الأخبار |
صدمة كبيرة لسوق الطاقة العالمي.. هل أدّت الهجمات الأخيرة إلى انهيار استراتيجية "ترامب" النفطية ؟  طيران العدوان السعودي يشن 4 غارات على الحديدة اليمنية  نتائج الانتخابات التشريعية تضع إسرائيل في مأزق سياسي  موسكو حول التحالف الأمريكي في منطقة الخليج: إجراءات واشنطن لن تجلب الاستقرار للمنطقة  مسؤولان أمريكيان: قوات إضافية قد تتوجه إلى السعودية بعد كشف فجوة في قدراتها الدفاعية  ردا على تصريحات أمريكية حول قدرتها على اختراق الدفاع الجوي لمنطقة كالينينغراد .. الدوما الروسي: على العسكريين الأمريكيين أن يقوموا بالأفعال وليس مجرد الأقوال  تيلرسون: نتانياهو تمكن مرارا من خداع ترامب  الخارجية الروسية: موسكو تعتبر تصريحات البنتاغون حول كالينينغراد تهديدا  الحريري: فرنسا وافقت على منح لبنان قرض بقيمة 400 مليون يورو  السلطات التركية تصدر مذكرات اعتقال بحق 74 عسكرياً  خيارات الرد العسكري على هجوم "أرامكو" على طاولة ترامب  أكبر الأحزاب التونسية تدعم المرشح قيس سعيد لمنصب الرئاسة  ترامب يلتقى زوكربرغ في البيت الأبيض  السفير الصباغ: إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذرية  ماذا بعد جون بولتون؟.. بقلم: د.منار الشوربجي  التحالف العربي يعلن بدء عملية عسكرية نوعية في الحديدة اليمنية لتدمير "أهداف عسكرية مشروعة"  تكثيف الجهود الدولية حول ليبيا: كوّة في جدار الحرب؟  سقوط جبهة كتاف: أكثر من 2300 أسير بيد قوات صنعاء  عشرات الضحايا في أفغانستان: «طالبان» تصعّد لاستئناف المفاوضات  غانتس يرفض دعوة نتنياهو: حكومة موسّعة برئاستي     

