الأخبار |
ميزان الوجود  حجم التبادل التجاري بين سورية وإيران 150 مليون دولار فقط  عشرات المخالفات في مراكز الانطلاق الداخلية والخارجية منذ إقرار التعرفة الجديدة … بدءاً من السبت إلزام 1400 سيارة على خطوط لبنان والأردن بنقل الركاب عبر «السومرية» حصراً  طالبان.. عبر الجغرافيا وتجارب «المراهقة».. بقلم: عبدالمنعم علي عيسى  تنصيب رئيسي: الاتفاق النووي خلف مائدة الإيرانيين  مصير التسوية في درعا مرتبط بخروج المجموعات الداعشية … قرار بسط سلطة الدولة محسوم والتهدئة فرصة أخيرة حقناً للدماء  لبنانيون يستولون على مساعداتهم … كندا تدعم اللاجئين السوريين في الأردن بأكثر من 3 ملايين دولار!  الاحتلال التركي ومرتزقته واصلوا حرمان الحسكة من المياه … عكلة: الحل هو تحييد «علوك» وتسليمها للمؤسسة  أفغانستان: إغلاق 51 وسيلة إعلاميّة على وقع «العنف»  المرأة والتنمر الإلكتروني في ظاهرة على أرض الواقع.. بقلم: الأخصائية التربوية: خلود خضور  «درعا» أوان الحسم.. بقلم: محمد عبيد  بوادر خلاف مع عميلتها «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية … الاحتلال الأميركي يشكّل ميليشيا «جيش العشائر» كمنافسة لـ«قسد».. و«با يا دا» قلقة!  خوفاً من العنصرية.. سوريون يغيّرون أسماءهم في بلدان اللجوء  التربية تبدأ حملة تلقيح للكوادر التربوية ضد وباء «كورونا» … مديرة الصحة المدرسية: الحملة تستهدف 127 ألف معلم ومدرس وستنتهي مع بداية العام الدراسي  تجفيف السيولة لا يجوز أن يتحول إلى سلوك دائم … فضلية: إيداع 500 ألف ليرة لـ 3 أشهر في المصرف بلا فائدة إجراء غير مبرر!  البيضاء تقرّب الحسم في مأرب: طوق «الجنوب» نحو الاكتمال  هاوية الفقر تبتلع نصف الشعب: لا مكان للعيش في العراق  أمسك بزوجته تمارس الرذيلة مع السباك.. وهكذا كان رد الفعل!  واشنطن تأمر 24 دبلوماسيا روسيا بالمغادرة مطلع أيلول  مناورات عسكرية بمشاركة روسية في آسيا الوسطى لمواجهة تهديدات إرهابية     

