الأخبار |
هل دخلت سورية مرحلة الحسم في الجبهات الأخيرة؟ وماذا عن مراحل تحرير إدلب؟  الرئيس الأسد يستقبل لافرنتييف وفيرشينين واللقاء يتناول الأوضاع في حلب وإدلب في ظل الاعتداءات الإرهابية على المناطق الآمنة  استهداف مصبات النفط البحرية في بانياس بـ«عبوات ناسفة»  الصين ثاني أكبر دولة منتجة للأسلحة بعد الولايات المتحدة  زيارة الإسرائيلين للسعوديّة: أبرز الدلالات والتبعات  كيف نحمي أنفسنا من “كورونا” الغامض؟.. تقديرات بقتله 65 مليون شخصاً خِلال 18 شهراً.. وما حكاية التّحذيرات الأمريكيّة من انتشار المرض قبل خمس سنوات؟  هزة أرضية تضرب العاصمة التركية... وارتفاع وفيات زلزال "ألازيغ"  متحدث باسم "طالبان" أفغانستان يقول إن الحركة أسقطت طائرة تحمل جنودا أمريكيين في غزني وسط البلاد  منظمة الصحة العالمية ترفع من تقديرها لخطر "كورونا" على المستوى العالمي  9 مستثمرين أجانب رخصوا مشاريع استثمارية في سورية بـ34 مليار ليرة  بالأرقام... المناطق التي سجلت إصابات ووفيات بفيروس كورونا الجديد حول العالم  الإرهابيون وداعموهم يستهدفون مجدداً مرابط النفط البحرية لإعاقة توريد المشتقات النفطية  الصين.. تمديد "عطلة الربيع" وإغلاق المدارس والجامعات لاحتواء "كورونا"  بعد ساعات من "قصف مجهول"... مروحيات تجلي مصابي السفارة الأمريكية في بغداد  مصر.. حملات واسعة على المطاعم الصينية بسبب "فيروس كورونا"  بالفيديو.. الناس يتساقطون في شوارع مدينة صينية نتيجة الإصابة بـ"كورونا"  تقلبات كبيرة في أسعار الذهب الأسود والأصفر مع انتشار "كورونا"  3 أحداث "فارقة" يشهدها الاقتصاد العالمي هذا الأسبوع  الصين تخصص نحو 44 مليون دولار لبناء مستشفيات في "ووهان الموبوءة"  خروج 5 ملايين شخص من مدينة صينية تعتبر مصدرا لسلالة "كورونا" الجديدة     

تحليل وآراء

2019-02-09 04:29:22  |  الأرشيف

ديرعطية مدينة الشمس .. بقلم: عــلام العــبد

"دير عطية"، مدينة الابتسامة المشرقة، مهد خاتون، درة صاغها "العم"، هي قصة طويلة ومشوقة لأسطورة مزروعة في القلب، تتصارع فيها قصص النجاحات والمبادرات الانسانية، مدينة صغيرة، متألقة في السمعة، زاهية منذ القدم، شراعها مع الريح رحلة طويلة مع النجاح والحسد، للأسف أغلب الناس لا يعرفون قيمتها ولا يقدرون مكانتها وقد تكون بالنسبة لهم كعابر السبيل، قد يستخفون بحضارتها ولا يقيمون وزناً لها، الا من القى السمع وكان عليها شهيد . 
كانت ومازالت رغماً عن الذين كانوا يحاولون سرقة تلك الابتسامة منها، عاشت فتحدت وقاومت وانتصرت ، منها اشرق الحب والخير والعطاء فوقف أهلها المقاومين في وجه كل اولئك الطفيليون والمنحدرون من سلالة الكسل الذين فشلوا في سرقة حضارة عمرها من عمر البشر واكتشفوا انهم مزيفون وان حقائق التاريخ فوق كل فقاعات الصابون .
وتبقى دير عطية، مدينة الابتسامة مشرقة بأهلها الطيبين، راكبي الصعاب وماسحي الألم عن الانسان، وستظل مدينة للشمس، رغم جراح الوطن ،وواحة للخير والعطاء والامانة، فمن قلب الازمة خرجت للنور، بفضل أهلها الشرفاء والنبلاء، من لجة الموج عبرت سفينتها إلى ميناء السلام، وستمضي ابتسامتها مشرقة مادام فيها الانسان قد تربى على نبل " العم " وعطاياه مشرقاً بالنجاح الحقيقي والاخلاص للوطن، ستبقى مشرقة بالأمل، مادام فيها الخير قائماً فالمكان الذي وُلِد فيه السلام سيظل يعيش السلام ومكتوب لدير عطية أن تظل واحة للسلام، رغم من حاول العبث بمجدها الذي سيبقى عصياً على كل متخاذل وعميل، فالشمس اختارت مسقط رأسها وهذه هي دير عطية مهما غطى الغيم وجه الشمس، فستظل الشمس فيها مشرقة رغم تزايد عدد الغيوم والسحب .
قصة طويلة لمدينة، اختصرتها في سطور قليلة، ولمن يفهم سيدرك المغزى من الحكاية ومن رأسه فوق جسده فقط سيبتسم ويمر عليها كنسمة الريح لكن يبقى المغزى قائماً، مهما اتسع عصر الضباب، فالشمس لا تخيفها الغيوم والضباب، والحقيقة مهما التف عليها سيكشف الزمن حقيقة من أعطى ومن نهب. 
قديماً قيل: ازرع الورد حتى ولو كان جارك يزرع الشوك... ودير عطية خير من يزرع الورد والحب.
 
عدد القراءات : 5846
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020