تحليل وآراء

2019-01-18 05:00:25  |  الأرشيف

لو كنت ميشال عون.. بقلم: إبراهيم الأمين

لو كنت ميشال عون، لوقفت في ساحة القصر، وفتحت أبوابه داعياً الجرحى وعائلات الشهداء من المقاومين الذين قاتلوا العدو الإسرائيلي وطردوه من لبنان ومنعوا عودته، ورحبت بجرحى وعائلات الشهداء من المقاومين الذين واجهوا حرب تدمير لبنان من خلال سوريا.
لو كنت مكانه، لدعوت ممثلين عن العائلات السورية النازحة بسبب الحرب التدميرية التي شنها الغرب وعربه ولا يزالون... ولدعوت إليه ممثلين عن اللاجئين الفلسطينيين المشردين منذ سبعة عقود ولا يزالون.
لو كنت ميشال عون، لعقدت مؤتمراً صحافياً استثنائياً اليوم، وأعلنت بصوت أعلى من أنين الفقراء والجائعين، وقلت لأميركا، ومعها كل الغرب الاستعماري، وكل الحكام العرب العملاء:
أيها الجبناء، المجبولون بقذارة العمالة والخنوع،
أيها الراضون بحياة من دون كرامة، تستجدون فيها رضى قاتلكم وقاهركم،
أيها القتلة، أصحاب الأيدي الملطخة بدماء أبناء سوريا وفلسطين والعراق ولبنان،
لبنان ليس منكم، ونحن لسنا منكم، وأنتم لستم منا، حتى يخرج من بين أبناء جلدتكم من يغسل عاركم...
لو كنت ميشال عون، لقلت لهم بالفم الملآن: أدرك أنكم تظنّون أنكم تعاقبونني لوقوفي الى جانب المقاومة، لكنكم هذه المرة لن تسحقوني ولن تأخذوا توقيعي على البراءة منها...
لو كنت مكان ميشال عون، لقلت للأميركيين الذين يبيعون الأوهام في هذا البلد وذاك، ويهددون بالموت من يخالفهم، إن عقابكم لبيروت بمنعها من استضافة قمة عربية ناجحة، دليل إضافي على خوفكم من فائض الكرامة الذي تخشون أن ينال من بعض عربكم، فيتمرد عليكم،
ولقلت للعرب الذين لبّوا نداء الولايات المتحدة وإسرائيل، برفض الحضور إلى عاصمة المقاومة، ورفض الإقرار بهزيمتهم الشنيعة في سوريا، والتمسك بسكين مغروز في ظهرنا وصدرنا، إنكم عار على بيروت العروبة، وإنكم عار على الأحرار في كل العالم...
لو كنت مكان ميشال عون، لاعتذرت عن عدم افتتاح اجتماع باهت، وتركته لموظف في وزارة الخارجية، وترأست وفداً وتوجهت إلى دمشق، إلى حيث العروبة الحقيقية، وإلى حيث الناس الذين قدموا للبنان منذ خمسين سنة ولا يزالون كل الخير، والذين بانتصارهم على قوى الشر، إنما يوفرون الحماية لهذا البلد، ولكل عناصر القوة فيه، من المقاومة إلى التنوع وحريات أبنائه واستقلالهم الحقيقي... حتى الذين شاركوا في المؤامرة المستمرة، ما كانوا ليبقوا حاضرين متكلمين لولا أن المنتصرين أكبر من الأحقاد وأكبر من عقلية المنتقم...
ما قام به الأميركيون ليس مستغرباً على من يريد تغطية هزيمته المدوّية في سوريا، بغبار على شكل سحب كبيرة فوق لبنان، وهم يعتقدون أنهم بقرار تعطيل قمة بيروت، إنما يمنعون استثمار الانتصار الكبير في سوريا لبنانياً وعربياً...
وليست مستغربة أبداً هذه الاستجابة من عرب الغرب المنهزمين، من حاكم مصر السعيد بتعاونه مع العدو، إلى مجنون السعودية الغارق في دماء أبنائه وأهل منطقته، إلى الذيليين في الإمارات وقطر وبقية الإمارات الوهمية التي آن أوان نهاية صدفة قيامها على شكل دول، إلى بقية من يعتبرون أنفسهم قادة عرباً، وهم ليسوا سوى اتباع لغرب مقيت، يسرق ثرواتهم بعدما سلب كراماتهم...
إذا كان البعض حزيناً لما حصل، فإن بيروت تبقى فرحة بنضارتها، ونظافتها، وبشرفها الذي لن يدنسه كل الذين شاركوا ولا يزالون في محاصرتها وتدميرها بقصد إخضاعها.
أما الشام العظيمة، فعلم عروبتها سيظل مرتفعاً فوق أعناق كل الصغار المشاركين في سفك دماء شعبها، وستظل الشام محجة المقاومين، المقبلين على جولة أخيرة مع عدو أصيل ومع عدو وكيل، وسيرتفع مع قبضات جنودها، صوت المحتفلين بحب الحياة الحقيقية...
ما يخصنا نحن، هنا، واضح، وأكثر وضوحاً يوماً بعد يوم. فمن يريد أن يبقى مرفوع الرأس ليس لديه مكان في صفوف الغرب واتباعه. ومن يريد نيل رضى أميركا عليه أن يدفع من كرامته ومن دماء أبنائه. ولكل الواهمين، ليس أمامهم سوى تذكر دروس الماضي القريب، ومن لديه بقية عقل، يعرف أن المقاومة هي رافعة القوة برغم كل قهر القاهرين.
الأخبار
عدد القراءات : 5734

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3499
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019