الأخبار |
عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال  ترامب: آمل ألا نخوض حربا مع إيران وأي حرب معها لن تدوم طويلا  ترامب يصف ألمانيا بأنها شريك "فاشل"  مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة  مبعوث إيران في الأمم المتحدة: لا يمكن لطهران تحمل أعباء الاتفاق النووي وحدها  ترامب: "تويتر" يفرض رقابة عليي لصالح الديمقراطيين  الخارجية اليمنية: ورشة المنامة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية  السودان: ناقلات توزع فصائل عسكرية ترتدي زي الدعم السريع في عدة مناطق  أردوغان: لم أر أي انطباع من ترامب حول فرض عقوبات على تركيا بسبب صفقة "إس-400"  مساعد الرئيس الروسي.. لقاء بوتين وترامب مقرر يوم 28 يونيو/ حزيران  لافروف: واشنطن تدعم التنظيمات الإرهابية في سورية ما يطيل الأزمة فيها  البيان الختامي لمؤتمر الأحزاب العربية بدمشق يندد بالحصار الأمريكي الظالم على سورية: عدوان صريح  التحديات الداخلية تعصف بالحلفاء الغربيين.. هل سيتوقفون عن دعم السعودية في حربها اليمنية؟  تعهدات بدعم (أونروا) بأكثر من 110 ملايين دولار  شويغو: الغرب يريد إخضاع روسيا والعالم أجمع  إيران تهدد أمريكا: ردنا سيشمل المعتدين وجميع حلفائهم ومؤيديهم  بعد تصريحات كوشنر في ورشة المنامة... فلسطينيون: مؤامرة أمريكية مكشوفة ورشوة مرفوضة  ماي تشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي  كوشنر يسأل بلير: ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟  السفير آلا: النظام التركي يستغل الشأن الإنساني للتغطية على دبلوماسية دعم الإرهاب التي يمارسها     

تحليل وآراء

2018-10-16 13:30:14  |  الأرشيف

وعاد القلب ينبض با دمشق ..بقلم: صالح الراشد

إعلامي أردني
عشقتك يا عاصمة التاريخ ، وذكرتك في كل لحظة بيني وبين ذاتي، فأنت مهجة الروح والقلب الذي عاد ينبض شوقاً ولهفةً لرؤياك، فابتسم الوجه واشرأبت الأعناق في يوم تحريرك من طيور الظلم والظلام، فعدت تنيرين درب الصمود للباحثين عن حلم الرجوع.
نعم يا دمشق عدتِ مع عمان شقيقتين لا يفصلهما قاطع طريق ولا شذاذ آفاق، والتأم الشمل من جديد، فالقلب والروح اجتمعتا ، فضاعت كوابيس اللصوص لسرقة الاهل الصابرين على جمر  نار المنافقين قاطعي الأرحام مدمري الحضارات.
عدتِ يا دمشق تتصلين بحلب الحب ، واللاذقية عروس المتوسط وحماة حماها الله، عدتِ عزيزة كما أنتِ  دوما تجمعين الاحبة وتدافعين عن المظلوم ، فانتي مهجة الروح التي ستزورك في صحوها ومنامها تتلمس سحرك وجمالك وبسمة أطفالك وصمود رجالك وعزة نسائك، وفِي شوارعك تبحث عن تاريخ أمة ومجدها يا أم الشهداء وصانعة الأبطال على مدى الدهر ، يا من كنت بوابة التحرير لفلسطين من ابن الخطاب الى صلاح الدين ، فلم يهزمك غورو بغروره ولَم تسقط أمجاد حطين فأعدت التاريخ وصنعتي حطين جديدة وعين جَالُوت أخرى ، فانتصرت وأسقطت الأعداء الواحد تلو الآخر وفتحت ذراعيك كعادتك لكل محبيك ومريديكِ.
انها أنت يا دمشق عاصمة التاريخ والقلوب، تهفو إليك قلوب المحبين عشقاً والمجرمون طمعاً، تبادلين محبيك الحب وتستقبليهم بالقبل والاحضان فيما المجرمون ما لهم عندك الا الموت على أبواب عزك، فتحافظين على هيبتك وكرامة الأمة، أنت يا دمشق صانعة المجد نعم أنت يا دمشق.
 
عدد القراءات : 5111

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019