الأخبار العاجلة
  الأخبار |
باكستان.. أكثر من 2000 إصابة جديدة بفيروس كورونا  تونس.. مدينة سياحية هامة تعلن خلوها من كورونا طيلة 30 يوما  الإمارات.. انتشار أسراب من الجراد في دبي  المغرب يستعد لبناء قاعدة عسكرية عند الحدود مع الجزائر  لماذا سمي عيد الفطر بهذا الاسم؟  إصابة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بكورونا  عيد فطر داخل المنازل.. كورونا يغيّر الطقوس والأجواء  تمشيط البادية السورية بتر لذراع الامريكي واعوانه  آخر حاكم بريطاني لهونغ كونغ يطالب لندن بالتدخل والدفاع عن المنطقة من مخططات الصين  وزارة الصحة: تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء أربع حالات  مصير الاقتصاد العالمي في يد لقاح كورونا!  العيد.. موجات حارة من الأسعار والناس “يجودون بالموجود”!!  ماذا لو وصلت العلاقات بين أميركا والصين إلى طريق مسدود؟  بهجة العيد وآمال السلام.. بقلم: ليلى بن هدنة  اليوم أول أيام الفطر السعيد وصلاة العيد في المنازل لأول مرة  سوسن ميخائيل: قرفانة حياتي وسمنت.. وما زلت أبحث عن الشريك  الأرجنتين تمدد العزل العام في العاصمة بوينس أيرس حتى الـ7 من يونيو  الحكومة اليمنية توافق على مقترحات أممية لوقف إطلاق النار  مستقبل المقاهي في زمن كورونا... كيف سيكون؟؟     

تحليل وآراء

2018-10-31 04:02:34  |  الأرشيف

ماهي دوافع ترامب للانسحاب من معاهدة الصواريخ.. بقلم: هبا علي أحمد

شيئاً فشيئاً يسير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه وببلاده إلى المجهول، ويسير بحلفائه من الأوروبيين إلى طرق غير واضحة المعالم تهدد أمنها واستقرارها، تطبيقاً لشعار «أمريكا أولاً» ومن بعدها الطوفان!.
الانسحاب من المعاهدات الدولية أسلوب ترامب المعتمد في سياسته دون الإدراك لسلبيات وتداعيات ذلك على العلاقات الدولية وحتى على الولايات المتحدة ذاتها، واليوم يخطط ترامب للانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى مع روسيا ضارباً عرض الحائط بكل المخاطر التي تنطوي على ذلك، وبالأخص ما سيكون من حصة حلفائه الأوروبيين.
في الحقيقة تحمل هذه الخطوة في طياتها جانبين، الأول: مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي فهي خطوة يريد منها ترامب استرضاء المؤسسة السياسية والاستخبارية الأمريكية الحاكمة المعادية لروسيا ولسياساتها والتي ترفض أي مستوى من العلاقة مع موسكو، ومن ثم يضمن ترامب نوعاً من الاستقرار الداخلي طيلة فترة رئاسته، وهذا ما يريده ترامب بالضبط فالانسحاب المحتمل من معاهدة الصواريخ هي رسالة داخلية أكثر منها خارجية في هذه المرحلة الأمريكية بالذات، وهذا يشي أن ترامب يدرك اليوم وأكثر من أي وقت مضى أنه في مأزق داخلي حقيقي، يحاول جاهداً الخروج منه وتقديم كل ما بوسعه في سبيل ذلك.
الجانب الثاني، ينطوي على الرغبة الأمريكية في التوجه لإطلاق سباق جديد للتسلح والعودة إلى مصطلحات الحرب الباردة، والتجهيز لمواجهة جديدة بين روسيا وأمريكا، دون الاكتراث هنا بما يتركه ذلك من مخاطر ولاسيما على أمن القارة الأوروبية، التي خلصتها المعاهدة من 60 ألف صاروخ ليتقلص العدد إلى 15 ألفاً بعد المعاهدة، لذلك نقض المعاهدة ينذر بعودة ذلك النوع من الصواريخ وهو ما لا تريده أوروبا.
بالعودة إلى ترامب، فكل ما يُقدم عليه يعني أنه وعن غير وعي يتحدث عن فشله داخلياً وخارجياً، فعلى هذا النحو تفهم خطواته وسياساته غير المدروسة، والتي يفهم منها أكثر أنها مجرد أساليب للضغط والتصعيد، لكنها دون نتيجة بما يضمن في نهاية المطاف إبعاد الأنظار وإشغالها عما يحدث في الداخل الأمريكي على المستوى السياسي.
العالم الأحادي القطب الذي يحلم به ترامب لم ولن يعود، وبينما تتجه أمريكا ترامب إلى المزيد والمزيد من العزلة والانطواء على ذاتها، يتجه العالم المتغير إلى مزيد من الانفتاح.
عدد القراءات : 5932
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3520
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020