الأخبار |
بين «الحماقة التركية» و«الفوضى» الأمريكية!.. بقلم: جلال عارف  قتل صديقه من أجل 3500 دولار.. ثم مشى بجنازته … جنائية اللاذقية تكشف شبكة قمار كبيرة  العدوان التركي يتسبب بأزمة إنسانية كبيرة.. وجهود حكومية سورية إغاثية جبارة  الصدر يصدر بيانا بشأن تظاهرات الـ 25 من الشهر الحالي  انتشار الدبابات السورية عند الحدود التركية  تظاهرات لبنان تثمر ورقة إنقاذية تخلو من الضرائب  جونسون يطلب تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي  من تحت الرماد!!.. بقلم: سناء يعقوب  قائد مايسمي "قسد": استئناف العمليات ضد "داعش" وعلى القوات الأمريكية البقاء في سورية  المتظاهرون اللبنانيون يواصلون احتجاجهم على تردي الأوضاع المعيشية  15 ملثماً يهاجمون مطعماً ويصيبون 6 أشخاص في ألمانيا  دعوات أوروبية لإبعاد تركيا من «الناتو» وأردوغان يهدد بسحق المقاتلين الأكراد!  النظام التركي واصل عدوانه رغم الاتفاق «الغامض».. وتصاعد انتهاكات مرتزقته في شرق الفرات … الجيش يتصدى لإرهابيي أردوغان بريف الحسكة  لافرنتييف في دمشق وبِنس في أنقرة: تعميق التحالفات أو ترتيب النهايات؟  إحصاء للمنشآت الاقتصادية في خمس محافظات سورية  القضاء الفرنسي يتهم 7 أشخاص بجمع أموال لتسهيل فرار "جهاديات" من سورية  رجل دين سعودي يتهم بن سلمان بالتواطؤ مع الشيطان  وزيرة الداخلية اللبنانية تنفي استقالتها  جونسون يستسلم أخيرًا ويطلب تأجيل موعد بريكست  وزير الدفاع الأمريكي: توقع انتقال كل القوات الأمريكية المنسحبة من سورية إلى العراق     

تحليل وآراء

2019-02-28 06:53:00  |  الأرشيف

الدمية العثمانية.. بقلم: نبيه البرجي

مثلما تعالى في مؤتمر ميونيخ نعيق الغربان، الغربان بالياقات البيضاء، تناهت إلينا من القاعة، أو من الزوايا، أصوات تعكس المقاربة العقلانية لعذابات الشرق الأوسط.
قناعة قاطعة بأن الذين لعبوا بالنيران في سورية يتساقطون الواحد تلو الآخر، الدولة في سورية وحدها من تتولى إرساء الاستقرار الداخلي على المستوى الجيوسياسي، وانطلاقاً من الدور الذي اضطلعت به قبل الأزمة، إعادة التوازن في المنطقة يبدأ من دمشق.
حديث عن التنوع، عن الرقي، في العلاقات، لا جدران، لا أقنعة، لا كراهيات لا «جاهليات» كانت تحكم المشهد السوري. كل المؤشرات كانت تؤكد أن هذا البلد يقترب من أن يكون النمر في غرب آسيا. هذا هو الممنوع في الأدبيات الإمبراطورية، يفترض بالدول العربية أن تبقى رهينة الأسواق، مثلما هي رهينة الأقبية. اختزالاً.. رهينة القرون الوسطى!
قيل، ما من مجتمع كان، ويبقى، أكثر ديناميكية، على الصعيد السوسيولوجي، من المجتمع السوري الذي تعرّض، بفعل الأداء السياسي المضاد للارتهان، لكل أشكال العقوبات. العقوبات العمياء ليست بـ«الموضة» الحديثة أو المستحدثة.
تالياً، إما أن نكون في العربة الأخيرة من القطار الأميركي أو لا نكون.
كم بدا السوري رائعاً حين كسر التابو. بطبيعة الحال، لا بد للعقوبات، في ظل سيطرة الولايات المتحدة على «مفترقات الطرق»، وبفلسفة قطاع الطرق، في الكرة الأرضية، أن تحد من الإيقاع الصناعي أو التكنولوجي، على الرغم من ذلك، حققت الصناعة إنجازات مذهلة.
تسنى لي أن أحضر أكثر من مؤتمر في مدينة حلب، الحاضرة الكبرى في طريق الحرير، زرت مع أوروبيين عدداً من المصانع التي كانت تضاهي في مواصفاتها، وفي منتجاتها، أرقى المصانع في العالم. الأوروبيون كانوا يعلمون ذلك، بعضهم كانوا شركاء في مشاريع صناعية مهمة تدليلاً على الثقة بالمسار الذي يأخذه هذا القطاع الإستراتيجي.
«الايكونوميست» البريطانية التي إذ رأت أن كل دول العالم، بما في ذلك أميركا، مصابة بـ«أنفلونزا الاستدانة» تحت ضغط الارتجاج الأمني، والاجتماعي، والاستهلاكي، توقفت عند «الظاهرة السورية»، حيث لا مجال لـ«الأصابع الغليظة»، أي أصابع المؤسسات المالية الدولية، للعبث في العملية الاقتصادية، والدفع نحو «إستراتيجية اللهاث».
هذه الإستراتيجية المبرمجة لإبقاء الدول النامية بين براثن أباطرة السوق.
في ميونيخ، وفي زوايا المؤتمر، كلام كثير عن سورية التي هي نقطة الانطلاق في أي شبكة أمان، امتداداً إلى دول أوروبية ما زالت تلاحقها لوثة القرن التاسع عشر، وكان أن تواطأت من أجل تفجير سورية كمدخل لإعادة الزمن إلى ما قبل الزمن.
أين كان رجب طيب أردوغان في المشهد؟ إذا كان العرب قد اكتشفوا، بعد فوات الأوان، أن المال الغبي كان في خدمة السلطان العثماني، فمتى يكتشف هذا الرجل أن كل ما يفعله في سورية خدمة للباب العالي في واشنطن لا في إسطنبول؟
هذا إذا كان قد قرأ لجنكيز تشاندار تساؤله، لدى اندلاع الأزمة، ما «إذا كنا ندري أننا نلعب دور الدمية، الدمية العثمانية، في حضرة اللورد الأميركي»، ثم قال: «هل إن دونكيشوت يمتطي حصانه الخشبي لكي يحارب طواحين الهواء أم ليلاعب طواحين الدم»؟
دول عربية، دول الغيبوبة، وقد استساغت البقاء (إلى متى؟) في العربة الأخيرة، لعلها فقدت البصر والبصيرة. هل يمكن للتقهقر في الموقف، التقهقر في الرؤية، التقهقر في القيم، أن يبلغ ذاك الحد من التواطؤ؟ حتى الأميركي روبرت كاغان الذي يسخر من «بعض السياسات الحليفة» استخدم مصطلح «التواطؤ الخلاق».
إلى متى السكوت، سكوت الموتى، على الدمية العثمانية؟
الوطن

عدد القراءات : 5861
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019