الأخبار |
ترامب يكيل بمكيالين.. من الضوء الأخضر للحرب إلى الوساطة  الاحتجاجات اللبنانية والجهود المبذولة لإضعاف "حزب الله".. ما هو الدور الذي لعبته الأطراف الداخلية والخارجية؟  إصابة فلسطينية واعتقال 5 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المسجد الأقصى  مصر تكشف تفاصيل الخلاف حول سد النهضة وخططها للمواجهة  الخارجية الفلسطينية: الاحتلال ينفذ مخططاته وسط انحياز أمريكي  الحريري يعلن رسميا موافقة الحكومة على حزمة الإصلاحات والميزانية .. والمحتجون يطالبونه بالرحيل  مرشحان ديمقراطيان للرئاسة الأمريكية يوجهان انتقادات لاذعة لإسرائيل  شكري: قضية سد النهضة يمكن حلها بشكل علمي دون الانتقاص من حقوق الأطراف  الدفاع التركية تعلن السيطرة على 1500 كلم مربع شمال سورية  توقيع الإعلان السياسي بين حكومة السودان و"الجبهة الثورية"  نائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام التركي يتعاون مع التنظيمات الإرهابية في سورية  الدفاع التركية تحذر من استئناف العملية العسكرية في سورية حال عدم انسحاب الأكراد  إنتاج جنين اصطناعي دون بويضات أو حيوانات منوية يعطي أملا للمصابين بالعقم  اكتشاف سر صعوبة التنفس لدى أصحاب الوزن الزائد  العراق يؤكد حاجته لدعم دولي ضد الإرهاب  بموجب اتفاق أمريكي - تركي .. "قسد" تعلن انسحابها من رأس العين شمال شرقي سورية  عذراوات سوريات تواجهن "سن اليأس" بتجميد البويضات  الرئاسة اللبنانية: الحكومة تقر بنود الورقة الإصلاحية ويناقش البند المتعلق بالكهرباء  عون تعليقا على الاحتجاجات: تعميم الفساد فيه ظلم كبير  دق ناقوس الخطر لعودة داعش إلى العراق     

تحليل وآراء

2018-10-08 06:38:12  |  الأرشيف

وحدة الجياع ضد القتلة.. بقلم: رشا عيسى

ليس تطوراً مفاجئاً أن تتكثف التقارير الأممية التي تحذر من اقتراب اليمن خطوة إضافية نحو مجاعة شاملة لا يمكن تداركها, فربما هو «الخبر السار» الذي ينتظره قادة العدوان الذين فشلوا بأهدافهم العسكرية حتى الآن لكنهم نجحوا في تجويع اليمنيين والقضاء على عملتهم وتحويلهم إلى شعب بأغلبيته لا يعرف كيف يتدبر ما يكفيه ليسد رمق يومه.
حتى الآن وبعد مرور ما يقارب الأربع سنوات على بدء العدوان الوحشي على اليمن لم تخرج منظمة أممية لتتحدث بجرأة عن سبب هذه الكارثة الإنسانية ومن يقف وراء تجويع الشعب اليمني، وقتل أطفاله بمعدل طفل كل عشر دقائق لا يوجد اتهام مباشر للفاعل الرئيسي وهو تحالف العدوان الذي تقوده السعودية التي يجب أن تدفع ثمن جرائمها كاملة وكل التقارير التي تتحدث عن نزاع وحرب أهلية هدفها فقط التعمية عن الحقيقة التي يمارسها تحالف العدوان الذي يضع نصب عينيه مواصلة سياسة التجويع والحصار والقضاء على العملة المحلية عبر إيصالها إلى مرحلة من الانهيار السريع بغض النظر عن تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية المتردية.
من يرد مساعدة الشعب اليمني فعليه فقط أن يمارس ضغطاً واسعاً على قتلة الأطفال لوقف القصف والتدمير ورفع الحصار عن الشعب اليمني وإنهاء العدوان عنه، وترك هذا الشعب يحل مشكلاته داخل حدوده بين فرقائه وليس عبر الصواريخ والطيران واحتلال الموانئ والمطارات والسطو على آبار النفط وسرقة مقدراتها.
اليوم توحدت كلمة اليمنيين للمرة الأولى منذ بدء العدوان والتظاهرات الغاضبة في الشوارع, اتهام تحالف العدوان بالوقوف وراء الانهيار الاقتصادي والاستمرار برفع الشعارات المنددة بسياسة التجويع والدعوة لرحيل «التحالف» بشكل سريع, كل ذلك يدل على تطور كبير في مجرى الأمور وعدم بقاء اليمنيين مجزئين بفعل العدوان والجبهة الإنسانية والسياسية في البلاد تتطلب موقفاً جماعياً موحداً.
كانت الأزمة الاقتصادية المحرك الأساسي لمشهد الوحدة الأخير بين الشمال والجنوب والذي لا يبدو أنه سيتوقف أو يتغير طالما استمر العدوان وبقي الشعب اليمني محروماً من الاستفادة من إيرادات النفط مع استمرار عملية السطو على حقول النفط.
مشهد الوحدة الذي تبدى بتوحيد المطالب والشعارات على خط شمال – جنوب اليمن أكد أن هذا البلد لن يركع ولن يغفر لقتلة أبنائه ولمن دمر إرثه الحضاري والإنساني.

عدد القراءات : 5891
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019