الأخبار |
مباحثات أردنية أمريكية بشأن حل مشكلة مخيم الركبان للنازحين السوريين  مجلس الأمن يدين الهجمات على ناقلات النفط في خليج عمان ويعتبرها تهديدا جديا  ماكرون يدعو لتسوية الوضع في إيران بطرق دبلوماسية  فرنسا: العقوبات ضد روسيا ليست نظاما دائما ويمكن إلغاؤها في أي وقت  رئيس تجمع السودانيين في المنظمات الدولية.. تصريحات المجلس العسكري حول رفضه المبادرة الإثيوبية هي محاولة جديدة لخلط الأوراق  اكتشاف جديد يعطي أملا لعلاج الأعراض المبكرة لمرض ألزهايمر  الجبهة الشعبية القيادة العامة: رص الصفوف لمواجهة صفقة القرن  كوشنر: اتفاق السلام سيكون وسطا بين المبادرة العربية والموقف الإسرائيلي  هيئة صحية أمريكية تعتمد عقارا يعالج فقدان الرغبة الجنسية لدى النساء  كأس الأمم الأفريقية 2019.. ساحل العاج يتغلب على جنوب أفريقيا  البحرين تمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليين  مصر.. مصرع وإصابة 15 شخصا في انفجار جسم غريب بوادي النطرون  كازاخستان.. مصرع شخص وارتفاع حصيلة الجرحى إلى 70 بانفجار مستودع أسلحة  باتروشيف يبحث مع بولتون الاستقرار الاستراتيجي وأزمة فنزويلا  مجلس الأمة الكويتي يدعو إلى مقاطعة مؤتمر البحرين  ما هي الحالات التي سيتم فيها الإعفاء من الخدمة الاحتياطية والإلزامية في سورية؟  مانشستر يونايتد يرفض استبدال بوجبا بنيمار  عرض إيطالي ينضم للصراع على ألفيس  vivo تكشف عن أسرع تقنية لشحن الهواتف!  ظريف: سحب القوات الأمريكية من الخليج يتوافق مع مصالح واشنطن والعالم     

تحليل وآراء

2018-10-17 03:11:17  |  الأرشيف

إدلب.. ستعود للسيادة السورية.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
«إدلب، كأي منطقة في سورية ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى» بهذا الكلام القاطع الواضح جداً عبرت سورية بلسان وزير خارجيتها عن الموقف الفصل بعد ما سجل من تلكؤ لا بل من انقلاب تركي ومماطلة في تنفيذ اتفاق سوتشي.
لقد كانت سورية وحلفاؤها في مراحل التحضير الأخيرة لإطلاق عملية تحرير إدلب بشكل مركب من عمل سياسي دبلوماسي وعمل أمني استخباراتي وعمل عسكري ميداني، وكانت سورية تسعى كعادتها لحقن الدماء مع التمسك بالهدف الإستراتيجي المبدئي الثابت المتمثل بوجوب تحرير الأرض واستعادتها إلى كنف الدولة وسيادتها، وفي الوقت ذاته كانت تركيا وآخرون يسعون إلى الحؤول دون انطلاق عملية التحرير لأنهم كانوا وما زالوا يرون فيها خسارة إستراتيجية لا تعوض.
في ظل هذا التناقض جاء اتفاق سوتشي بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس النظام التركي أردوغان، اتفاق يؤدي في منتهاه في حال نفذ بجدية وحسن نية، إلى حقن الدماء مع تحقيق الأهداف السورية في الأرض والإنسان، ولهذا قبلت سورية بالاتفاق باعتباره عملاً مؤقتاً مبرمجاً يحقق أهدافها ولو تطلب بعض الوقت الإضافي، وعند التنفيذ بدا أن ممتهن الغدر والانقلاب على تعهداته لا يستطيع أن يخرج مما امتهنه، فكان السلوك التركي مخيبا للآمال وظهر التركي في واد واتفاق سوتشي في واد آخر، حيث لم ينفذ منه إلا بعض المسائل التي تصب في المصلحة التركية وتخدم المشروع التركي الخاص بعيداً عن الأهداف الإستراتيجية السورية وحلفائها، من تحرير وسيادة واستقلال. وعلى هذا الأساس أعاد التنفيذ السيئ والانقلاب التركي الأمور إلى ما قبل اتفاق سوتشي، الأمر الذي أعاد طرح السؤال: كيف تستعاد إدلب في ظل اتفاق لم ينفذ؟ هنا تكمن أهمية الموقف السوري القاطع بأن «إدلب ستعود إلى السيادة السورية» وأن لدى سورية خيارات أخرى غير الاتفاق.
وهنا طبعاً يأتي في طليعة هذه الخيارات العملية التي هي موضع التحضير والتي استمرت التحضيرات لها رغم الاتفاق، استمرت سورية في تحضيراتها لأنها لا تثق بالتركي ولا تركن لوعوده والتزاماته منذ اندلاع العدوان وحتى سوتشي مروراً بأستانا… وعلى التركي أن يفهم أن مجال المناورة لن يكون طويلاً وسيحمل له الميدان ما لن يسره.
الوطن
عدد القراءات : 5424

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019