الأخبار |
اعترافات " حكيم" أمريكي!.. بقلم: د. بسام الخالد  ترامب يدير ظهره لنتنياهو.. لماذا تخلى الرئيس الأميركي عن «حليفه المفضل»؟  نتائج الانتخابات التشريعية تضع إسرائيل في مأزق سياسي  السيد نصر الله: الهجمات على أرامكو من مؤشرات قوة محور المقاومة  موسكو حول التحالف الأمريكي في منطقة الخليج: إجراءات واشنطن لن تجلب الاستقرار للمنطقة  مسؤولان أمريكيان: قوات إضافية قد تتوجه إلى السعودية بعد كشف فجوة في قدراتها الدفاعية  الخارجية الروسية: موسكو تعتبر تصريحات البنتاغون حول كالينينغراد تهديدا  مهذبون ولكن! موقف بألف معرض.. بقلم: أمينة العطوة  «وهم» الصفقة الكبرى بين موسكو وواشنطن  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 74 عسكرياً  خيارات الرد العسكري على هجوم "أرامكو" على طاولة ترامب  أكبر الأحزاب التونسية تدعم المرشح قيس سعيد لمنصب الرئاسة  في التخصّص السلامة..؟.. بقلم: سامر يحيى  نهاية الحرب على سورية.. وشرق الفرات أولاً  تحليل نتائج الانتخابات الإسرائيلية.. هل أصبحت نهاية "نتنياهو" قريبة؟  صهر ترامب يعتزم حضور مؤتمر اقتصادي يستضيفه ولي عهد السعودية  ترامب يوافق على نشر قوات أمريكية إضافية في الشرق الأوسط  البنتاغون: الولايات المتحدة تسرع مسألة إرسال معدات عسكرية إضافية إلى السعودية والإمارات  تركيا تبتزّ العراق: البيض مقابل المياه!  أضرار فادحة في منشأتَي «أرامكو»: الرياض تصرّ على المكابرة     

تحليل وآراء

2018-08-29 03:12:38  |  الأرشيف

الرهان «الكردي»..والاحتلال التركي! .. بقلم: نظام مارديني

ستكثر القراءات حول السلوك الذي مارسته ما يُسمّى بميليشيات «مجلس سورية الديمقراطية» بمحاولتها إغلاق المدارس السريانية في مدينة القامشلي. وهذا السلوك، عدا انه قد يدفع إلى فتنة في المدينة، فهو يأتي أيضاً عشية الحوار الذي أجراه وفد من هذا المجلس مع الحكومة السورية بهدف تسليم تلك المناطق ومؤسساتها للدولة السورية، ولكن مسارعة واشنطن إلى فرملة هذا التقدم بالحوار بالضغط على قيادة المجلس، سيفتح الباب واسعاً لمواجهة عسكرية عاجلة مع الجيش السوري الذي قرر إنهاء دور هذه الميليشيات التي عاثت فساداً في تلك المناطق، كما وعد بذلك الرئيس السوري بشار الاسد.
ندرك أن التفكير هو آخر تجليات العقل في منطقتنا.. العقل الذي حُكم عليه بأن يكون مستودعاً للغباء، وللانغلاق، وللتبعية.. العقل الذي يراقص قايين بدلاً من أن يتفاعل مع ابن خلدون وأنطون سعاده، وكل مَن يقول بتفكيك ايديولوجيات الدم، والضغينة، ورؤية الحوريات…!
كان يمكن، هنا، لحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات الحماية الشعبية أن تشكلا داعماً للجيش السوري عدوهما واحد ، إلا ان ما تقوم به «قسد» شرق الفرات.. و»مجلس سورية الديمقراطية» القائم بحكم الأمر الواقع في مدينة القامشلي وبأوامر أميركية..، بوهم إقامة فيدرالية أو حكم ذاتي، أفقدهما مبرراتهم الوطنية بالحوار مع دمشق، وستكون الضحية عاجلاً تلك القواعد «الكردية» الحالمة!؟
الخوف أن يبقى بعض الكرد ضحايا السراب.. «أشقاؤكم» الأميركيون يقتلونكم جميعاً.. مفتونون أنتم بخدمتهم و.. يقتلونكم برصاص الاحتلال التركي!
فهل سيبقى رهاننا على أن الوعي «الكردي» ما زال يعمل ولو على ضوء الشموع؟
كما ستكثر القراءات حول ما يجري في الشمال السوري، حيث الاحتلال التركي القابع في ريفي حلب وأدلب، فهو إذ يوفر غطاء للجماعات الإرهابية والعميلة في تلك المناطق بعد سلسلة هزائم مُنيت بها، إلا أن ثمة حقائق لا يمكن إغفالها في هذا العدوان المباشر، ولعل أبرزها:
لا تزال أنقرة تدفع الإرهابيين للرقص، بين الأحذية، وبين الأيديولوجيات الآتية من قاع الغيب، كما من قاع الأزمنة، وقد فتحت الأبواب أمام حفاري القبور، باللحى المستوردة من القرون الوسطى، وبالأسنان التي كما لو أنها أسنان الأفاعي..
تركيا كحال السعودية في اليمن تفرض نفسها كلاعب أساسي في المعادلة السورية والإقليم. وقد حصل أردوغان على تفويض من مختلف الأحزاب التركية لهذا العدوان للتصدّي لأي محاولة إنشاء «كيان كردي» في شمال سورية من جهة، ولتكريس فصائل عميلة لأنقرة في جرابلس ومنبج وإدلب وريفها، وإبقاء داعش والنصرة في «الباب» حتى إشعار آخر.
وجود التنظيمات الإرهابية على الحدود السورية التركية، تريد أنقرة منها أن تكون حاجزاً أمام أي تقدم للجيش السوري الذي يستعد لمعركته الكبرى في ادلب، بعدما كانت الحجة سابقاً أن تكون المجموعات الارهابية حاجز صد لوحدات الحماية الشعبية وحزب الاتحاد الديمقراطي، وقد يكون من المفيد بالنسبة لأنقرة ترك الأضداد تتصارع في حروب بالوكالة. وهي الاستراتيجية نفسها التي استخدمها الغرب، في العراق والآن في اليمن، الذي يزعم أنه راعي الحريات وحقوق الإنسان، وصولاً إلى استنزاف الجميع.
روسيا وإيران، وجدتا نفسيهما واقع الاحتلال التركي وتداعياته الخطيرة الحاصلة على الأراضي السورية، رغم انفتاحهما على أنقرة.. فهل سيرضخ أردوغان لدبلوماسية لاعب الشطرنج الروسي وحائك السجاد الإيراني في المساعدة بإنهاء الأزمة السورية؟
تعرف كل من موسكو وطهران أن لا تغيير حاصل على الارض حتى الآن بالنسبة للوجود التركي، وعما إذا سيساعد أردوغان بمنع مسرحية الكيماوي المزعومة التي يعمل عليها الغرب وأدواته الإرهابية في منطقة ادلب؟ وهل يأتي انعقاد القمة الروسية الايرانية التركية في طهران لمناقشة الازمة السورية على وقع السيناريو الكيماوي المزعوم؟
واشنطن لا تزال عند وعدها لمحور العدوان «جبهة النصرة مقابل النظام»، فأيّة معارك جهنمية هذه التي تنتظر السوريين على طول الحدود الشمالية وبغطاء أميركي!؟
 
عدد القراءات : 5200
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019