الأخبار |
فلسطين..مقاومة أسطورية.. بقلم: نظام مارديني  جدران برلين العربية!.. بقلم: رشاد أبو داود  هونغ كونغ مهدّدة بـ«الانهيار»: العنف ثم العنف  الجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي  تحشيد عسكري متضادّ: واشنطن تنشئ قاعدتين جديدتين في الحسكة  مفاجأة إردوغان: العين على نفط القامشلي ودير الزور!  ارتفاع المهر يزيد من معدلات العنوسة.. ويسهم في انحراف السلوك الاجتماعي  بوليفيا: منع موراليس من الترشّح للانتخابات  الجلسة العلنية الأولى لعزل ترامب: تخبّط «جمهوري» و«قصور ديمقراطي»  لبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومة  الرئيس الأسد في حوار مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا: الوجود الأمريكي في سورية سيولد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وخروجهم  بومبيو: نعمل مع السعودية على مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار  الصفدي يؤكد أهمية دعم عمل اللجنة الدستورية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية  ريال مدريد ينافس برشلونة على جوهرة آرسنال أوباميانج  استقالة الإيطالي ليبي مدرب المنتخب الصيني إثر خسارته أمام منتخب سورية  الجعفري: التنظيمات الإرهابية في إدلب تواصل اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية ومن واجب الدولة تخليصهم من إرهابها  الشيوخ الأمريكي يتوقع اتخاذ تركيا قرارا بشأن صفقة "إس 400" الروسية  قائد الجيش الإيراني: حان الوقت لطرد الأجانب من المنطقة  ستولتنبرغ: الخلافات بشأن شمال سورية بين أعضاء الناتو لا تزال قائمة  بوتين: زيارة ترامب إلى روسيا أمر صحيح حتى في إطار حملته الانتخابية     

تحليل وآراء

2019-04-22 02:57:07  |  الأرشيف

أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن

الخسارة الديموغرافية بسبب الحرب ليست «قاتلة» كما يعتقد معظمنا، إلا أنها تبقى «خطرة» إن لم يتم التعامل معها بحكمة.
هذه الحكمة تقتضي مقاربة الواقع الديموغرافي الحالي بطريقة مختلفة عن السابق.
أولى خطوات المقاربة «الناجحة»، تتمثل في الحرص على إنتاج مؤشرات ديموغرافية «صادقة» وموضوعية، وإلا فإن كل البرامج والاستراتيجيات الحكومية اللاحقة ستكون «خاطئة».. ونتائجها «قاصرة».
وأعتقد أن مرحلة ما بعد الحرب لا تحتمل أي خطأ أو تقدير غير صحيح.
بمعنى.. عندما يتم الإعلان عن معدل غير دقيق للنمو السكاني لسبب من الأسباب، فإن كل ما يبنى عليه من سياسات واستراتيجيات تنموية واقتصادية، وما أكثرها، ستكون أيضاً غير دقيقة، وتتضمن نقاط ضعف عديدة.
الخطوة الثانية للمقاربة الناجحة، تكمن في طريقة التعاطي مع المؤشرات الديموغرافية الحالية، فمعالجة ما أفرزته الحرب «ديموغرافياً» لا تكون آنية أو تقليدية.
فمثلاً.. الحديث عن خسارة البلاد لكفاءات وخبرات كثيرة بفعل الهجرة واللجوء لا يعالج بالتوجه نحو زيادة المخرجات الجامعية الكمية، وإنما بالتشدد لجهة الاهتمام بالمخرجات النوعية من جهة، وبمحاولة إعادة استقطاب المهاجر من جهة ثانية.
كذلك الأمر بالنسبة لزيادة حضور الإناث في مواقع العمل، فالحل لا يكون بتفضيل الذكور أيّاً كانت مؤهلاتهم وإمكاناتهم بحجة خصوصية العمل، وإنما بتوسيع مساحة تعليم الإناث وتدريبهن على مختلف الأعمال والمهام.
أما تعمق خاصية التمركز
الجغرافي الكثيف للسكان، فهذه حلها لا يكون إلا تنموباً، ووفق برنامج وطني تشارك في إعداده وتنفيذه الوحدات الإدارية، من أصغرها إلى أكبرها.
مع العلم أن الفترة الماضية شهدت تغيراً جغرافياً لتوزع السكان، تمثل في عودة آلاف العائلات إلى مناطق سكنها الأصلية.. فكيف ستكون النتائج فيما لو جرى تنفيذ خطوات تنموية واقتصادية واضحة في المناطق المستهدفة؟.
لكن قبل أن نستمر في الحديث عن سبل معالجة الخلل الحاصل في المؤشرات الديموغرافية، دعونا نسأل التالي:
هل تؤخذ هذه المؤشرات بعين الاعتبار عند اتخاذ أي قرار اقتصادي، أو اعتماد أي برنامج تنموي؟.
لا أعتقد أن ذلك يحدث على مختلف المستويات المؤسساتية، وفي القطاعين العام والخاص. وإن حدث فغالباً ما يتم بصورة عرضية وسطحية، أو بقرار من جهة أعلى.
فليس المهم تنفيذ مشروع استثماري في هذه المنطقة أو تلك، بقدر أهمية أن يكون منسجماً مع المؤشرات الديموغرافية والاقتصادية للمنطقة، وإلا فإن مصير أهدافه سيكون الفشل، وهناك أمثلة كثيرة عن سنوات ما قبل الحرب.
بعد ثماني سنوات حرب، ليست لدينا مؤشرات ديموغرافية «قاتلة» كما كنا نعتقد أو نتوجس، وهذا أكثر ما يريح ويطمئن.
إنما الخوف أن تدير مؤسساتنا «ظهرها» لهذه المؤشرات وتقلل من أهميتها، فتكبر بذلك المشكلة الديموغرافية وتتعمق أبعادها، وما كان يحتاج حله إلى سنة يصبح في ضوء ذلك يحتاج إلى سنوات وسنوات..!.
عدد القراءات : 5872
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3502
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019