الأخبار |
بدء ضخ المياه من محطة مياه علوك في رأس العين وإصلاح خط توتر يصلها بمحطة تحويل الدرباسية  العدوان التركي يحتل قريتين ويغير بالطيران على رأس العين … الاحتلال الأمريكي يواصل نقل إرهابيي “داعش” إلى العراق  ثنائية ميليك تقود نابولي لتخطي فيرونا  مصادر وزارية لبنانية: الحكومة تعد ورقة إصلاح اقتصادي خالية كليا من الضرائب  الخارجية الروسية: لافرنتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  وزير الدفاع التركي: مستعدون لاستئناف هجومنا شمال شرق سورية إذا لم ينفذ وقف النار  مانشستر سيتي يهزم كريستال ويعود لدرب الانتصارات  أقطاي: دخول القوات السورية للمناطق التي انسحبت منها واشنطن يعتبر إعلان حرب على تركيا  القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها  موسكو: هناك احتمالية لتوريد شحنات جديدة من أنظمة الدفاع الجوي الروسية إلى تركيا  الرئيس بوتين يجدد التأكيد على احترام وحدة سورية وسلامة أراضيها  تظاهرات حاشدة في لندن تطالب بإجراء استفتاء ثان على "بريكست"  أردوغان يهدد بـ"سحق رؤوس" المقاتلين الأكراد حال عدم انسحابهم من شمال شرق سورية في المدة المحددة  الخارجية الروسية: لافرينتييف بحث مع الرئيس الأسد إطلاق عمل اللجنة الدستورية  الجيش العربي السوري يدخل قصر يلدا ويثبت نقاطه على محور تل تمر –الأهراس بريف الحسكة الشمالي الغربي  الاقتصاد والتجارة الخارجية: لا صحة لقرار يلزم المستوردين بإيداع 100 ألف دولار في المصارف  جونسون يرفض إرجاء التصويت على بريكست  رئيس تشيلي يعلن حالة الطوارئ في العاصمة  الحكومة الإسبانية: دعوات انفصال كتالونيا غير قانونية     

