الأولى من عملية التفاوض بين وفدي الدولة السورية و”الائتلاف المعارض” في جنيف، من دون أن تحقق أي اختراقٍ كبيرٍ في جدار الأزمة، وبالتالي لم يكن مؤتمر “جنيف2″ على قدر آمال الشعب السوري التواق الى الحرية والسلام.
ولكن لاريب أن أهمية انعقاد هذا المؤتمر، هي إنطلاقته بحد ذاتها، التي قد تليها جولات تفاوض عدة، على أمل أن تفضي إلى عقد حوار وطني بين القوى الفاعلة على الأرض للتفاهم على بناء سورية الجديدة، بعيداً من التدخل الاجنبي المباشر، كما حدث في المؤتمر المذكور، حيث بدا فاقعاً تدخل السفير الأميركي روبرت فورد في اعمال “جنيف2″ وفي توجيه وفد “الإئتلاف”.
إذا، لقد أدت جولة التفاوض الأولى الى فتح كوة في جدار الأزمة، رغم فقدان التوزان بين الوفدين، ففي الوقت الذي بدا الوفد الدبلوماسي السوري متماسكاً ومبادراً ولديه تأثير فاعل على الأرض، ظهر وفد “الائتلاف” فاقداً للمبادرة، وينتظر “التعليمة” من رعاته الاقليميين والدوليين. ولكن الجديد راهنا الذي يبعث بعض الأمل في أن يتبلور في جولات التفاوض اللاحقة وفداً معارضاً يعكس تمثيل المعارضة الوطنية في سورية، هو منح الولايات المتحدة لرئيس “الإئتلاف” أحمد الجربا “اذن دخول” الى روسية في الايام المقبلة، ما يؤشر بوضوح الى هناك تسليم أميركي بتفعيل دور موسكو في رعاية التسوية السورية، والتي عبرت بدورها عبر “خارجيتها” عن رغبتها باشراك المعارضة الوطنية في محادثات السلام في سورية.
وعن إمكان مشاركة المعارضة في الجولة الثانية في التفاوض في العاشر من الجاري، يرى مصدر معارض أن ضيق الوقت لن يفسح في المجال امام المعارضة في المشاركة المرجوة، متوقعاً ألا يحصل اي تغييرٍ جوهري في تركيبة الوفدين في الجولة المقبلة.
ويعتبر أن الاختراق الوحيد والاهم الذي تحقق في “جنيف2″، هو تسليم الإدارة الاميركية بتفعيل دور روسيا في عملية السلام في سورية.
وبالانتقال الى الوضع الميداني، تشير مصادر ميدانية الى أن عقد المصالحات في بعض المناطق التي شهدت إقتتالاً يجري بالتوازي مع التقدم الذي يحققه الجيش السوري، خصوصا في ريف دمشق، ما يسهم في تعزيز “طوق العاصمة”، معتبرةً انه اجدى من العمل العسكري في الظروف الراهنة، لاسيما أن هذه المصالحات تفضي الى انسحاب المسلحين من المناطق المذكورة، وبالتالي تجنيبها مختلف اعمال القتل والدمار، وما ينتج عنهما من تداعيات اقتصادية واجتماعية.
ولكن الاهم من ذلك وفقاً لرأي المصادر، أن بعض المسلحين الذي يسلمون انفسهم للدولة، يعودون لينخرطوا في وحدات الدفاع الوطني التي تقاتل بدورها الى جانب الجيش. وتلفت الى ان البعض الآخر ينسحب الى مناطق تجمعات المسلحين كدوما ودرايا في “الريف”.
وتكشف المصادر عن اتمام مصالحة في منطقتي “يلادا” و”ببيلا” في الريف الدمشقي، لافتةً الى ان لهما اهمية استراتجية، لانهما واقعتين على أطراف مخيم “اليرمروك” ومحاذيتين لمنطقة “السيدة زينب” ومطلتين على طريق مطار دمشق الدولي.
وتشير المصادر الى ان عقد هذه المصالحات دونه عقبات جمة، في ضوء تعدد المجموعات المسلحة المنتشرة في بعض المناطق، كما هو الحال في منطقة “جوبر”. وتكشف المصادر عن مساعي لاخراج المسلحين منها على غرار ما حدث في “برزة” ، مؤكدةً ان المصالحات وتسوية اوضاع من تورطوا بحمل السلاح لن تقف عند حدود ريف دمشق، بل ستتمدد الى مختلف المناطق السورية في الايام المقبلة.
عدد القراءات : 6125

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019