الأخبار |
كنداكات وجنرالات..بقلم: نبيه البرجي  كوريا الشمالية: مستعدون للحوار أو المواجهة مع واشنطن  أميركا.. عجز الموازنة يصل إلى تريليون دولار عام 2020  ممرّ آمن للمدنيين في ريف حماة: أنقرة تعزّز نقاطها  لا انزياح نحو «الشرق»..بقلم: محمد نور الدين  نتنياهو والبحث عن أوراق للفوز في الانتخابات  السعودية والامارات في اليمن: عجز عن الانتصار ورفض للتسليم بالهزيمة  بوغدانوف يبحث مع حداد الوضع في سورية  محكمة ألمانية تقضي بسجن طالب لجوء سوري تسعة أعوام ونصف  ميركل وماكرون لجونسون: 30 يوماً لإيجاد حلّ لمسألة الحدود  مشروع خليجي لنزع التوتر… هل يسمح الاميركيون به؟  استطلاع: أغلبية الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب  قاديروف يجدد تأكيده موقف الشيشان الداعم لسورية في حربهاعلى الإرهاب  مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد من التسلح  أردوغان: لا يمكن إقامة أي مشروع شرق المتوسط يتجاهل تركيا وسنواصل أنشطتنا بالمنطقة  نتنياهو: سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أو لم يلزم"  الأرجنتين قد تغير نهجها إزاء فنزويلا  الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين في المسجد الأقصى  بومبيو: عقوباتنا ضد إيران ستحقق نتائج كما نجحت مع حزب الله     

تحليل وآراء

2018-10-08 06:38:12  |  الأرشيف

وحدة الجياع ضد القتلة.. بقلم: رشا عيسى

ليس تطوراً مفاجئاً أن تتكثف التقارير الأممية التي تحذر من اقتراب اليمن خطوة إضافية نحو مجاعة شاملة لا يمكن تداركها, فربما هو «الخبر السار» الذي ينتظره قادة العدوان الذين فشلوا بأهدافهم العسكرية حتى الآن لكنهم نجحوا في تجويع اليمنيين والقضاء على عملتهم وتحويلهم إلى شعب بأغلبيته لا يعرف كيف يتدبر ما يكفيه ليسد رمق يومه.
حتى الآن وبعد مرور ما يقارب الأربع سنوات على بدء العدوان الوحشي على اليمن لم تخرج منظمة أممية لتتحدث بجرأة عن سبب هذه الكارثة الإنسانية ومن يقف وراء تجويع الشعب اليمني، وقتل أطفاله بمعدل طفل كل عشر دقائق لا يوجد اتهام مباشر للفاعل الرئيسي وهو تحالف العدوان الذي تقوده السعودية التي يجب أن تدفع ثمن جرائمها كاملة وكل التقارير التي تتحدث عن نزاع وحرب أهلية هدفها فقط التعمية عن الحقيقة التي يمارسها تحالف العدوان الذي يضع نصب عينيه مواصلة سياسة التجويع والحصار والقضاء على العملة المحلية عبر إيصالها إلى مرحلة من الانهيار السريع بغض النظر عن تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية المتردية.
من يرد مساعدة الشعب اليمني فعليه فقط أن يمارس ضغطاً واسعاً على قتلة الأطفال لوقف القصف والتدمير ورفع الحصار عن الشعب اليمني وإنهاء العدوان عنه، وترك هذا الشعب يحل مشكلاته داخل حدوده بين فرقائه وليس عبر الصواريخ والطيران واحتلال الموانئ والمطارات والسطو على آبار النفط وسرقة مقدراتها.
اليوم توحدت كلمة اليمنيين للمرة الأولى منذ بدء العدوان والتظاهرات الغاضبة في الشوارع, اتهام تحالف العدوان بالوقوف وراء الانهيار الاقتصادي والاستمرار برفع الشعارات المنددة بسياسة التجويع والدعوة لرحيل «التحالف» بشكل سريع, كل ذلك يدل على تطور كبير في مجرى الأمور وعدم بقاء اليمنيين مجزئين بفعل العدوان والجبهة الإنسانية والسياسية في البلاد تتطلب موقفاً جماعياً موحداً.
كانت الأزمة الاقتصادية المحرك الأساسي لمشهد الوحدة الأخير بين الشمال والجنوب والذي لا يبدو أنه سيتوقف أو يتغير طالما استمر العدوان وبقي الشعب اليمني محروماً من الاستفادة من إيرادات النفط مع استمرار عملية السطو على حقول النفط.
مشهد الوحدة الذي تبدى بتوحيد المطالب والشعارات على خط شمال – جنوب اليمن أكد أن هذا البلد لن يركع ولن يغفر لقتلة أبنائه ولمن دمر إرثه الحضاري والإنساني.

عدد القراءات : 5610

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019