الأخبار |
نتنياهو يقاتل بـ«الصوت العربي»... لمقاعد فارغة؟  وزير الدفاع التركي يقود بنفسه العمليات في إدلب  من مشروع العثمانية الجديدة إلى سياسة اللعب على الحبال…بقلم: د. ميادة ابراهيم رزوق  فيروس كورونا وانتحار همنغواي.. بقلم: رشاد أبو داود  بايدن يستعد لفوزه الأوّل: هل تُفرح كارولينا الجنوبية نائب الرئيس السابق؟  الاتحاد الآسيوي يستنفر لمواجهة كورونا  أنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدة  تراجع الليرة التركية بسبب الضربة الجوية السورية  بعد الضربة الموجعة للجيش التركي في سوريا.. أمريكا تأمل أن تتخلى أنقرة عن S-400  ليبيا... اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس  الخارجية الروسية: نشكك بجدوى انضمام فرنسا وألمانيا إلى المباحثات الروسية التركية حول إدلب  كورونا يصيب أول لاعب كرة قدم إيطالي  مجلس الشعب يوافق على عدد من مواد مشروع القانون الجديد الخاص بتنظيم اتحاد غرف التجارة السورية  ألمانيا تسمح بعودة قانون "القتل الرحيم"  الاتصالات تطلق بوابة الحكومة الالكترونية وتطبيقاً للهاتف النقال يتيح معلومات عن 3500 خدمة عامة  كورونا.. اليابان بصدد تعطيل المدارس لمنع تفشي الفيروس  وصول حالات كورونا في إنجلترا إلى 15  مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسية  الحرارة أعلى من معدلاتها.. وهطلات مطرية وثلجية متوقعة السبت  الدفاع الروسية: تركيا تواصل دعم مسلحي إدلب خرقا لاتفاقات سوتشي     

تحليل وآراء

2019-02-02 05:28:35  |  الأرشيف

استراتيجية المصالحة الثقافية في البلاد ..(( رفض لعنة الحرب )).. بقلم: ميس الكريدي

أولئك الذين عاصروا الحروب .......انتقدوها بشدة ..جورج أورويل في رواية 1984
وفي الحنين إلى كاتلونيا ......
والحرب والسلم لتولستوي ..
وهناك كتابات تستنكر الحرب بمفاعيلها مثل رواية خالد الحسيني عن أفغانستان ..
وأحمد سعداوي في تصويره لسلاسل العنف والانتقام التي تدخل تتابعها المرعب ..في رواية حديثة أيضا بعنوان ((فرانكشتاين في بغداد))
وعبر التاريخ كانت مقولة الأساطير .في كثير من حكاياتها .تتركز على غسل عنف الحروب الدموية بمصالحات قدرية تستدرك أن الحياة فانية والفعل الطيب هو الباقي ..وهو الخلود .....
لا أستطيع إن أستشهد إلا بما يحضرني من روايات عن الحرب ...شرط أن أكون قد قرأتها ....لأن المسؤولية الانسانية عالية جدا عندما تقدم عملا يصف الحرب للبشرية ......
حتى أحلام مستغانمي لم تغفل نقد المجتمع الجزائري وغربته في الروايات الثلاث والعنف ومفاعيله والإرث الدموي
((ذاكرة الجسد – فوضى الحواس –عابر سرير ))
وحيث أن العالم عاصر في نشأة تاريخه المعاصر حربين عالميتين وكارثة ذيلت الحرب العالمية الثانية برعب الطاقة القادمة .......فقد انشغل الكتاب والروائيون وصناع السينما العالمية بتصفية هذا الإرث الدموي عبر الكتابة عنه والنقد القاسي للقتلة وللانتصارات مهما كانت عظيمة إذا كانت أثمانها البشرية كبيرة .....
فالانتصارات واقع عسكري واقتصادي ...والفعل الثقافي أداء اجتماعي من أجل المصالحة الإنسانية ......
لأن الأدب علم إنساني ......
وهذا ما دفعني إلى طرح هذه الفكرة........
أن نتجرأ على النقد القاسي للحرب ..على نقد السقطات الإنسانية والتركة الثقيلة من الثأر ....من أجل تسهيل النسيان واحتمال الأوجاع لابد من تحويلها إلى ذاكرة ثقافية عبر الكوميديا السوداء أو الدراما المسؤولة أو الروايات المنحازة للأنسنة فقط .....
تبكي الأمهات لتحويل الحزن إلى شهقات ......مثل الشهيق الأول عند ولادة الجنين ......لإعلان استمرار الحياة ..
هذا هو تماما ما يدور في رأيي عن بناء استراتيجية لأداء ثقافي يواكب المصالحة الكبرى الغير ناجزة في البلاد ..
وهذا ما دعاني لاستخدام مقدمة قاسية لروايتي القادمة(( نزيف دماغي ))
حيث البطلة زوج جنرال خاض الحرب السورية وعندما استشهد ابنها رفضت الشهادة والعنوان المقدس ولم تسامح زوجها واعتبرته مسؤولا عن خسارتها الكبيرة ......وتحمل هذه الرمزية وعيا للمرحلة القادمة ..مرحلة النقد الجريء للحرب ......فمهما كانت الأهداف مقدسة لابد أن تعيش في أذهان الشعوب أن الحرب لعنة وأن تظل الحياة معادلا للموت وخيارا في وجهه .....
كل التجارب أنتجت خبراتها ..وفقا لظروف كل بلد .....وبدلا من استيراد مصطلحات معلبة تصلح وصفة جاهزة لاختراق كل الشعوب ..يجب أن نحدد نحن مشروعنا الإنساني الثقافي, ومحدداته لجبر الضرر والخواطر عبر أداء تراكمي متكامل ومعرفي ومعارفي ..... ((وأكرر التأكيد على كل الأبعاد الثقافية وكافة أصناف الفنون والآداب )) 
 
 
عدد القراءات : 5858
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3511
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020