الأخبار |
كورونا في العالم.. قفزة كبيرة لمعدل الإصابات اليومية والحصيلة تتجاوز 6,5 مليون  خريف أمريكا العنصري.. بقلم: د. خليل حسين  هل يمكن العودة لفرض قرارات الحظر؟  العنصرية الأميركية متجذرة.. وترامب يحاول تأجيجها لمصلحته  أزواج في دائرة زملاء العمل.. خلافات زوجية مستمرة ومنافسة محتدمة لإلغاء الآخر  إقرار مجموعة من الإجراءات لضمان استمرار الصناعات الدوائية وتأمين مستلزماتها  لبنان يفتح مجدداً حدوده البرية مع سورية في الـ 9 والـ 11 من الشهر الحالي  وزير الصحة: لا يوجد انقطاع لمادة دوائية، وظهور إصابة مخالطة مؤخراً مؤشر لإمكانية تطور الإصابات !  إنها أقصر مما تتخيل.. ما مسافة التباعد الاجتماعي اللازمة لحمايتك من عدوى كورونا؟  هل يمكن أن “ينقلب” الجيش الأمريكي على ترامب حال استمرت التظاهرات؟  كورونا ينتشر بين مسؤولين كبار في الهند وارتفاع حالات الإصابة  القتال على مأرب يتجدّد: التطويق بدل الاقتحام  من باريس إلى أمستردام... «العدوى» تنتشر  السعودية تسجل ارتفاعات غير مسبوقة للإصابات الحرجة بكورونا والسلطات تعرب عن قلقها  هجوم غير مسبوق من وزير الدفاع الأمريكي السابق على ترامب  شبح الرقابة الدائمة يهدد شعوب العالم بعد انتهاء «كورونا»  قانون «قيصر» والغاية منه… وعوامل فشله  اليمن في وجه الحرب و«كورونا»... حتى المساعدات لم تكتمل!  بريطانيا.. وفيات كورونا تتجاوز 50 ألفا  الجعفري: وجوب رفع الإجراءات القسرية عن سورية ودول أخرى كونها تعرقل مواجهة كورونا وتحقيق التنمية المستدامة     

تحليل وآراء

2019-02-24 04:12:24  |  الأرشيف

إدلب.. لـ«الصبر حدود».. بقلم: موفق محمد

رغم ضحالة المعلومات حيال ما تم خلال «قمة شوتشي» لرؤساء دول ضامني أستانا الأخير، إلا أن ما تحدث به الرؤساء الثلاثة خلال مؤتمر صحفي تلا القمة يشي باختلاف وجهات نظر روسيا وإيران من جهة وتركيا من جهة أخرى، إزاء إنهاء وجود التنظيمات الإرهابية في إدلب ومحيطها.
الاختلاف بدا أكثر من واضح، فالرئيسان فلاديمير بوتين وحسن روحاني تحدثا بعبارات لا لبس فيها، عن «ضرورة إنهاء الوجود الإرهابي في سورية» و«تسليم كل الأراضي السورية للسلطات الشرعية»، على حين جدد رجب طيب أردوغان رفضه شنّ عمل عسكري في إدلب.
لغة بوتين، كانت أكثر قوة، عندما شدد على أنه «لا يمكن التصالح مع الإرهاب، ولا يمكن السماح بأن يبقى الإرهابيون من دون عقاب»، وتذكيره أردوغان، بـ«اتفاق إدلب» مع تركيا المبرم في أيلول العام الماضي، في تلميح دبلوماسي له بمماطلة أنقرة كضامن للإرهابيين بإقامة المنطقة «المنزوعة السلاح» في مناطق سيطرة هؤلاء الإرهابيين، كما نص الاتفاق الموقع في أيلول العام الماضي، وانقضاء الفترة المحددة لذلك.
في المقابل، جاء رد أردوغان كما هو معهود عنه باتباع سياسة «اللف والدوران»، بالزعم أن الأطراف الثلاثة اتفقت على «المحافظة على الوضع (في إدلب)، والعمل على تنفيذ اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح»، والادعاء أن نظامه «بذل كثيراً من الجهود، وسيواصل العمل لتنفيذ بيان إدلب»، وتجديده التأكيد على «أهمية المحافظة على نظام وقف النار» في منطقة يقيم فيها صنيعته تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، «إمارة إخونجية».
الشيء الوحيد الذي يمكن فهمه من كلام أردوغان، حول «المحافظة على الوضع» في إدلب، هو إصراره على الإبقاء على «الإمارة» في إدلب ومحيطها، وما كانت التطورات الأخيرة التي حصلت في المنطقة من قيام «النصرة» بإنهاء وجود ميليشيات مسلحة محسوبة على أردوغان لتحصل لولا ضوء أخضر من أردوغان للتنظيم بذلك، في إطار مسعى منه لجعل هذه «الإمارة» بمثابة «أمر واقع».
الضبابية التي أحاطت بمضمون ما تمخض عن «قمة شوتشي»، تلاشت نوعاً ما في الأيام القليلة التي تلتها، مع تدحرج التصريحات الروسية بالتدريج، بدءاً من تأكيد وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر ميونخ للأمن، أن الرئيس بوتين «أعلن أنهم لن يستطيعوا التحمل إلى الأبد هذا الكم الهائل من الإرهابيين في إدلب»، ومن ثم إعلانه الاتفاق على تنفيذ سياسة «الخطوة خطوة» لتقويض نفوذ «النصرة» تدريجياً، ووصولاً إلى تحذير الكرملين من «التعويل على عقد صفقات مع الإرهابيين»، في إشارة موجّهة إلى الجانب التركي، وتأكيده «حتمية القيام بعمل عسكري».
تصريحات الجانب الروسي بعد «قمة سوتشي»، تؤكد أن أردوغان وفي إطار سياسية «المراوغة والتسويف» طلب مهلة إضافية لتنفيذ التزاماته بموجب «اتفاق إدلب» وإنهاء الوجود الإرهابي في المحافظة ومحيطها، في حين توحي تصريحات لافروف، بـ«مسايرة» موسكو وطهران لأردوغان ولكن ليس إلى ما لا نهاية.
المتتبع لمسار تطورات الأحداث في سورية منذ اندلاعها قبل نحو ثماني سنوات، يلحظ بأن دمشق وحليفيها روسيا وإيران، اتبعوا سياسة النفس الطويل، إزاء إنهاء الوجود الإرهابي في العديد من مناطق البلاد إلى أن تم ذلك، بدءاً من العاصمة ومحيطها وريفها، ومن ثم في شمال ووسط البلاد وصولاً إلى جنوبها، والدور سيأتي حتماً على إدلب ولن تترك لأردوغان و«إخونجيته»، وإن امتدت سياسة النفس الطويل نوعا ما، فلكل صبر حدود.
 
عدد القراءات : 5662
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020