الأخبار |
هل أنت مواطن؟  وحدات الجيش تباشر مهامها على الحدود مع العراق.. وامتعاض من داعمي الإرهاب  التخبط يسيطر على «العليا للمفاوضات» بعد زيارة بيدرسون إلى دمشق  سياسي تشيكي: الوجود الأميركي والتركي في سورية خرق للقانون الدولي  البنتاغون يعلن بقاء القوات الأمريكية في سورية  دول غربية ومصر والإمارات تدعو لوقف القتال في ليبيا  طهران ردا على بومبيو: لا تفاوض حول صواريخنا مع أي أحد وتحت أي ظرف  لا تقدم في اجتماعات الحديدة: «اتفاق فني» لتفادي إعلان الفشل  حملة هجوم على الرئيس الأمريكي... إلهان عمر أمريكية قبل ميلانيا ترامب  الكونغرس يواصل حملته ضدّ الرياض  ما قبل إنجاز «الدستوريّة»: تعاون «أستانا» ــ «المصغّرة» المشروط  فنزويلا تتصدر مباحثات بومبيو في الأرجنتين والإكوادور والمكسيك والسلفادور  الخطر = تركيا.. بقلم: محمد عبيد  بينها صاروخ يستخدمه الجيش القطري... رسالة "واتسآب" تكشف عن ترسانة أسلحة لدى فاشيين في إيطاليا  مانشستر يونايتد يفرض شروطه لبيع بوجبا  السودان..«الحرية والتغيير» ترفض الحصانة: لمحاسبة «حميدتي» على جرائمه  طهران تنفي قبول التفاوض على الصواريخ: جرعة دعم أميركية للمبادرة الفرنسية  مجلس النواب الأمريكي يصادق بأغلبية على تدابير ضد السعودية على خلفية مقتل خاشقجي  بعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرها  المرشح لحقيبة الدفاع الأمريكية: لا نريد حربا مع إيران وعلينا العودة إلى الدبلوماسية     

تحليل وآراء

2018-10-31 04:11:12  |  الأرشيف

القمة الرباعية: وحدة سورية ومحاربة الإرهاب.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن
انعقدت قمة إسطنبول الرباعية في ظل تحولات كبيرة في المشهد الدولي والإقليمي بالنظر إلى الواقع السوري بعد اتفاق سوتشي حول إدلب الذي كان مؤملاً منه أن يجد حلاً لقضيتها بشكل يغني عن العملية العسكرية التي كانت سورية وما زالت تتحضر لها من أجل استعادة إدلب ومنطقتها إلى حضن الدولة وسيادتها.
لقد وجد الروسي في القمة تلك فرصة ثمينة تتيح له جذب ألمانيا وفرنسا إلى مخرجات أستانا وسوتشي حول سورية وتؤكد ريادته في معالجة الأزمة السورية برمتها، كما وجد التركي أن اللقاء سيشكل فرصة لصياغة منظومة دولية تخدمه في التصدي لمشروع الأكراد الانفصالي في سورية، أما الفرنسي والألماني فقد أملا من القمة أن تكون مدخلاً لمعالجة خطرين عليهما يتمثلان بالإرهاب وخلاياه التي تستعد للعمل في أوروبا بعد انتهاء الأزمة السورية كما مسألة النازحين التي بدأت أوروبا ترى فيها عبئاً بحاجة إلى معالجة.
هذه الأهداف والمخاطر هي التي دفعت الأطراف الأربعة إلى اللقاء في إسطنبول كما دفعتهم للاتفاق على مواقف صيغت في البيان الختامي للقمة وشرحها أصحابها في المؤتمر الصحفي الذي أعقبها، حيث ظهر جلياً في نتيجة القمة صدى لتلك الأهداف، أما سورية فقد كان لها نصيب لا بأس به، حيث إن الأطراف الأربعة أكدوا وحدة سورية أرضاً وشعباً ما يشكل نقضاً لكل مشاريع التقسيم والتجزئة التي سعى إليها العدوان، وأكدوا سيادة سورية واستقلالها وحق شعبها بالقرار لنفسه، وهذا يعتبر نقضاً لفكرة الوصاية الدولية التي عمل الغرب على فرضها على سورية.
أما الأهم فهو تأكيد محاربة الإرهاب بما ينسجم مع ما طرحته سورية منذ بدء العدوان عليها، وهنا يمكن القول: إن ما تبقى من إرهابيين على الأرض السورية سيكونون هدفاً لعمليات عسكرية يقوم بها الجيش العربي السوري بدعم من الحلفاء وخاصة روسيا التي عبر رئيسها عن ذلك بشكل واضح وقاطع في حضور الفرنسي والألماني والتركي.
وهنا ستكون الأنظار مركزة على الموقف التركي وجديته في تطبيق اتفاق سوتشي حول إدلب، وبعده الموقف الأميركي شرقي الفرات، فهل تستجيب تركيا وأميركا لمقتضيات السيادة السورية أم سنكون على موعد مع عمليات تحرير تطول إدلب أولاً وشرق الفرات بعدها وفقاً لما أشار إليه الوزير وليد المعلم محدداً موقف سورية من مسألة استكمال التحرير؟
الجواب سيكون في الشهرين المقبلين.
عدد القراءات : 5428

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019