الأخبار |
مباحثات أردنية أمريكية بشأن حل مشكلة مخيم الركبان للنازحين السوريين  مجلس الأمن يدين الهجمات على ناقلات النفط في خليج عمان ويعتبرها تهديدا جديا  ماكرون يدعو لتسوية الوضع في إيران بطرق دبلوماسية  فرنسا: العقوبات ضد روسيا ليست نظاما دائما ويمكن إلغاؤها في أي وقت  رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية.. تصريحات المجلس العسكري حول رفضه المبادرة الإثيوبية هي محاولة جديدة لخلط الأوراق  اكتشاف جديد يعطي أملا لعلاج الأعراض المبكرة لمرض ألزهايمر  الجبهة الشعبية القيادة العامة: رص الصفوف لمواجهة صفقة القرن  كوشنر: اتفاق السلام سيكون وسطا بين المبادرة العربية والموقف الإسرائيلي  هيئة صحية أمريكية تعتمد عقارا يعالج فقدان الرغبة الجنسية لدى النساء  كأس الأمم الأفريقية 2019.. ساحل العاج يتغلب على جنوب أفريقيا  البحرين تمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليين  مصر.. مصرع وإصابة 15 شخصا في انفجار جسم غريب بوادي النطرون  كازاخستان.. مصرع شخص وارتفاع حصيلة الجرحى إلى 70 بانفجار مستودع أسلحة  باتروشيف يبحث مع بولتون الاستقرار الاستراتيجي وأزمة فنزويلا  مجلس الأمة الكويتي يدعو إلى مقاطعة مؤتمر البحرين  ما هي الحالات التي سيتم فيها الإعفاء من الخدمة الاحتياطية والإلزامية في سورية؟  مانشستر يونايتد يرفض استبدال بوجبا بنيمار  عرض إيطالي ينضم للصراع على ألفيس  vivo تكشف عن أسرع تقنية لشحن الهواتف!  ظريف: سحب القوات الأمريكية من الخليج يتوافق مع مصالح واشنطن والعالم     