تحليل وآراء

2019-02-15 05:08:44  |  الأرشيف

«الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى

أثارت سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشكالية كبيرة على مختلف الصعد حتى غدت على مدى عامين ظاهرة سياسية لا بد أن تترك بصماتها التي لن تزول سريعا من الجسد الأميركي، ولم تكن مصادفة أن يثار حولها كل ذلك اللغط الذي وصل إلى حدود التشكيك بـ«أميركية» الرجل بل التشكيك بقدراته الذهنية أيضاً ولعله كان في الأمر ما يدعو إليه عند الكثيرين قياسا إلى صداميته التي برزت منذ أن وطأت أقدامه البيت الأبيض حتى إن رهان العديد من المحللين كان يصل إلى حدود ألا يتم عامه الأول، لكنه اليوم تعدى حوله الثاني وما بعد انتخابات مجلسي الكونغرس والشيوخ الأخيرة في تشرين ثاني الماضي فالمؤكد أنه سيتم ولايته الأولى كلها بسلام، والراجح وفق معطيات عديدة أن يفوز بولاية ثانية في الانتخابات التي ستجري أواخر عام 2021.
إن من شأن البحث في ظاهرة «الترامبية» والتمعن فيها أن يوضح أن الرجل يخوض صراعا عنوانه العريض هو العودة إلى الجذور، وفي هذا السياق فإن من الجائز أن يصنف على أنه أهم رئيس أميركي جاء بعد الرئيس رونالد ريغن (1980-1988) وثالث أهم رئيس بعد فرانكين روزفلت (1933-1945) في خلال القرن المنصرم.
ينتمي الرئيس ترامب إلى تيار سياسي كان قد ظهر في عام 1823 تحت اسم «مبدأ مونرو» نسبة إلى بيان كان قد أعلنه الرئيس جيمس مونرو (1817-1825) في رسالة وجهها للكونغرس في 2 كانون الأول 1823، ومفادها أن أميركا يجب أن تحصر اهتمامها بشعوب العالم الجديد، والمقصود به هو الأميركيتان الشمالية والجنوبية، والابتعاد عن مشاكل العالم القديم بما فيها أوروبا التي شكلت الهجرات منها النوى الأساسية للنهوض الأميركي الحديث، وما جرى هو أن ذلك المبدأ كان معبرا بدرجة كبيرة عن المزاج العام في البلاد حتى إنه أضحى محددا للسياسات التي اعتمدها كل الرؤساء الأميركيون من بعده، وهو ما تمظهر في رفض واشنطن للدخول في عصبة الأمم المتحدة، وكذا الأمر عندما حدث انهيار الرأسمالية الشهير 1929 فإن واشنطن سعت نحو حلول انفرادية على الرغم من شمولية الأزمة التي كانت تحتم حلولاً شمولية.
جرى خرقان أساسيان لذلك المبدأ قادت إليهما ضرورات الأمن، أولهما عندما قرر الرئيس وودرو ويلسون (1913-1921) الدخول في الحرب العالمية الأولى في نيسان 1917 أي بعد مرور 30 شهراً على اندلاعها، وثانيهما قام به الرئيس روزفلت الذي اضطره هجوم اليابانيين على ميناء بيرل هاربور في كانون الأول 1941 إلى إعلان الحرب على ألمانيا وحليفتها اليابان أي بعد سنتين ونصف السنة أيضاً من اندلاع الحرب، هذه الفترة المديدة في الخرقين كانت تعبيراً أكيداً عن المزاج العام الأميركي المتساوق مع مبدأ «مونرو» الرافض للدخول في مشاكل العالم القديم، واللافت هو أن الأميركيين كانوا سريعا ما يعاودون التقوقع من جديد بمجرد أن تسكت البنادق وتضع الحرب أوزارها.
كانت بدايات التمزق في نسيج «مونرو» مع بروز تيار يميني جمهوري في مطلع الخمسينيات أطلق عليه اسم «المكارثية» نسبة إلى عضو مجلس الشيوخ جوزيف مكارثي (1908-1957)، والتي تمثلت بشعارين عريضين: الأول هزيمة الشيوعية العالمية، والثاني هو سيادة العالم، ولم تكن مصادفة أن ذينك الشعارين قد تحققا على يد الجمهوري رونالد ريغن في عامي 1989 و1991 على التوالي.
استند ذلك التيار في تطوير نزعته بعد انهيار الاتحاد السوفيتي على نظريتي «نهاية التاريخ» لفرنسيس فوكوياما 1989 و«صراع الحضارات» لصموئيل هنتغتون 1993 إلى أن تبلورت نظرية «العولمة» التي لم تكن بعيدة عن شعار «تصدير الثورة» الذي تبناه المناشفة إثر خلافهم مع البلاشفة إبان انتصار ثورة في روسيا عام 1917، كانت فكرة العولمة باختصار تهدف إلى قولبة العالم وفق النموذج الأميركي، وقد أرادها واضعوها ذراعا فكريا وثقافيا وحياتيا يمكن من خلاله قيادة العالم بما يضمن تخفيف أكلاف السياسة والعسكرة.
وصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني من عام 2017 بأصوات الداخل الفقير، في حين نالت منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون أصوات الأثرياء الساحليين في الشرق والغرب، ولسوف تشكل تلك الرمزية جانبا مهماً في إيديولوجيات الأول التي سعت إلى تخفيف الفرق الاقتصادي بين الشمال والجنوب الأميركيين، إذ لطالما شكلت حالات كهذه في العديد من تجارب الأمم مدعاة لتفككها أو انفصال بعض الأقاليم عنها، لنراه يعمد إلى التضييق على التجارة الخارجية بغرض جذب الشركات الأميركية نحو الداخل الأمر الذي من شأنه أن يساعد في ترميم وإنعاش الاقتصاد، ثم قال بـ«الحمائية» الجمركية التي تأتت عنده من أن تيار العولمة الاقتصادي كان قد أدى بالنتيجة إلى إثراء العالم على حساب فقر الأميركيين.
سياسيا وفي السياق نفسه كانت الدولة الأميركية، وتحديداً النموذج الأميركي، مسروقة بفعل زلزال نيويورك أيلول 2001 لمصلحة مؤسستي البنتاغون وCIA اللتين استغلتا الحدث الأخير لتثقيل كفتيهما في مواجهة مؤسسات صناعة القرار المتمركزة تاريخيا في البيت الأبيض ووزارة الخارجية.
استخدم ترامب لإنجاح سياساته على المحورين السابقين مختلف صنوف الايديولوجيا مثل «الشعبوية» التي تعني طرح شعارات يدرك القيمون عليها، كما الشارع أيضاً، أنها غير قابلة للتحقيق، كما استخدم التحريض الديني، من قبيل العداء ضد الإسلام، وكذا العرقي، كالعداء ضد الصين، لكنه أظهر عدائية أقل تجاه روسيا حيث ارتأى أنها ضرورية لمناكفة الصين، إلا أن «مونرويته» ظلت بارزة في معاداته للأمم المتحدة بل لحلف شمال الأطلسي أيضاً، ومعهما لاتفاقات التجارة الخارجية الحرة.
الآن: شكلت «المكارثية» التي قامت على أساس تسويق الفوبيا الشيوعية الرحم الذي خرجت منه «الريغانية» التي استطاعت هزيمة الاتحاد السوفيتي ودحره في عام 1991، فهل تكون «الترامبية» الرحم الذي تخرج منه «؟؟؟؟؟» التي تستطيع تكرار السيناريو السوفيتي على الصين؟ أم أن هذا السياق قد ينعكس رأساً على عقب، هذه المرة، ويستطيع التنين القادم من الشرق تفكيك الولايات الأميركية؟
الوطن
 