تحليل وآراء

2019-05-13 01:10:01  |  الأرشيف

الإنجيليّون الأميركيون يمنعون وقف الحرب على اليمن!.. بقلم: د.وفيق إبراهيم

الإنجيليّون لا يتحرّكون بأبعاد طائفية مجردة، فهم بالتأسيس محصلة تقاطعات مبالغ بها مع اليهودية، لكنهم أصبحوا قوة دينية سياسية اقتصادية انطلاقاً من الولايات المتحدة الأميركية الى العالم، تتبنّى مصالح إسرائيل» تاريخياً واطماعاً ويعبّر عنها حالياً الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبالاستتباع آل سعود.
ضمن هذه المعادلة تندرج الحرب على اليمن التي بدأت في 2014 وأصبحت حرباً أميركية سعودية في 2015 وقتلت عشرات آلاف اليمنيين المدنيين من الأطفال والنساء والعجائز مع نزوح نحو 3,3 ملايين نسمة والتسبّب بتجويع 24 مليون مواطن يمني.
ولولا تمكّن أنصار الله والمؤتمر الشعبي والجيش من منع إسقاط كامل اليمن لكان اليوم مستعمرة أميركية سعودية تؤدّي سياسات موالية بشكل كامل لـ»إسرائيل» ومشاريعها في البحر الأحمر والقرن الأفريقي والخليج.
إنما من أين هي العلاقة بين الإنجيليّين والأميركيين؟
تؤكد تقارير الإعلام الأميركي أنّ أصحاب المصلحة في الحرب على اليمن هم الأميركيون والسعوديون والإسرائيليون والإماراتيون الذين يجمعون بين تلبية أوامر أميركية ومصالح اقتصادية وسياحية خاصة بهم.
إلا أنّ صاحب الإمرة هنا هو الأميركي الذي يسيطر على الجانب العربي العدواني ويستعمله موهِماً إياه بوجود مصالح سعودية في الموضوع، إسرائيل» بمفردها تختبئ خلف الأميركيين وتُخبر السعودية بوسائلها أنّ يمناً» متحرّراً يعني إسقاط حكم آل سعود.
كما وتعمل من جهة ثانية على إقناع الأميركيين بخطورة تفلّت اليمن من محور الاستتباع السعودي، للأهميات الجيوالاستراتيجية التي يتمتع بها وتجعل منه جزءاً أساسياً من الجيوبوليتيك الأميركي الذي يعني انتشار نفوذه في مختلف زوايا الأرض وربما السماء بأبراجها العميقة.
كيف تقنع إسرائيل» البيت الأبيض بتبنّي سياساتها؟
لديها وسيلتان:
– اللوبيات اليهودية في أميركا بما تعنيه من سيطرة على مصارف ووسائل إعلام ورؤوس أموال وناخبين.
– الكنيسة الإنجيليّة التي تسيطر عملياً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومصالحه الرئاسية.
يبدو أنّ اللوبيات الأميركية دخلت في طور الاستنزاف وقسماً منها لم يعد يؤدّي سياسات ترامب نتنياهو لأنها كما يرى لا تؤدّي الى حلّ نهائي للصراع العربي الإسرائيلي بقدر ما تؤسّس لنزاعات جديدة أكثر عمقاً عند أيّ تبدّل في موازنات القوى الدولية لصالح العرب.
هذا ما دفع بنتنياهو الى استعمال التقاطعات الدينية العميقة بين اليهود والإنجيليّين للإمساك بالسياسات العربية والشرق أوسطية لترامب.
ومن هذه التقاطعات إصرار الإنجيليّين وعلى عكس كلّ الكنائس المسيحية على ضرورة هدم المسجد الأقصى لإعادة بناء هيكل سليمان.
هذا بالإضافة الى انّ الطبقات الأميركية الشعبية تتأثر كثيراً بالكنيسة الإنجيليّة وبإمكانها تأمين تأييد كبير لترامب في الانتخابات الرئاسية لولاية 2020.
هذا ما كشفت عنه وسائل إعلام أميركية أكدت انّ ترامب يقود الحرب على اليمن لأسباب عدة:
ـ المصالح الاستراتيجية الأميركية وهذه أسباب ليست عميقة وكان بإمكان البيت الأبيض أن يجد حلاً بمفاوضات مع الدولة اليمنية أو بحرب محدودة وعند المناطق البحرية من سواحل عدن وحتى باب المندب، لكن الحرب الحالية هي حرب تدمير لا تزال مندلعة على كلّ مساحات اليمن، وتتجه الى تقسيم الجنوب الى ثلاث دول – سعودية وإماراتية، وسعودية أميركية مشتركة.
ثانياً المصالح الإسرائيلية وهذه حقيقة جليّة، لأنّ استمرار الحرب على اليمن حتى إسقاط دولته توفر للإسرائيليين خطوط عبور آمنة ومستقرة نحو سواحل البحر الأحمر الأفريقية حتى القرن الأفريقي مع مدخل آمن الى الخليج وبعض بلدانه المتعاملة معهم.
لعلّ هذه القراءة هي الوحيدة التي تفسّر الأسباب العميقة للفرار السعودي» من تطبيق اتفاق ستوكهولم، هذا الاتفاق الموقع منذ خمسة أشهر ونيّف لإنهاء حرب على المدنيين بدأت قبل خمس سنوات لا يريد السعوديون إيقافها بزعم أنّ أنصار الله وحلفاءهم لا يريدون وقف الحرب.
لكن كذبهم المتمادي ارتدّ عليهم، هذه المرة كاشفاً انهم ليسوا إلا ورقة بيد المحتلّ الأميركي الإسرائيلي الإنجيليّ.
فأنصار الله أعلنوا عن خطة للانسحاب من الموانئ الثلاثة في الحديدة ورأس عيسى والصليف بإشراف الأمم المتحدة ومن طرف واحد فكشفوا بذلك العرقلة السعودية المتمادية لاتفاق ستوكهولم وإصرارهم على استكمال العدوان الهمجي على اليمن، فهم يزعمون انّ الدولة اليمنية لا تريد تطبيق الاتفاق ويمنعون تطبيقه بالاختراقات الأمنية.
لكنهم وجدوا اليوم أنفسهم عراة من أيّ منطق، فذهبوا إلى إطلاق مواقف مضحكة ومنها أنه لا يحق لأنصار الله تطبيق الاتفاق من طرف واحد ما أثار سخرية كلّ من سمعوا الموقف السعودي الضعيف، خصوصاً أنّ انسحاب أنصار الله يجري برعاية أممية تاركاً إدارة هذه الموانئ لقوات خفر سواحل موجودة فيها منذ عشرات السنين. وهذا البقاء ينص عليه اتفاق ستوكهولم ويؤيده المبعوث الدولي الى اليمن مارتين غريفيث ورئيس لجنة الأمم المتحدة للإشراف على التهدئة مايكل لولسفارد.
يتبيّن انّ السعودية لا تريد ان تنفذ الجانب المتعلق بالقوات السعودية الإماراتية والمرتزقة بالانسحاب من الأطراف الجنوبية والشرقية القريبة من المدينة، ولا تقبل أيضاً. وهنا الطريف في الموضوع بانسحاب أنصار الله من موانئ الحديدة، أليس هذا من العجائب…
لذلك فإنّ السعودية موعودة عبر الإسرائيليين والإنجيليّين بدعم يؤدّي الى سيطرتهم على اليمن. وهذا يتطلب برأيهم استمرار الحرب ايّ ما يفعله آل سعود وزايد تماماً بانتظار تقليص الضغوط الأميركية الأوروبية على ترامب.
الأمر الذي يسمح عندها بمشاركة إسرائيلية أضخم في حرب اليمن.
لذلك أجاد أنصار الله بكشفهم فضيحة آل سعود بمحاولتهم تأمين غذاء لمجاهدين يبذلون كامل إمكاناتهم في سبيل بقاء اليمن حراً عربياً سعيداً، وهم مقبلون على تحقيق مشاريعهم بإرادتهم الصلبة وقوة العزيمة والشكيمة. وهذا ما فعلوه على مدار التاريخ وما انسحابهم الأُحادي من الحديدة إلا تأكيد على التزامهم الحصري والوحيد بأهل اليمن في شماله وجنوبه.
 
عدد القراءات : 4791
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021