الأخبار |
البنتاغون: الحزب الشيوعي الصيني حطم آمال الولايات المتحدة  بومبيو إلى تل أبيب للقاء نتنياهو بشأن "نبع السلام" التركية في سورية  الجيش يدخل إلى مدينة عين العرب بريف حلب ويوسع نطاق انتشاره شمال غرب الحسكة  الاتحاد الأوروبي يحث تركيا على وضع حد للعمليات العسكرية في سورية  المتحدث باسم أردوغان: وزارة الخارجية تجهز ردا على العقوبات الأمريكية  التحالف الأمريكي يعلن انسحابه من الرقة والطبقة بشمال شرق سورية  المجلس السيادي السوداني يصدر مرسوما بوقف إطلاق النار في عموم البلاد  إيطاليا تطلب سحب تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا من تركيا  كوب شاي يوميا يكفي لتعزيز جهازنا المناعي  كشف فائدة القهوة في مكافحة مرض السكري 2  "إنستغرام" تطلق ميزات جديدة تضمن تحكما أكبر للمستخدم في خصوصيته  الإدارة الذاتية الكردية تتهم أنقرة باستخدام أسلحة محرمة دوليا  الرئيس العراقي يعلن عن مؤتمر وطني لـ"إعادة النظر بالدستور وفقراته"  ترامب: حزب العمال الكردستاني أسوأ من "داعش"  ماكرون يعرب عن تفاؤله بالتوصل لاتفاق حول "بريكست" في الساعات المقبلة  تركيا: من يحاولون تشويه عملية "نبع السلام" غاضبون ومحبطون لأن بيادقهم في سورية فقدت مواقعها  بومبيو: انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية لم يعرض إسرائيل للخطر  موعد جديد مقترح لإقامة الكلاسيكو  أليجري يقترب من خلافة سولسكاير     

الصحف العبرية

2018-02-20 04:26:34  |  الأرشيف

تسوية الغوطة الشرقية على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري

الوطن
يبدو جلياً هذه المرة أن الخريطة الجغرافية لغوطة دمشق الشرقية، بدأت تشهد مصيراً جديداً أو مفترق طرق بين خيارين لا ثالث لهما: إما مسار سلمي عبر المصالحات، أو خيار عسكري بحت بدأت ملامحه تطفو على السطح، تزامناً مع تطورات متسارعة تشهدها الأزمة السورية بجوانبها ومفاعيلها وأطرافها المتعددة والمتشابكة عسكرياً وسياسياً.
فلم يكن من قبيل المصادفة أن يوجه الناطق باسم القوات الروسية في حميميم ألكسندر إيفانوف تهديده بشكل واضح ومباشر «بدعم تحركات القوات البرية للحكومة السورية في منطقة خفض التصعيد بالغوطة الشرقية للقضاء على جبهة النصرة الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك»، فهذا التصريح بما يحتويه، جاء رسالة مبطنة على جملة الضغوط والتصريحات التي سبقت ورافقت وتلت انعقاد مؤتمر سوتشي للحوار الوطني، وسعت كل من واشنطن وباريس مؤخراً داخل أروقة مجلس الأمن لإبرازها كمرحلة استباقية لأي خطوة عسكرية ينوي الجيش السوري إطلاقها في سبيل استعادة الغوطة الشرقية، بعد جملة الخروقات العدوانية المتكررة للمجموعات المسلحة فيها لاتفاق خفض التصعيد الذي بدا في أيامه الأخيرة يقف على حافة الانهيار والانفجار.
لذلك تبدو دفة المسار الأكثر تأرجحاً تتجه لتكرار النموذج الذي شهده شرق حلب مع نهاية عام 2016، وذلك لتأثر الغوطة الشرقية انطلاقاً من الواقعية والمنطقية السياسية بطبيعة ظروف الصراع المحتدم بين القوى الفاعلة ليس فقط على مستوى الداخل الجغرافي السوري بل على مستوى الصراع الدائر داخل النظام الإقليمي بحضور فاعل دولي قوي، له انعكاسات على سلوكيات ومواقف المجموعات المسلحة داخلها، تتعلق بالإيديولوجيات التي تنتمي لها ومرجعيات تمدها بالغطاء السياسي والعسكري وتوجه اصطفافاتها، وما يؤكد أرجحية انتقال الغوطة الشرقية من مناطق تخفيض التصعيد إلى مضاعفة أو اشتداد حدة التصعيد سلسلة من الاعتبارات:
أولاً: رغم تسرب بعض المعلومات التي تفيد بقيام الجانب الروسي بدور الوساطة لإنجاز تسوية تتضمن إخراج نحو 200 عنصر من جبهة النصرة الإرهابية من ربوع الغوطة الشرقية، إلا أن إنجاز مسار تسوية أو مصالحة متكاملة على غرار ما حصل في الريف الدمشقي سابقاً، تعتبر بعيدة عن الواقع، رغم تعرض المجموعات المسلحة فيها لعدة انتكاسات وهزائم، وتصطدم بحائط من المعترضات، يبدو أهمها السلوك السعودي الرافض لأي مصالحة أو مسار يدعم مدرجات الحل السياسي السوري في أي رقعة سورية، وبشكل خاص في الغوطة الشرقية التي تعتبر أهم مركز ثقل للنفوذ السعودي في الأزمة السورية، فأي مصالحة أو تسوية بهذه المنطقة سيبعد الرياض عن المشهد السياسي السوري ويفقدها آليات تدخلها وتأثيرها، وهذا يقودنا للحائط الثاني هو عدم استقلال المجموعات المسلحة في اتخاذ قراراتها.
ثانياً: تناقض المرجعيات واتساع دائرة الصراعات بين المجموعات المسلحة في الغوطة يعتبر من أهم الاعتبارات التي ترجح خيار الحسم العسكري، فمن المعروف أن هناك ثلاث ميليشيات وتنظيمات رئيسية تسيطر على الغوطة الشرقية حالياً هي «جيش الإسلام» المعروف بعلاقته الوثيقة مع المملكة السعودية، و«فيلق الرحمن» الذي يتبنى إستراتيجيةً متشددة هي الأقرب لجبهة النصرة التي يتزعمها أبو محمد الجولاني المقرب من النظام التركي، والذي يرفض الانسحاب لمصلحة خصمه السعودي في أي جبهة على طول جبهات الصراع المحتدم بينهما في سورية والبحر الأحمر والخليج العربي.
فضلاً عن أن استعادة الحكومة السورية لمنطقة الغوطة سيعزز من موقع دمشق في أي استحقاق ويوجه صفعة مؤلمة لباقي الميليشيات المسلحة في جيوب دمشق وبخاصة في المنطقة الجنوبية منها ويضعها في موقف تفاوضي ضعيف، لذلك لا يمكن عزل ارتفاع حدة الاشتباكات بين داعش وجبهة النصرة لتعزيز النفوذ والسيطرة في مخيم اليرموك عما سيجري في الغوطة الشرقية.
ثالثاً: التهديد الذي نشره موقع حميميم على لسان ناطقه الرسمي، يؤكد دعم الشريك الروسي وغرفة الحلفاء لأي قرار تتخذه دمشق في استعادة الغوطة، إن لم يتخذ بعد، ويعزز من موقفها في مواجهة الضغوط الدولية المتعالية التي ابتدأت بكيل الاتهامات حول الملف الكيميائي وربما لا تنتهي باستثمار الملف الإنساني.
رابعاً: رفد قوات الجيش السوري بتعزيزات بشرية من الشمال السوري، امتلكت خبرة وكفاءة وقدرة قتالية، أثمرت في شرق حلب ودير الزور والبوكمال وتمكنت مؤخراً من تحرير 1100 كم، ضمن الإطار الدائري لجغرافية أرياف حلب وحماة وإدلب المتصلة.
منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية اليوم أمام لحظة حاسمة، فالتسوية إن كتب لها النجاح فهي جزئية وليست شاملة لأنها تتضمن خروج عناصر «النصرة» فقط، وبالتالي فإنها ستبقى حرجة ومرهونة بالمواقف والتجاذبات الإقليمية، لذلك فإن خيار الحسم العسكري سيكون حازماً ونوعياً يفضي لتسوية شاملة تبعد الجغرافية الدمشقية عن التجاذبات الإقليمية.
 
