الأخبار |
حرب الكلمات!.. بقلم: سناء يعقوب  عن «الوساطة» السورية التركية وتلاشي الوهابية: أبعَدَ من تحريرِ إدلب!  «الجولاني» يرحب بالاحتلال التركي!  تهديدات للسفير الروسي في أنقرة بالقتل! … موسكو: نتوقع من النظام التركي ضمان أمن دبلوماسيينا وسياحنا  النظام التركي يواصل عدوانه.. و«قسد» تعتقل متطوعي «الهلال الأحمر» في الحسكة!  طوكيو تتحدث عن مرحلة جديدة في المفاوضات مع موسكو  إسرائيل تكشف عن اجتماع هذا الأسبوع للإعلان عن التطبيع مع هذه الدولة العربية  مهرجان العراة... آلاف اليابانيين يتقاتلون للحصول على الحظ السعيد  وحدات عسكرية من 34 دولة تشارك في تدريب على الأراضي الموريتانية  وفود يهودية في الرياض.. هل حان التطبيع العلني؟  أزمة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ هل تنجو ميركل من فخ اليمين؟  اليابان: ارتفاع إصابات "كورونا" في "السفينة المحتجزة" إلى 355 شخصا  هجوم صاروخي يستهدف قاعدة للتحالف الأمريكي والسفارة الأمريكية في بغداد  انتحار مذيعة بريطانية شهيرة قبل محاكمتها  شرطة الإمارات تطلق أول دورية سيّارة بتقنية 5G  تونس.. الفخفاخ يعلن تشكيلة الحكومة الجديدة  32 شهيداً في مجزرة للتحالف السعودي بعد إسقاط القوات اليمنية طائرة تابعة له  الدوحة: جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات أخفقت  مؤتمر اتحاد نقابات العمال: العمل بكل الوسائل لكسر الحصار الاقتصادي الظالم والإسراع بتنفيذ مشروع الإصلاح الإداري  الهلال أمام المؤتمر العاشر للاتحاد الرياضي العام: النصر واحد في ميدان المواجهة ضد الإرهاب وفي الإنتاج والرياضة والعلم     

تحليل وآراء

2018-10-08 06:38:12  |  الأرشيف

وحدة الجياع ضد القتلة.. بقلم: رشا عيسى

ليس تطوراً مفاجئاً أن تتكثف التقارير الأممية التي تحذر من اقتراب اليمن خطوة إضافية نحو مجاعة شاملة لا يمكن تداركها, فربما هو «الخبر السار» الذي ينتظره قادة العدوان الذين فشلوا بأهدافهم العسكرية حتى الآن لكنهم نجحوا في تجويع اليمنيين والقضاء على عملتهم وتحويلهم إلى شعب بأغلبيته لا يعرف كيف يتدبر ما يكفيه ليسد رمق يومه.
حتى الآن وبعد مرور ما يقارب الأربع سنوات على بدء العدوان الوحشي على اليمن لم تخرج منظمة أممية لتتحدث بجرأة عن سبب هذه الكارثة الإنسانية ومن يقف وراء تجويع الشعب اليمني، وقتل أطفاله بمعدل طفل كل عشر دقائق لا يوجد اتهام مباشر للفاعل الرئيسي وهو تحالف العدوان الذي تقوده السعودية التي يجب أن تدفع ثمن جرائمها كاملة وكل التقارير التي تتحدث عن نزاع وحرب أهلية هدفها فقط التعمية عن الحقيقة التي يمارسها تحالف العدوان الذي يضع نصب عينيه مواصلة سياسة التجويع والحصار والقضاء على العملة المحلية عبر إيصالها إلى مرحلة من الانهيار السريع بغض النظر عن تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية المتردية.
من يرد مساعدة الشعب اليمني فعليه فقط أن يمارس ضغطاً واسعاً على قتلة الأطفال لوقف القصف والتدمير ورفع الحصار عن الشعب اليمني وإنهاء العدوان عنه، وترك هذا الشعب يحل مشكلاته داخل حدوده بين فرقائه وليس عبر الصواريخ والطيران واحتلال الموانئ والمطارات والسطو على آبار النفط وسرقة مقدراتها.
اليوم توحدت كلمة اليمنيين للمرة الأولى منذ بدء العدوان والتظاهرات الغاضبة في الشوارع, اتهام تحالف العدوان بالوقوف وراء الانهيار الاقتصادي والاستمرار برفع الشعارات المنددة بسياسة التجويع والدعوة لرحيل «التحالف» بشكل سريع, كل ذلك يدل على تطور كبير في مجرى الأمور وعدم بقاء اليمنيين مجزئين بفعل العدوان والجبهة الإنسانية والسياسية في البلاد تتطلب موقفاً جماعياً موحداً.
كانت الأزمة الاقتصادية المحرك الأساسي لمشهد الوحدة الأخير بين الشمال والجنوب والذي لا يبدو أنه سيتوقف أو يتغير طالما استمر العدوان وبقي الشعب اليمني محروماً من الاستفادة من إيرادات النفط مع استمرار عملية السطو على حقول النفط.
مشهد الوحدة الذي تبدى بتوحيد المطالب والشعارات على خط شمال – جنوب اليمن أكد أن هذا البلد لن يركع ولن يغفر لقتلة أبنائه ولمن دمر إرثه الحضاري والإنساني.

عدد القراءات : 5891
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3509
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020