الأخبار |
هل فيروس كورونا سلاح بيولوجي أميركي سري؟  مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بإطلاق نار في مدينة سياتل شمال شرقي الولايات المتحدة  عودة الدفء إلى العلاقات الهندية الماليزية بعد خلافات حول كشمير  الهدنة الملغّمة في ليبيا: مسارات وتساؤلات.. بقلم: عبد الله السناوي  قبل اغتيال سليماني وبعده... سورية على المهداف الإسرائيلي  الصين ترفض المشاركة في محادثات «خفض النووي»  الحرس الثوري الإيراني يعلن قتل 50 جندياً أمريكياً في وقت سابق في مياه الخليج  الحكومة البريطانية تفكر في نقل مقر مجلس اللوردات إلى خارج لندن  الدكتور فيصل المقداد: المعلم بصحة جيدة ويتابع عمله بشكل اعتيادي  "العدل الدولية" تأمر بورما بإجراءات تمنع إبادة مسلمي الروهينغا  مذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارس  المركزي: الليرة المعدنية إصدار 1994 و1996 ما زالت في التداول.. وما تم سحبه فقط إصدار 1991  موسكو: لافروف يبحث مع بيدرسن غدا الدائرة الكاملة لقضايا التسوية السورية  6 أعراض لـ”الفيروس الصيني” الفتاك تستدعي الحذر  بوتين عن الأزمة الليبية: علينا العودة إلى مجلس الأمن لاتخاذ القرار المناسب  وزارة الخزانة الأمريكية تعلن توسيع قائمة العقوبات على إيران  الصين تخصص مليار يوان لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد في هوبي  مجلس الشعب يناقش عمل وزارة النفط.. الوزير غانم: تأهيل منجم ملح التبنة ومعامل الفوسفات الخمسة خلال الأشهر القادمة  تأجيل رحلة اختبارية لأطول طائرة ركاب في العالم  مستقبل التيار التقدمي الأمريكي.. بقلم: د. منار الشوربجي     

تحليل وآراء

2018-10-16 13:30:14  |  الأرشيف

وعاد القلب ينبض با دمشق ..بقلم: صالح الراشد

عشقتك يا عاصمة التاريخ ، وذكرتك في كل لحظة بيني وبين ذاتي، فأنت مهجة الروح والقلب الذي عاد ينبض شوقاً ولهفةً لرؤياك، فابتسم الوجه واشرأبت الأعناق في يوم تحريرك من طيور الظلم والظلام، فعدت تنيرين درب الصمود للباحثين عن حلم الرجوع.
نعم يا دمشق عدتِ مع عمان شقيقتين لا يفصلهما قاطع طريق ولا شذاذ آفاق، والتأم الشمل من جديد، فالقلب والروح اجتمعتا ، فضاعت كوابيس اللصوص لسرقة الاهل الصابرين على جمر  نار المنافقين قاطعي الأرحام مدمري الحضارات.
عدتِ يا دمشق تتصلين بحلب الحب ، واللاذقية عروس المتوسط وحماة حماها الله، عدتِ عزيزة كما أنتِ  دوما تجمعين الاحبة وتدافعين عن المظلوم ، فانتي مهجة الروح التي ستزورك في صحوها ومنامها تتلمس سحرك وجمالك وبسمة أطفالك وصمود رجالك وعزة نسائك، وفِي شوارعك تبحث عن تاريخ أمة ومجدها يا أم الشهداء وصانعة الأبطال على مدى الدهر ، يا من كنت بوابة التحرير لفلسطين من ابن الخطاب الى صلاح الدين ، فلم يهزمك غورو بغروره ولَم تسقط أمجاد حطين فأعدت التاريخ وصنعتي حطين جديدة وعين جَالُوت أخرى ، فانتصرت وأسقطت الأعداء الواحد تلو الآخر وفتحت ذراعيك كعادتك لكل محبيك ومريديكِ.
انها أنت يا دمشق عاصمة التاريخ والقلوب، تهفو إليك قلوب المحبين عشقاً والمجرمون طمعاً، تبادلين محبيك الحب وتستقبليهم بالقبل والاحضان فيما المجرمون ما لهم عندك الا الموت على أبواب عزك، فتحافظين على هيبتك وكرامة الأمة، أنت يا دمشق صانعة المجد نعم أنت يا دمشق.
 
عدد القراءات : 5724
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020