الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  مصادر وزارية لبنانية: الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب  الخارجية الروسية: لافرنتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  أقطاي: دخول القوات السورية للمناطق التي انسحبت منها واشنطن يعتبر إعلان حرب على تركيا  القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  تظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإجراء استفتاء ثان على "بريكست"  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  الاقتصاد والتجارة الخارجية: لا صحة لقرار يلزم المستوردين بإيداع 100 ألف دولار في المصارف  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

تحليل وآراء

2018-09-02 03:20:18  |  الأرشيف

المواجهة التركية ـ الأمريكية إلى أين؟.. بقلم: سركيس ابو زيد

بينما كانت الأنظار تتجه الى إيران الواقعة تحت عقوبات أميركية مشددة، جاءت المفاجأة من تركيا التي تأثرت سريعًا بالحملة الأميركية وشهدت ملامح انهيار مالي ونقدي مع التراجع المثير في وضع عملتها، وملامح تحوّل في سياستها وعلاقاتها الخارجية، أو على الأقل تهديد بإحداث مثل هذه التحوّل.
 
العلاقات التركية ـ الأميركية دخلت مرحلة غير مسبوقة من التوتر والتصعيد، على خلفية تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات واسعة على تركيا إذا لم تطلق سراح القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برونسون والمتهم بالتجسس ودعم الإرهاب. قضية احتجاز برونسون ليست سوى رأس جبل الجليد الذي يخفي كمّاً هائلا من التباينات والخلافات التي تعتمل بين الولايات المتحدة وتركيا، والتي تلقي بثقلها على العلاقات بين الطرفين، ويرجح احتمالات أن تطول الأزمة التي اندلعت مع واشنطن على خلفية الكثير من الملفات ومنها:
 
ـ المحاولة الانقلابية الفاشلة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 تموز/ يوليو 2016.
 
ـ العلاقة الأميركية الوثيقة مع “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة النسخة السورية لحزب العمال الكردستاني.
 
ـ عودة الدفء في العلاقات التركية الروسية، بعد الانفتاح التركي على روسيا والتنسيق المشترك معها في سوريا بعيدا عن الولايات المتحدة، والتي كانت من نتائجها عقد صفقة بين الطرفين تبيع موسكو بموجبها تركيا منظومة صواريخ أرض ـ جو من طراز “إس 400” المتطورة، فضلا عن التعاقد مع موسكو لبناء مفاعل نووي لتوليد الطاقة.
 
ـ رفض تركيا الاستجابة لمطلب أميركي يقضي بالانضمام الى نظام العقوبات الأميركية على إيران، معلنة بصراحة بأنها لن تقطع العلاقات التجارية مع طهران بناء على أوامر دولة أخرى.
 
وزادت اشتعالاً بينهما بسبب قضية القس الأميركي أندرو برانسون، الذي يحاكم في تركيا بتهم دعم الإرهاب والتجسس. وتُعدّ قضية القس الأميركي أندرو برونسون الفتيل الذي أشعل الأزمة بين أنقرة وواشنطن، وقد بدأت قبل نحو شهر مع تهديد الرئيس ترامب بإجراءات اقتصادية صارمة ضد تركيا، سرعان ما بدأ بتطبيقها برفع الضرائب الجمركية على صادرات الفولاذ والألومنيوم التركيين إلى الولايات المتحدة، وسط توقعات بعقوبات على الشركات والبنوك التركية التي تعاملت وتتعامل مع إيران.
 
ويتوقع محللون لعدد من وسائل الإعلام الأميركية أن الرئيس ترامب، الذي شارك شخصيا في تنمية العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا، يشعر بأنه تعرض للخيانة ويريد الانتقام. ترامب في البداية أعطى إردوغان علامات مرتفعة جداً من الإعجاب، فهو معجب بالرجال الأقوياء. لكن الأزمة بين مؤسسات البلدين قديمة وتدهورت مؤخراً، لأن ترامب اعتقد أنه توصل إلى اتفاق مع إردوغان على هامش قمة الدول السبع. طلب إردوغان أن يستغل ترامب نفوذه لدى بنيامين نتنياهو كي يطلق سراح سيدة تركية، ابرو أوزكان، سجنتها إسرائيل لعملها مع حركة حماس. حصل ما أراده إردوغان، وانتظر ترامب أن يفي إردوغان بوعده ويطلق سراح القس الأميركي المسجون منذ عام 2016 ، فما كان من إردوغان إلا أن أودعه في الإقامة الجبرية. هذا ما دفع ترامب إلى التصويب على إردوغان، ووضع ملف القس أندرو برانسون والعلاقة الأميركية ـ التركية بين يديه.
ولكن هناك مسؤولون أميركيون يحذرون ترامب من التصعيد المتزايد وتعميق الخلاف في العلاقة بين البلدين، مثل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الذي عارض فكرة وقف تسليم تركيا الطائرات المقاتلة f35 . فأنقرة تعد شريكا جيوسياسيا حاسما وحجر زاوية في حلف الناتو، كما أن قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا هي نقطة انطلاق رئيسية لعدد من العمليات في الشرق الأوسط .
 
