الأخبار |
تحذير أمريكي لليونان بشأن الناقلة الإيرانية  أوهامُ مشروعِ الانتصارِ الإسرائيلي.. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي  أرتال أنقرة تحت النار: الجيش السوري يصل الطريق الدولي  متحالفة مع الاحتلال الأميركي وترفض تسليم مناطق سيطرتها للدولة … «الإدارة الذاتية» الكردية تريد من الجيش السوري حماية الحدود!  الرياض تطلب الوساطة مع طهران  سورية ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  زيلينسكي يدعو نتنياهو للاعتراف بأن المجاعة في القرن الماضي كانت إبادة للشعب الأوكراني!  المقاومة تلعب على قيود إسرائيل الداخلية والإقليمية  معركة خان شيخون: طريق إدلب تمرّ من هنا  الخارجية المصرية لأمريكا: القضية الفلسطينية ينبغي أن تحل على أساس "حل الدولتين"  عودة أكثر من ألف مهجر خلال يوم واحد … انتهاء مدة تسوية أوضاع السوريين في إسطنبول اليوم.. وقد يواجهون الترحيل  مصادر إعلامية: الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء خان شيخون الشمالية وسط معارك عنيفة  هكذا يذهب المازوت إلى السوق السوداء!  زعيم المعارضة الكندية يطالب بفتح تحقيق جنائي بحق ترودو  الولايات المتحدة ترحب بقرار البحرين الانضمام إلى تحالف "تأمين الملاحة"  لحود:انتصارات الجيش السوري على المؤامرة الإرهابية انتصار للمقاومة  كردستان العراق يطالب تركيا و"حزب العمال" بتجنيب مواطنيه الضرر  قرقاش: أي قرار حول اليمن يجب أن يكون حصيلة حوار يمني  عراقجي: أمريكا ليست طرفا موثوقا به من أجل إجراء مفاوضات جديدة     

كأس العالم 2014

2014-07-19 01:28:52  |  الأرشيف

الله.. الله.. يا كرة القدم

عذراً من شاعر العروبة الأول أبي الطيب المتنبي إذ لم يعد مالئ الدنيا أو شاغل الناس.. ولو إنه عاش إلى يومنا هذا لما أنشد مختالاً ومفتخراً.. الخيل والليل والبيداء تعرفني.. والسيف والرمح والقرطاس والقلم.. بل ربما لكسر سيفه وقلمه وتخلّى عن خيله وليل صحرائه وتعلق بكرة القدم وأصبح نجماً لا يشق له غبار.
هذه الساحرة المستديرة.. تحاول أن تجلطنا فيزداد تعلقنا بها.. تذيقنا المرارة تلو المرارة فنحبها أكثر.
نخلصها الحب والعشق.. ولا تعرف الوفاء أبداً.. بل إنها أكثر ما تقسو على محبيها والغارقين بعشقها.. كرة القدم هذه أيها السادة قادرة على فعل كل شيء.. سرقت النوم من عيون كوستاريكا يوم فازوا على إيطاليا بهدف وحيد وتأهلوا لدور الـ 16.. ورأينا بعدها على شاشات التلفزة ومواقع الإنترنت كيف تدفق طوفان الفرح الكروي بلا حدود.
وفي بلجيكا شلالات فرح مماثلة وتدفق عفوي إلى شوارع بروكسل بعد انتقال منتخبهم إلى دور الثمانية بتغلبه على الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الجزائر احتفالات حتى الصباح وطوفانات مماثلة يشارك بها رئيس البلاد احتفالاً بما حققه المنتخب العربي في المونديال.
لكن هل يمكن لهذه الأفراح أن تكون إلا على حساب دموع في مكان ما من هذا العالم.
عندما كان لاعبو ألمانيا يرقصون فرحاً وينطّون ولا يحطون ابتهاجاً بفوزهم كانت هناك قلوب تنفطر وتعتصر الدمع والألم.
لاعبو الأرجنتين افترشوا أرض الملعب وكأنهم جثث هامدة وعلى المدرجات وآه مما على المدرجات.. قهر وبكاء لا يوصف.. ومخرج تلك المشاهد يضع أمامنا على الشاشة حسناء أرجنتينية أخفت الدموع فمن يواسيها ويواسي معها كل الأرجنتينيين.
وقبلهم كانت البرازيل تمنّي النفس بأن ينجح منتخبها في تخفيف حدة معاناة الشعب البرازيلي الاقتصادية من خلال تحقيق نتائج جيدة في هذا المونديال.. لكن هذا لم يحدث فبقيت مرارة خروج منتخبهم ومرارة واقعهم الاقتصادي الصعب.
لقد كشفت مباريات كأس العالم الأخيرة أن العالم بأسره مراهق كروياً.. يرقص لهزة خصر واحدة من هذه الحبيبة المدللة.. ويسهر الليالي الطوال إذا ما بدت منها جفوة.
فيا حبيبة.. لا يغار في حبك شخص من آخر.. بل على العكس نتمنى أن يعيش حبنا لك العالم كله متى ستأخذين بيد منتخبنا الوطني إلى هذه الأعراس العالمية؟
متى ستكون زفتنا الكروية التي ننتظرها منذ زمن ولم تأت حتى الآن؟
ألا يحق لنا أن نعيش فرحتنا الكروية الخاصة بنا أم سنبقى هكذا نتفرج على فرح الآخرين..؟!

عدد القراءات : 6705

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019