الأخبار |
رئيس وزراء بيلاروس يبحث مع المعلم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجال الاقتصادي  وزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمال  علامات تدل على ارتفاع معدل السكر في الدم حتى إن لم تكن مصابا بالمرض المزمن  مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية.. "صفقة القرن" فشلت قبل أن تتشكل  أولى علامات الحصى في الكلى  ازدياد هجرة الأتراك خارج بلدهم في ظل حكم حزب العدالة والتنمية  المقداد: توصلنا لحلول كاملة مع بيدرسون  الرياض: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكا للقانون الدولي  كشف عقوبة "كونميبول” المحتملة ضد ميسي  كيف تطيل عمر البطارية على هاتف "أندرويد"؟  يوفنتوس يستغل توتر علاقة سان جيرمان مع "البارسا" للانقضاض على نيمار  السودان... اتفاق على تسمية رئيس الوزراء الجديد  سفير روسيا بدمشق: سيطرة "جبهة النصرة" على إدلب لن تدوم طويلا  الرئاسة الأفغانية ترد على تصريحات ترامب بشأن "محوها من على وجه الأرض"  إيران ترد على إعلان أمريكا بناء تحالف دولي لحراسة مضيقف هرمز  الجعفري: “إسرائيل” تواصل ممارساتها الهادفة للاستيلاء على ممتلكات أهالي الجولان واعتداءاتها على سورية لتقديم الدعم للمجموعات الإرهابية  تعرض المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون لحادث أصيبت به عينه  واشنطن تفرض عقوبات على شركة طاقة صينية بسبب انتهاكها للقيود المفروضة على قطاع النفط الإيراني  عرض خيالي لإقناع مبابي بتجديد تعاقده مع باريس سان جيرمان  جونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانية     

تحليل وآراء

2019-01-11 06:44:48  |  الأرشيف

في حضرة البهلوان.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
لم يكن، ولن يكون، الوحيد الذي يقول «لم نعد من سورية إلا بالغبار». كان على مستشار الأمن القومي السابق بن رودس أن يعلق «هذا أفضل بكثير من أن تعود… بالدم».
الكثيرون الآن في حالة اجترار الصدمة. قلنا اللاعبون بين خيوط العنكبوت الذين كانوا يراهنون على صفقة ما، على سيناريو ما، مع دونالد ترامب فوق الأرض السورية. لو تكلم الرئيس الأميركي، دون مواربة، لقال، كما قال الجنرال نورستاد، ذات يوم، في فيتنام، «حتى الهواء هناك يقول لنا… ارحلوا»!
«الأصابع المحترقة»، «الوجوه المحترقة». المصطلحات التي باتت شائعة في الصحف العالمية أو في معاهد البحث. للمرة الأولى بدا جون بولتون متهدلاً كما شاربيه. قال لبنيامين نتنياهو ما معناه «فعلنا كل ما نستطيع. لن ندع الوحول تأكل جنودنا».
رئيس الوزراء الإسرائيلي وضع ورقة الجولان على الطاولة. الجولان السوري، الباقي سورية إلى الأبد. الباحث البارز روبرت ساتلوف اعتبر أن إثارة نتنياهو لهذه المسألة تعني أن الدور الإسرائيلي انتهى على الأرض السورية. هو من تحدث عن «بكاء حائط المبكى».
أهل اليمين في إسرائيل يشتكون إما من هشاشة الحلفاء في المنطقة، أو من ضياعهم، أو من تشتتهم. «إنهم يأخذوننا حيث هم».
لم يعد هناك من سبيل إلى صفقة القرن. ناحوم بارنيع يسخر من الذين راهنوا على إدارة الشرق الأوسط برؤوس الأصابع. اليمين ارتطم أيديولوجياً، وإستراتيجياً، بالحائط «كما لو أن ألفرد هيتشكوك، مخرج فيلم «الدوامة» يمسك بأذني بنيامين نتنياهو». حين يسقط البهلوان.
هل هو البهلوان الوحيد الذي يسقط في نهاية اللعبة؟ ضغوط هائلة بذلت لإبطاء الانسحاب الأميركي. المسألة سيكولوجية بالدرجة الأولى. اللاعبون في الزوايا، إياهم اللاعبون في الأقبية، ساخطون على دونالد ترامب.
كل الذين لعبوا بالدم السوري، بالتراب السوري، حائرون في حضرة البهلوان. لا خطط، لا تصورات، حول اليوم التالي. التركي جنكيز تشاندار يقول من منفاه البعيد «منذ البداية كتبت: إنها لعبة الأواني الفارغة. في النهاية، إنها لعبة الأواني الفارغة».
هذا لا يعني أن المحاولات توقفت. الذين بذلوا جهوداً هائلة لإعادة برمجة الانسحاب، هم أنفسهم الذين يواصلون ضغوطهم من أجل عرقلة العودة إلى دمشق.
ما تناهى إلينا أكثر من أن يكون مخجلاً. أكثر من أن يكون معيباً. الذين احترفوا هز البطن، وهز الرأس، يأخذون الآن بديبلوماسية قطاع الطرق. إلى أين؟
هم الذين يعترفون الآن، دون الحاجة إلى الأقنعة، بأن الأزمة السورية، وحيث لا حدود للأيدي القذرة، «عرّت حتى عظامنا». هذا ما سمعه وزير خارجية خليجي في دولة متاخمة. تعليقه الفوري «انتظروا، دونالد ترامب سيقلب المشهد رأساً على عقب».
هكذا اكفهرت وجوههم حين أعلن الرئيس الأميركي قرار الانسحاب. بن رودس إياه قال: «لكأن دورنا في سورية حراسة الرمال». وقال: «لم يصغوا إلى أي نصيحة بأن اللعب على الأرض السورية يعني الدخول السيزيفي في كرنفال الحرائق».
الكل الآن يدون وقد لامست الحرائق أنوفهم المسننة. هل يدري هؤلاء ما كان رد حاكم عربي على حاكم آخر تمنى عليه التريث في العودة (الديبلوماسية) إلى دمشق؟ «يا صاحب… إن شعبية بشار الأسد في بلدي وبلدك أكثر من شعبيتي وشعبيتك معاً».
سألناهم، ذات يوم، لماذا الإصرار على البقاء في… غرفة العدم؟!
 
عدد القراءات : 5268

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019