عدد القراءات : 7312

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
بومبيو: انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سورية لم يعرض إسرائيل للخطر
أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا لم يعرض أمن إسرائيل للخطر.

وذكرت قناة \"13\" العبرية أن بومبيو سيناقش سحب القوات الأمريكية مع نتنياهو، وقبل ذلك الاجتماع، سيلتقي الدبلوماسي الأمريكي ونائب الرئيس مايك بينس، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويطلبان منه إيقاف هجومه على الأكراد.

ولكن في مقابلة مع ماريا بارترومو من \"شبكة فوكس بيزنس\"، رفض بومبيو فكرة أن الإستراتيجية الأمريكية كانت سيئة بالنسبة لإسرائيل.

ورفض الوزير الأمريكي الرد على سؤال طرحته ماريا بارترومو حين قالت له \"رئيس وزراء إسرائيل السابق، إيهود باراك، كان في الاستوديو في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقال إن الفائزين في كل هذا هم روسيا، الأسد، إيران، وداعش، هل تعتقد أن إسرائيل اليوم أقل أمانا نتيجة لهذه الخطوة؟.

وتابع قائلا \"إن ما يحدث في شمال شرق سوريا هو جزء صغير من استراتيجيتنا للشرق الأوسط\"، موضحا أنه يجب على الناس التركيز على الصورة الأكبر، جمهورية إيران الإسلامية.. أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم\"، بحسبما جاء على لسانه.

وصرح بومبيو بأن \"التركيز بشكل فردي على ما يحدث في جزء من سوريا يهمل الخطر الحقيقي على الشعب الأمريكي ومدى فعالية هذه الإدارة في منع هذا الخطر من التأثير على أمن الشعب الأمريكي\".

هذا، ومن المنتظر أن يصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى إسرائيل يوم الخميس لمناقشة الوضع في سوريا، بعد قرار ترامب سحب القوات الأمريكية من شمال البلاد وفي ضوء العملية العسكرية التركية.

وقال مسؤولون إسرائيليون لمحطات التلفزة الإسرائيلية إنه من المتوقع أن يطلع بومبيو رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على محادثات تركيا والسياسة الأمريكية في سوريا.

المصدر: RT
المزيد | عدد المشاهدات : 16
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019