تحليل وآراء

2018-09-04 03:22:18  |  الأرشيف

ثلاثة عوامل إستراتيجية حملتها اجتماعات ظريف مع الرئيس الأسد.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في ظل عدد من التطورات المتلاحقة منذ 26 آب الماضي حتى موعدها في الثالث من أيلول فخلال أسبوع مضى كان وقع وزيرا الدفاع السوري والإيراني على اتفاقية دفاع وتعاون عسكري مشترك بين الدولتين وعلى الرغم من أن التعاون الوثيق والعميق العسكري بين إيران وسورية لم يتوقف ولم يقف عند حدود كثيرة في الحرب على الإرهاب إلا أن هذه الاتفاقية الرسمية المعلنة في هذا الوقت بالذات حملت رسائل كثيرة لأطراف عديدة ومنها واشنطن وتل أبيب كتحذير مسبق لهما مثلما حملت رسالة بشكل آخر لأنقرة عشية قيام الجيش العربي السوري بالاستعداد الكامل لتطهير منطقة إدلب من كافة الإرهابيين وللاستعداد لإجراء أي تسوية مناسبة له مع الراغبين من المسلحين في تسليم أسلحتهم.
هذان العاملان: الإعلان عن اتفاقية التعاون العسكري بين سورية وإيران وتحديد ساعة الصفر لتطهير الإرهابيين من منطقة إدلب، يترافقان الآن مع العامل الثالث وهو زيارة ظريف للاجتماع بالرئيس بشار الأسد ورئيس الوزراء عماد خميس ونائبه ووزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لإطلاعهم على آخر زيارة قام بها إلى أنقرة في 29 آب الماضي وما أكده للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن دمشق وطهران ومعهما موسكو وضعوا على أولوية جدول عملهم في الحرب على الإرهاب تقديم كل الدعم والإسناد للرئيس الأسد وجيشه العربي السوري لإنهاء الوضع الشاذ والإرهابي في منطقة إدلب، وفي ظل هذا العامل الثالث لم يبق سوى اجتماع القمة الثلاثية التي ستضم الرئيسين الروسي والإيراني وأردوغان التي تعد على درجة كبيرة من الأهمية بكل ما يتعلق بالتخلص من كل المجموعات الإرهابية والسير نحو تعزيز استقرار سورية وفتح الطريق الواسع أمام إعادة إعمارها وازدهارها.
يبدو أن وزيري خارجية موسكو سيرجي لافروف وطهران جواد ظريف كانا قد أعدا طريق تحقيق هذه العوامل الثلاثة لكي تتحول إلى منطلق صريح وجدي في تغيير مواقف أردوغان وتوجهه العدائي مع الدولتين المجاورتين له سورية والعراق فقد اجتمعت اللجنة الرباعية للشؤون الاستخباراتية ومحاربة الإرهاب المؤلفة من موسكو وطهران وبغداد ودمشق في الأسبوع الماضي وناقشت ما بعد إدلب وما بعد التنف وتأمين سلامة وأمن حدود سورية مع العراق على طول امتدادها والاستعداد لمواجهة أي انتقاد أو موقف معرقل تحمله واشنطن ووحداتها العسكرية ضد هذا الهدف الذي اتفقت عليه أربع دول مستقلة لها مصالح وأهداف مشتركة من تحقيق هذا الهدف.
ولذلك بدأت بعض وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية تتساءل عن أسباب غياب الدور والتعليق الأميركي على ما جرى منذ 26 آب الماضي واتفاقية الدفاع المشترك بين دمشق وطهران واجتماع أردوغان بظريف في 29 آب الماضي واجتماع اللجنة الرباعية العراقية الروسية الإيرانية السورية للتعاون الأمني ومحاربة الإرهاب.
وذكر بعض المحللين العسكريين في إسرائيل أن موسكو وطهران وضعا على ما يبدو «قواعد لعبة جديدة» لم تستطع واشنطن وتل أبيب منع الاتفاق عليها بين هذه الأطراف خصوصاً أن رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو أجبر على الاعتراف قبل أسبوعين بأن الرئيس الأسد حقق استمرار بقائه ولم تستطع واشنطن وتل أبيب إزاحته عن الحكم.
وبالإضافة إلى ذلك كان وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قد أعلن هو الآخر ولأول مرة بلغة صريحة في مؤتمر صحفي مع لافروف في منتصف آب الماضي، أن أنقرة «اتخذت إجراءات بهدف بناء مزيد من الثقة بين المعارضة (غير الإرهابية) والحكومة السورية».
وكان لافروف قد اتفق مع جاويش أوغلو على الالتزام بفصل المجموعات الإرهابية عن المجموعات المسلحة المستعدة لقبول تسوية تضعها سورية من أجل تسليم أسلحة هذه المجموعات وانتهاء وجودها المسلح في منطقة إدلب.
ما سبق جعل تسلسل الاجتماعات التي عقدها لافروف مع نظيره التركي، تضيّق أكثر فأكثر خيارات أردوغان في عرقلة الخطة التي وضعتها موسكو ودمشق لتطهير إدلب من الإرهابيين.
يبقى السؤال المهم الذي يستحق الإجابة الصريحة هو: هل سنشهد بعد قمة رؤساء روسيا وإيران وتركيا، تحولاً يجبر أردوغان على الاستسلام لانتصار سورية وحلفائها ودفع استحقاقات هذا الانتصار على الأرض؟
إن كل المؤشرات المقبلة بعد انتصار سورية وحلفائها وهزيمة واشنطن وتل أبيب وحلفائهما تدل على أن الانتصار يولد المزيد من القوة والمزيد من أشكال الانتصارات الأخرى الجيوسياسية الإقليمية والاقتصادية والاجتماعية.
 
عدد القراءات : 5589

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019