الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  مصادر وزارية لبنانية: الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب  الخارجية الروسية: لافرنتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  أقطاي: دخول القوات السورية للمناطق التي انسحبت منها واشنطن يعتبر إعلان حرب على تركيا  القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  تظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإجراء استفتاء ثان على "بريكست"  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  الاقتصاد والتجارة الخارجية: لا صحة لقرار يلزم المستوردين بإيداع 100 ألف دولار في المصارف  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

الصحف العبرية

2017-12-08 17:57:30  |  الأرشيف

يديعوت أحرونوت: الاعتراف بالقدس وتلاقي مصالح الرياض مع واشنطن

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريراً ذكرت فيه أن إسرائيل مارست في السنة الأخيرة ضغوطاً شديدة على الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس ونقل السفارة الأمريكية إليها.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ضغوط منظمات الإنجيليين التي ينتمي نائب الرئيس مايكل بنس إلى صفوفها قد ساهمت بدور ملموس في قرار ترامب. وفي هذا الإطار نقلت رويترز عن المتحدث باسم المجلس الإنجيلي الذي يقدم الاستشارة للبيت الأبيض جوني مور إن ذلك لم يكن ممكناً بدون الإنجيليين.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن نتنياهو حث ترامب على إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها من خلال ثلاث محادثات هاتفية بينهما شدد نتنياهو فيها على الأهمية التاريخية لإعلان كهذا زاعماً أن الوضع القائم في القدس لن يتغير. وذكر نتنياهو في هذه المحادثات مع ترامب أننا نجري اتصالات مع دول أخرى لكي يعلنوا عن اعتراف مشابه ولا شك لدي في أنه عندما تنتقل السفارة الأمريكية إلى القدس ستكون سفارات كثيرة أخرى قد انتقلت للقدس.
وبحسب رويترز فإن الضغوط على ترامب شملت حملة قادتها منظمة  "My Faith Votes" التي يترأسها مايك هاكبي حاكم ولاية أركانسو السابق ووالد المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكبي ساندرز. وقد طلبت هذه المنظمة من أتباعها إجراء اتصالات مع البيت الأبيض والضغط عليه للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
 
كما أرسلت منظمة إنجيلية أخرى تدعى " American Christian Leaders for Israel " رسالة إلى ترامب تحثه فيها على نقل السفارة.
من جهة أخرى فإن التوقيت جاء في أوج عمل المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية حيث أن مستشار ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين قد اعترف بأنه كذب على مكتب التحقيات الفدرالي FBI بشأن علاقاته مع روسيا. وبالنتيجة فإن الإعلام الأمريكي انشغل بقضية القدس وليس بعلاقات ترامب مع الكرملين.
وتابع تقرير يديعوت أحرونوت أنه بالرغم من أن ترامب وقع على أمر يؤجل نقل السفارة إلى القدس ولكن بالنسبة له فإن الإعلان عن الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل هو خطوة أكثر أهمية من نقل السفارة. وفي هذا السياق نقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله لدينا تجربة في بناء السفارات. فالأمر ليس بسيطاً ويستغرق ثلاث أو أربع سنوات. مضيفاً أن سفارة أمريكية في الشرق الأوسط ليست مجرد مبنى يضم عمالاً وحواسيب وإنما هي موقع محصن يحتوي على أجهزة رصد وتجسس ومتابعة وتحت حراسة مشددة ومحمي جيداً بواسطة التشفير الأكثر تطوراً. وتابع التقرير أنه عندما أدرك مستشارو الرئيس أنه ينوي الذهاب حتى النهاية في الإعلان عن القدس حاولوا التقليل من حجم الأضرار المتوقعة وذلك لكونهم يعلمون أنهم عندما يقولون له إنه لا يستطيع فعل شيء ما فإنه يفعل العكس.
 
وأضاف التقرير أن أكثر ما كان يهمهم هو إبقاء الأسرة المالكة في السعودية في الصورة. وعليه فقد توجه مستشار وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر، قبل نحو أسبوعين إلى السعودية وتحدث لساعات طويلة مع ولي العهد محمد بن سلمان. وكان الهدف هو منع نشوء وضع تقود فيه السعودية المعارضة العربية للخطوة.
ولم يكن ذلك صعباً بوجه خاص، حيث أن السعودية بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الدعم السياسي الأمريكي وخاصة الرئيس الأمريك والعتاد العسكري الأمريكي الذي تبيعه لها واشنطن لتعزيز قوتها في مواجهة إيران. وتابع التقرير أن تلاقي المصالح ولعبة القوى بين واشنطن والرياض أتاحت لترامب الحفاظ على هدوء نسبي في هذه الجبهة. ورغم أن الردود الرسمية في السعودية كانت ضد الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل إلا أنها لم تتجاوز الحدود.
 
وأشار التقرير إلى أن واشنطن كانت تأمل أن تتمكن الرياض من تخفيف غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإعطاء الفلسطينيين بارقة أمل، ولذلك فإن ابن سلمان عرض قبل أسبوعين على عباس الخطوط العريضة لخطة السلام الأمريكية لحل الصراع بيد أنه ليس من الواضح ما إذا كان عباس قد اقتنع بجدية نوايا ترامب.
 
ويتضح أن السعودية لم تكن لوحدها في الصورة حيث أنه بحسب مسؤول كبير في واشنطن فقد تم إطلاع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على خطة ترامب قبل عشرة أيام والتي تضمنت التوقيع على أمر تأجيل نقل السفارة لمدة ستة شهور أخرى والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.   
عدد القراءات : 4424

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها
علنت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء يوم السبت، أن القوات الأمريكية دمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية \"سانا\"، فإن القوات الأمريكية قامت أيضا بتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية \"قصرك\" على طريق \"تل تمر\" - القامشلي تمهيدا لإخلائها.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية دادات في منبج، شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية.

وأضافت أن العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم في منطقة دادات شمال غربي منبج السورية، متوجهين نحو الحدود السورية مع العراق، بحسب بيان لها، اليوم الثلاثاء.

ولفتت إلى أنه \"في الوقت الراهن، تشغل القوات الحكومية السورية دادات وأم ميال\".

وأخلت القوات الأمريكية، الأحد الماضي، قاعدة مطاحن منبج بشكل كامل وحظرت المرور حولها، وانتشرت عناصر مجلس منبج العسكري، وانتشرت في محيط القاعدة بعد خروج الأمريكيين منها ومنعت الاقتراب منها.
وأنشأت القوات الأمريكية على امتداد الشمال السوري ثلاث قواعد عسكرية أحدها قرب منطقة المطاحن عند مدخل المدينة، والثانية جنوب قرية عون الدادات قرب الخط الفاصل بين قسد وفصائل درع الفرات المدعومة تركيا، والثالثة قرب جامعة الاتحاد عند برج السيرياتيل غرب المدينة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده اتخذت قرارا بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.

وبدأت تركيا، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم \"نبع السلام\" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته \"الممر الإرهابي\" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى \"وحدات حماية الشعب\" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ \"حزب العمال الكردستاني\" وتنشط ضمن \"قوات سوريا الديمقراطية\" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة \"داعش\".


المصدر: سبوتنيك
المزيد | عدد المشاهدات : 4
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019