الأخبار |
ضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبيا  ماذا سيحدث لهواتف هواوي بعد ضربة غوغل القاضية؟  عقب ضربة "غوغل"... "هواوي" تتعرض لصفعة أقوى من شركات صناعة الرقائق الإلكترونية الأمريكية  وزير الصحة أمام جمعية الصحة العالمية: نقدم الرعاية الصحية رغم الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري  إمام أوغلو: واثقون من هزيمة أردوغان وحزبه في انتخابات اسطنبول  الصدر يحذر من زج العراق في الصراع الأمريكي الإيراني  وزير المالية الفرنسي: أوروبا لن تخضع لتحذيرات إيران  عبد المهدي: أرسلنا فريقين إلى طهران وواشنطن للتهدئة وليس للوساطة  المهندس خميس لنائب وزير الخارجية الهندي: نرحب بمشاركة الشركات الهندية في مرحلة إعادة الإعمار  العثور على أسلحة وذخائر أمريكية وتركية من مخلفات الإرهابيين وقطع أثرية ومواد مخدرة في أرياف دمشق ودرعا وحماة  وزير خارجية طاجيكستان يؤكد دعم بلاده لسورية في حربها ضد الإرهاب  القوات المصرية تقضي على 16 إرهابياً شمال سيناء  الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان: المقاومة ستسقط صفقة القرن  لتخفيف التوتر... موقع استخباراتي: ممثلون أمريكيون وإيرانيون موجودون في قطر  هدف زيدان تحت تهديد سان جيرمان  برشلونة يتمسك بخطته رغم اقتراب جريزمان  الرئيس الإيراني يطالب بصلاحيات "زمن الحرب"  طهران: على أوروبا أن تتحمل تكلفة موقفها  إنتر ميلان يخطط لصفقة ثنائية من بايرن ميونخ  الولايات المتحدة تفاوض لبنان... النفط مقابل "حزب الله"     

