الأخبار |
وزير العدل الأميركي: لم نتوصل لأدلة على التلاعب بالانتخابات  دولار بدل الخدمة بـ2550 ليرة  في اجتماعات اليوم الثاني للجنة الدستورية.. الوفد الوطني يركز على الملف الإنساني ورفع العقوبات  زيت الزيتون.. لقلة الإنتاج وارتفاع الأسعار يغادر “بيت المونة”  الناتو: سنتخذ قرارا حول مهمتنا في أفغانستان في فبراير 2021  ارتفاع عدد قتلى حادث الدهس.. والشرطة الألمانية تكشف هوية منفذ الجريمة  كورونا.. مشرعون أمريكيون يقترحون مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار  بين ترامب وبايدن.. هل يقع العالم في الفخّ الأميركيّ؟  الوفد الوطني يركز خلال اجتماعات لجنة مناقشة الدستور على الملف الإنساني ورفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري  التربية تصدر أسماء الطلاب الأوائل مستحقي المكافأة المالية في الشهادات العامة  بادين يسمي وزيرة الخزانة الأميركية.. فمن هي؟  الإعلامية الجزائرية "ليلى بن فرحات": الرياضة العربية مريضة بمرض القوانين التي تسيّرها  ساركوزي ينفي أمام محكمة تهم الفساد  امرأة في ريف دمشق تصور أفلام خلا عية وترسلها للخارج مقابل حوالات مالية  استقالة مستشار ترامب بشأن فيروس كورونا  إسرائيل تبحث عن «إنجاز» أمني: اشتداد الحرب الاستخبارية مع المقاومة  زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب المنطقة الحدودية بين تشيلي والأرجنتين  شاعر كرة القدم.. بقلم: موسى برهومة  لاعب كمال أجسام يتزوّج دمية!  الذهب يسجل أسوأ أداء شهري منذ 2016     

تحليل وآراء

2018-10-17 03:11:17  |  الأرشيف

إدلب.. ستعود للسيادة السورية.. بقلم: ميسون يوسف

«إدلب، كأي منطقة في سورية ستعود حتماً إلى سيادة الدولة السورية، وإذا لم يتم تنفيذ الاتفاق حول إدلب فسيكون لدى الدولة السورية خيارات أخرى» بهذا الكلام القاطع الواضح جداً عبرت سورية بلسان وزير خارجيتها عن الموقف الفصل بعد ما سجل من تلكؤ لا بل من انقلاب تركي ومماطلة في تنفيذ اتفاق سوتشي.
لقد كانت سورية وحلفاؤها في مراحل التحضير الأخيرة لإطلاق عملية تحرير إدلب بشكل مركب من عمل سياسي دبلوماسي وعمل أمني استخباراتي وعمل عسكري ميداني، وكانت سورية تسعى كعادتها لحقن الدماء مع التمسك بالهدف الإستراتيجي المبدئي الثابت المتمثل بوجوب تحرير الأرض واستعادتها إلى كنف الدولة وسيادتها، وفي الوقت ذاته كانت تركيا وآخرون يسعون إلى الحؤول دون انطلاق عملية التحرير لأنهم كانوا وما زالوا يرون فيها خسارة إستراتيجية لا تعوض.
في ظل هذا التناقض جاء اتفاق سوتشي بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس النظام التركي أردوغان، اتفاق يؤدي في منتهاه في حال نفذ بجدية وحسن نية، إلى حقن الدماء مع تحقيق الأهداف السورية في الأرض والإنسان، ولهذا قبلت سورية بالاتفاق باعتباره عملاً مؤقتاً مبرمجاً يحقق أهدافها ولو تطلب بعض الوقت الإضافي، وعند التنفيذ بدا أن ممتهن الغدر والانقلاب على تعهداته لا يستطيع أن يخرج مما امتهنه، فكان السلوك التركي مخيبا للآمال وظهر التركي في واد واتفاق سوتشي في واد آخر، حيث لم ينفذ منه إلا بعض المسائل التي تصب في المصلحة التركية وتخدم المشروع التركي الخاص بعيداً عن الأهداف الإستراتيجية السورية وحلفائها، من تحرير وسيادة واستقلال. وعلى هذا الأساس أعاد التنفيذ السيئ والانقلاب التركي الأمور إلى ما قبل اتفاق سوتشي، الأمر الذي أعاد طرح السؤال: كيف تستعاد إدلب في ظل اتفاق لم ينفذ؟ هنا تكمن أهمية الموقف السوري القاطع بأن «إدلب ستعود إلى السيادة السورية» وأن لدى سورية خيارات أخرى غير الاتفاق.
وهنا طبعاً يأتي في طليعة هذه الخيارات العملية التي هي موضع التحضير والتي استمرت التحضيرات لها رغم الاتفاق، استمرت سورية في تحضيراتها لأنها لا تثق بالتركي ولا تركن لوعوده والتزاماته منذ اندلاع العدوان وحتى سوتشي مروراً بأستانا… وعلى التركي أن يفهم أن مجال المناورة لن يكون طويلاً وسيحمل له الميدان ما لن يسره.
الوطن
عدد القراءات : 6008
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020