الأخبار |
أكثر من 18 مليون إصابة في العالم: منظمة الصحة تقلّل من أهمية اللقاحات المرتقبة  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  أضرار مادية جراء عدوان إسرائيلي على بعض نقاطنا باتجاه القنيطرة  بولتون: ترامب قد يخرج الولايات المتحدة من الناتو إن تمت إعادة انتخابه  تقرير أممي: كوريا الشمالية قد تكون طورت أجهزة نووية لصواريخها الباليستية  صناعة النسيج تنوء تحت ارتفاع التكلفة.. والألبسة تخرج من حسابات المواطنين!  انفلونزا الفساد …!!.. بقلم: هناء غانم  كورونا لم يمنع ازدحامه.. ما هو المطار الأكثر نشاطًا حول العالم؟  أسعار الفروج تطير .. المتهم “الأعلاف” والمستفيد تجار السوق .. والخاسر المربي والمستهلك  30 يوماً لتنفيذ «اتفاق الرياض»: حكومة «التحالف» الرابعة على خطى سابقاتها  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان     

تحليل وآراء

2019-03-16 10:23:08  |  الأرشيف

الإرهاب بين التضليل وطمس الحقائق! بقلم د. بسام الخالد

" باروخ غولدشتاين" .. من يذكر هذا الاسم؟.. إنه الإرهابي الإسرائيلي الصهيوني (الطبيب) المتطرف الذي أطلق النار على المصلين فجر يوم ١٥ شباط عام ١٩٩٤ في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة فقتل ٢٩ مصلياً وأصاب ١٥٠ آخرين قبل أن ينقض عليه بقية المصلين ويردونه قتيلاً.
حدث ذلك على مرأى الجنود الصهاينة الذين كانوا يراقبون الجريمة وبمساندة من مستوطني حركة كاخ المتطرفة. 
اليوم تتكرر ذات الجريمة على يدي إرهابي استرالي في نيوزيلاندا يدعى "برينتون تارانت"، حيث ارتكب جريمة بشعة قتل فيها 49 مصلياً وأصاب 50 آخرين، إصابات 20 منهم خطيرة، في مسجدين بنيوزيلاندا ووثق جريمته بشريط فيديو بثه على الهواء مباشرة، هذا الإرهابي المتطرف لم يخف نواياه عن الجريمة فقد نشر سبعة وثمانين صفحة على تويتر يتحدث فيها عن هجوم إرهابي ضد ( مسلمين) ولم تتنبه إليه أجهزة مكافحة الإرهاب في الدولتين!
يقيني أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، لكن طرق التعاطي معه مختلفة في وسائل الإعلام الغربية.. فماذا لو كان الوضع معكوساً؟!
بين "غولدشتاين" و "ترانت" خيط دم متصل.. إرهاب صهيوني منذ سبعين سنة في فلسطين والبلدان العربية، وصناعة للإرهاب في الدول الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، تصدره إلينا بأشكال وتسميات مختلفة.
مرتكب جريمة نيوزيلاندا ليس مختلاً عقلياً، كما يُروج في الجرائم المشابهة، بل هو إرهابي ارتكب جريمته عن سابق تصميم وإصرار وتخطيط، وهذا ما أكدته التصريحات الإيجابية لرئيسة الوزراء النيوزيلاندية حتى الآن!
أما ما نخشاه أن تطمس الجريمة في دهاليز التضليل الإعلامي وخبث المصطلحات،
والقصة التالية تدلل على ما أقول: هذه القصة وقعت في نيويورك بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001م بعد حمّى (مكافحة الإرهاب) التي سوّقتها وسائل الإعلام الأمريكية لتصنّف، على طريقتها، الإرهابي من البطل!
تقول القصة: هاجم كلبٌ مسعور طفلاً صغيراً في إحدى حدائق مدينة نيويورك الأمريكية وقبل أن يُصاب الصبي بأذى هُرع أحد المارة لنجدته وانقضّ على الكلب المسعور وتمكن من قتله، وصادف وجود أحد محرري الصحف المحلية في المكان، وشاهد ما حدث والتقط بعض الصور للحادثة ليضعها في الصفحة الأولى من الجريدة التي يعمل لها.
اقترب الصحافي من الرجل المنقذ وقال له: " شجاعتك البطولية سوف تكون حديث الناس وستُنشر في عدد يوم غد تحت عنوان: ( شجاع من نيويورك ينقذ طفلاً من الموت)! أجابه الرجل الشجاع إنه ليس من نيويورك، فقال الصحفي: في هذه الحالة نضع العنوان التالي: "شجاع أمريكي أنقذ ولداً من كلب مسعور".. أجاب الرجل الشجاع: " أنا لست أمريكياً أيضاً.. أنا من باكستان.
في اليوم التالي صدرت الصحيفة وكان الخبر الرئيس في الصفحة الأولى: (مسلم متطرف ينقضُّ على كلب بحديقة في نيويورك ويودي بحياته)!)

عدد القراءات : 5482
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020