تحليل وآراء

2019-03-24 03:42:41  |  الأرشيف

بين ابتزاز نتنياهو وخضوع ترامب.. بقلم: تحسين الحلبي

يبدو أن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو كان يعرف أن المحقق الخاص الأميركي روبرت مويلير في موضوع اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعلاقة مشبوهة مع موسكو، سيقدم نتائج التحقيق لوزير العدل الأميركي على شكل لائحة اتهام تفرض استجواب ترامب ومحاكمته. ولذلك سارع نتنياهو إلى ابتزاز ترامب ومطالبته بتقديم اعتراف علني بضم الجولان المحتل إلى السيادة الإسرائيلية قبل أن ينشغل ترامب بملف اتهامه وتتعرض صلاحياته للشكوك. ويبدو أن نتنياهو وعد ترامب بأن يجند لمصلحة براءته من هذه التهم جميع وسائل ومنظمات الضغط الصهيونية – اليهودية الأميركية وخاصة منظمة إيباك. وبهذه الطريقة اصطاد نتنياهو عصفورين بضربة واحدة، فقد شكل إعلان ترامب قبل أسبوعين من موعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 9 نيسان المقبل عن اعترافه بضم الجولان تعزيزاً لفرض نتنياهو وحزب الليكود في الفوز بمقاعد برلمانية تزيد على الحزب المنافس له حزب (أزرق – أبيض)، كما شكلت وعوده لترامب في وقوف منظمات الضغط اليهودية الأميركية إلى جانبه فرصة لاستمرار ابتزازه في الفترة التي ستجري خلالها إجراءات استجوابه المحتمل من المؤسسات التشريعية الأميركية. ويبدو أن الحملة على ترامب بدأت، فقد طلب أعضاء من مجلس النواب الأميركي من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري من المدعي العام الأعلى بنشر وثيقة الاتهام على الجمهور في أقرب فرصة ممكنة، وكشفت الصحف الأميركية أمس أنه «إذا تقررت إدانة ترامب في أي مادة من لائحة الاتهام، فسوف يخضع لجلسة استماع أمام الكونغرس، وفي الكونغرس من الممكن أن تبدأ إجراءات إقالته»، وسيقوم المدعي العام الأعلى ويليام بار بدراسة تقرير مويلير قبل أن يقرر إمكانية إطلاع الجمهور عليه. وكشفت مجلة «بلومبيرغ» الإلكترونية الأميركية أن ويليام بار ربما يكشف تفاصيل اتهام ترامب بعد نهاية الأسبوع المقبل، وقد يسمح بنشر القليل جداً مما جاء فيه بسبب ما سوف يتضمنه من معلومات سرية، وسوف يقدم تقرير الاتهام لأعضاء الكونغرس بعد أيام قليلة، وهذا يعني أن العد التنازلي لمجموع أزمات وفضائح ترامب ستبدأ خلال أسابيع قليلة، لأن البيت الأبيض ورئيسه ترامب سيستخدم كل وسائل الضغط لكي يرجئ عرض التقرير على الكونغرس أو تجريد هذا التقرير من مصداقية تتيح تقديمه للكونغرس. وهذا ما فعله نتنياهو حين طلب من المدعي العام الأعلى في تل أبيب إرجاء عرض لائحة الاتهام ضده إلى ما بعد 9 نيسان المقبل موعد الانتخابات البرلمانية. وفي واشنطن بدأ المحامون الذين كلفهم ترامب بمتابعة تحقيقات مويلير بالاستعداد للدفاع عنه مستفيدين من القانون الأميركي التشريعي الذي لا يسمح للمدعي العام الأعلى بكشف تفاصيل علنية تدين رئيساً في منصب الرئاسة أمام الجمهور، فثمة إجراءات يتعين على الكونغرس اتخاذها ومتابعتها بشكل حذر.
لكن الديمقراطيين يفضلون عرض التقرير على الجمهور لاستخدام الاتهام في حملاتهم الانتخابية التي بدأ المرشحون الديمقراطيون عن الحزب التنافس فيها على ترشيح الحزب.
مويلير كان قد طلب من الرئيس ترامب الإجابة خطياً على بعض الأسئلة من دون مقابلته شخصياً، وحين سئل ترامب قبل أيام من الإعلان عن استكمال ملف الاتهام حول مواقفه إذا ما جرى الإعلان عن الملف فقال: «فليخرج إلى العلن، ولندع الجمهور يراه»، لكن أحداً لا يمكن أن يصدق كل ما يعلنه ترامب وخصوصاً في موضوع كهذا وهو الذي اعتاد شن حملات انتقاد على العديد من وسائل الإعلام واتهمها بتزييف الأخبار عنه. وكان مويلير قد عين محققاً خاصاً في موضوع علاقة ترامب بأوساط خارجية والاستعانة بها في حملته الانتخابية عام 2016 في شهر أيار 2017 وأنفق على تحقيقاته 25 مليون دولار دفعتها وزارة العدل في كانون الأول الماضي، وتمكن منذ عام 2017 حتى الآن بسرعة فائقة إعداد لائحة اتهام بعد أن أدان أهم مستشارين لدى ترامب في حملته الانتخابية وجعلهم يعترفون بإدانتهم وكان المستشار الأميركي الخاص كينيت ستار الذي كلف بمتابعة ملف فضيحة الرئيس الأميركي الأسبق بل كلينتون مع المتدربة في البيت الأبيض مونيكا ليفينسكي قد أمضى أربع سنوات لتقديم الاتهام ضد كلينتون عام 1998، ويزداد الاعتقاد أن نتنياهو سيجد في النهاية أن انتزاعه موافقة ترامب على ضم الجولان سيضع السياسة الأميركية أمام تحد للعالم كله، وسيدشن حالة فرز دولية لن يكون بمقدور واشنطن تحملها سواء أدين ترامب أم لم يتمكن النظام الأميركي من إدانته.
الوطن
عدد القراءات : 4484

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3484
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019