يقول خبراء في الشؤون التركية إنه رغم ما سببه التوتر مع الولايات المتحدة من تبعات اقتصادية، إلا أن للأزمة التي تعصف بتركيا اليوم أسباباً أخرى، تتقدمها الديون التي زادت على 460 مليار دولار، بعدما تهربت الأوساط الأجنبية من منح أنقرة أي قروض جديدة، رغم قرار الحكومة رفع أسعار الفائدة المصرفية. يُضاف إلى ذلك قلق المستثمرين الأجانب من مستقبل تركيا، بعدما أصبح إردوغان الحاكم المطلق للبلاد، وعيّن صهره وزيراً للمالية، إذ اعتبرت الأوساط المالية تلك الإجراءات إشارة مهمة إلى تدخل أردوغان المحتمل الدائم في قرارات البنك المركزي، وهو ما أدى إلى انعدام ثقة الأوساط المالية الأجنبية بإجراءات وزير المالية، في ظل غياب الثقة أيضاً بالقضاء في حال نشوب أي خلاف محتمل مع الدولة.
 
وعلى رغم تشعب الخلافات وتصاعد وتيرتها بينهما، لا تزال واشنطن وأنقرة حريصتين على كبح جماحها حتى لا تؤثر سلباً على شراكتهما الاستراتيجية، التي ما برحا يعوّلان عليها في مناح مصلحية شتى، خصوصاً لجهة الحيلولة دون انطلاق أنقرة أبعد من اللازم في تقاربها الاستراتيجي المريب مع موسكو. وصحيح أن اللقاءات الدبلوماسية والعسكرية الرفيعة المستوى التي أجراها مسؤولون كبار من البلدين في الفترة الأخيرة لم تتوصل الى تبديد الأزمة بينهما كليا، والاتفاق على إستراتيجية مشتركة أمر صعب المنال حالياً.
 
من المستبعد أن تصل الأزمة إلى درجة الصدام، وليس من السهولة القول إن العلاقة الأميركية التركية في نقطة اللاعودة أو أن أنقرة في طريقها الى تحول استراتيجي في علاقاتها. والفكرة القائلة بإمكان انتقال تركيا من حلف شمال الأطلسي الى الحلف الأوراسي الذي تشكل روسيا ركيزته الأساسية، لا تزال بعيدة من أرض الواقع. وتركيا لن تتجه إلى تحالف إستراتيجي مع الكرملين، ولن تعترف بشبه جزيرة القرم جزءا من روسيا. أما فيما يتعلق بعلاقاتها مع الولايات المتحدة، ستحاول أنقرة الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن، ولكنها مع ذلك لن تقبل التنازل أمام واشنطن ولن تعمل على إظهار المزيد من التناقضات مع النخبة الأمريكية.
العهد
عدد القراءات : 6250
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها
علنت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء يوم السبت، أن القوات الأمريكية دمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية \"سانا\"، فإن القوات الأمريكية قامت أيضا بتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية \"قصرك\" على طريق \"تل تمر\" - القامشلي تمهيدا لإخلائها.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية دادات في منبج، شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية.

وأضافت أن العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم في منطقة دادات شمال غربي منبج السورية، متوجهين نحو الحدود السورية مع العراق، بحسب بيان لها، اليوم الثلاثاء.

ولفتت إلى أنه \"في الوقت الراهن، تشغل القوات الحكومية السورية دادات وأم ميال\".

وأخلت القوات الأمريكية، الأحد الماضي، قاعدة مطاحن منبج بشكل كامل وحظرت المرور حولها، وانتشرت عناصر مجلس منبج العسكري، وانتشرت في محيط القاعدة بعد خروج الأمريكيين منها ومنعت الاقتراب منها.
وأنشأت القوات الأمريكية على امتداد الشمال السوري ثلاث قواعد عسكرية أحدها قرب منطقة المطاحن عند مدخل المدينة، والثانية جنوب قرية عون الدادات قرب الخط الفاصل بين قسد وفصائل درع الفرات المدعومة تركيا، والثالثة قرب جامعة الاتحاد عند برج السيرياتيل غرب المدينة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده اتخذت قرارا بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.

وبدأت تركيا، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم \"نبع السلام\" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته \"الممر الإرهابي\" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى \"وحدات حماية الشعب\" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ \"حزب العمال الكردستاني\" وتنشط ضمن \"قوات سوريا الديمقراطية\" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة \"داعش\".


المصدر: سبوتنيك
المزيد | عدد المشاهدات : 8
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019