 
عدد القراءات : 5717
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
القوات الأمريكية تدمر الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز قبل انسحابها
علنت وسائل إعلام سورية رسمية، مساء يوم السبت، أن القوات الأمريكية دمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي قبل انسحابها.

ووفقا لوكالة الأنباء السورية الرسمية \"سانا\"، فإن القوات الأمريكية قامت أيضا بتفخيخ مقراتها وتدميرها في قرية \"قصرك\" على طريق \"تل تمر\" - القامشلي تمهيدا لإخلائها.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية دادات في منبج، شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية.

وأضافت أن العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم في منطقة دادات شمال غربي منبج السورية، متوجهين نحو الحدود السورية مع العراق، بحسب بيان لها، اليوم الثلاثاء.

ولفتت إلى أنه \"في الوقت الراهن، تشغل القوات الحكومية السورية دادات وأم ميال\".

وأخلت القوات الأمريكية، الأحد الماضي، قاعدة مطاحن منبج بشكل كامل وحظرت المرور حولها، وانتشرت عناصر مجلس منبج العسكري، وانتشرت في محيط القاعدة بعد خروج الأمريكيين منها ومنعت الاقتراب منها.
وأنشأت القوات الأمريكية على امتداد الشمال السوري ثلاث قواعد عسكرية أحدها قرب منطقة المطاحن عند مدخل المدينة، والثانية جنوب قرية عون الدادات قرب الخط الفاصل بين قسد وفصائل درع الفرات المدعومة تركيا، والثالثة قرب جامعة الاتحاد عند برج السيرياتيل غرب المدينة.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده اتخذت قرارا بإطلاق العملية العسكرية شرقي الفرات يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، لتصفية تنظيم حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب.

وبدأت تركيا، عملية عسكرية شمالي سوريا، تحت اسم \"نبع السلام\" وادعت أن هدف العملية هو القضاء على ما أسمته \"الممر الإرهابي\" المراد إنشاؤه قرب حدود تركيا الجنوبية، في إشارة إلى \"وحدات حماية الشعب\" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ \"حزب العمال الكردستاني\" وتنشط ضمن \"قوات سوريا الديمقراطية\" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار محاربة \"داعش\".


المصدر: سبوتنيك
المزيد | عدد المشاهدات : 4
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019