الأخبار |
تجاذبات بين ترامب والحكّام الديموقراطيين... العنف لا يزال مستمراً  سلطات ووهان فحصت نحو 10 ملايين شخص  توضيح من وزراة الصحة بخصوص الصناعات الدوائية  ترامب يهدد الأميركيين: سأقمعكم بالعسكر!  مديريات المالية بعدد من المحافظات تبدأ بتسليم بدل التعطل لأكثر من أربعة آلاف مستفيد من الدفعة الأولى  السورية مها جنود تقود منتخب عُمان للسيدات  "هيومن رايتس ووتش": قتل فلويد عمل وحشي وانتهاك خطير لحقوق الإتسان  النفط السوري: تسع سنوات من العقوبات والنهب  الإعلامية التونسية ثريا العمري: بالمثابرة والإصرار لا بد أن نصل إلى ما نحب في هذه الحياة  وزارة الدفاع الأمريكية نقلت حوالي 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن بسبب الاحتجاجات  الصحة: تسجيل وفاة وأربع حالات شفاء من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في سورية  المركزي: عدم نقل مبالغ تزيد على 5 ملايين ليرة بين المحافظات برفقة مسافر  الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد توقف عددا من شركات الحوالات المالية عن تقديم خدمة الحوالات الداخلية  مقاتلون احتياطيون واستغلال للتاريخ والجغرافيا.. كيف أجبرت طالبان أكبر قوة في العالم على الانسحاب؟  بريطانيا تحذر الصين من اتخاذ خطوة تحدد مسارها المستقبلي في هونغ كونغ  مع استمرار "هجوم 2020" القاسي.. ناسا تكشف عن 5 كويكبات تقترب نحونا هذا الأسبوع  بعد كشف لجوئه إلى مخبأ.. ترامب من أمام كنيسة سانت جون: إنه إرهاب داخلي!  ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف  «كورونا» يعيد صياغة العالم بالتكنولوجيا!.. بقلم: مناهل ثابت  في لعبة الأسواق.. تباين في الأسعار و ارتفاع مستمر.. و المواطن يستغيث!     

تحليل وآراء

2019-05-20 04:01:18  |  الأرشيف

الحصــــانة..!.. بقلم: زياد غصن

يُعمل بمبدأ الحصانة في جميع دول العالم بلا استثناء، وتكاد تكون الحصانة البرلمانية، القضائية، والدبلوماسية هي الأكثر شيوعاً.
لكن بعض الدول توسعت في تطبيق الحصانة لتشمل أشخاصاً ومؤسسات تقوم بمهام معينة، وهذا تسبب مع مرور الوقت، وتحت ضغط ظروف معينة، بحدوث انحرافات وعمليات استغلال ومخالفات جسيمة.
نظرياً، يهدف العمل بمبدأ الحصانة إلى ضمان قيام بعض الأشخاص والمؤسسات بعملهم بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات، وبموضوعية ونزاهة تامين.
في سورية، يتمتع بالحصانة القانونية كل من: أعضاء مجلس الشعب، الدبلوماسيين، القضاة، ومفتشي المؤسستين الرقابيتين. إنما ذلك يتم ضمن اشتراطات معينة.. فالحصانة هنا ليست مطلقة.
وإذا كانت حصانة أعضاء مجلس الشعب والدبلوماسيين هي حصانة سياسية في المقام الأول، فإن حصانة القضاة والمفتشين هي حصانة «مهنية».
هنا سنحاول إجراء مقاربة موضوعية للحصانة «المهنية» المعطاة للقضاة والمفتشين، وإذا ما كانت قد أسهمت فعلاً في تحصين عمل المعنيين في المؤسستين المذكورتين، وتحقيق هدف العدالة وملاحقة الفاسدين الحقيقيين من دون ممارسة أي تسلط أو «تجبر»..!.
إن أثر الحصانة يتضح من خلال المستفيد منها، فإما أن يستثمرها في الاتجاه الصحيح وبما يحقق الغاية من إحداثها، وبالتالي يسهم في تدعيم ثقة المواطن بالمؤسسة وعملها. وإما أن يستغلها لتحقيق مصالح شخصية والانسياق خلف محسوبيات تشوه من سمعة الشخص والمؤسسة في آن معاً..!.الحالتان تحدثان تقريباً في كل «تطبيقات» الحصانة
في سورية.. وفي جميع دول العالم، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى أن استغلال النفوذ والامتيازات ظاهرة مترافقة مع تطور المجتمعات الإنسانية، ولا يمكن الادعاء بإمكانية الوصول إلى الحالة المثالية الكاملة، التي تنتفي معها كل مظاهر الفساد والمحسوبيات.
لكن عندما تكون نسب الاستفادة غير المشروعة من ميزة الحصانة مرتفعة، فإن ذلك يدعو إلى ضرورة تقييم موضوعي وواقعي للأمر، واتخاذ إجراءات تكفل حسن استثمار الميزة بما يخدم الصالح العام.
النقطة الأخرى التي تثار بين الفينة والأخرى حول موضوع الحصانة في بلادنا، تتعلق بأسباب اختيار القضاة والمفتشين ليحظوا بهذه الميزة عن غيرهم من المهن..
فمثلاً..
لماذا لا يحظى الطبيب، الذي يقضي ثماني ساعات متواصلة أو أكثر في غرفة العمليات لإنقاذ حياة مريض، بأي حصانة تحميه وتشعره بالطمأنينة ليبدع أكثر.
ولماذا لا يمنح الصحفي الذي يبحث عن المعلومة، ويتابع قضايا المواطنين حصانة مهنية تفتح أمامه آفاقاً جديدة في بحثه عن الحقيقة، وتجنبه المخاوف.
وقبل أن تطول قائمة الأمثلة، دعونا نسأل مجدداً: ماذا لو تم إلغاء مبدأ الحصانة المعمول بها أو على الأقل تقييدها بما لا يتعارض وحقوق المواطن ومواد الدستور.. ويكون بذلك القضاء هو الحصانة لكل مواطن أياً كانت وظيفته وموقعه ومهنته؟.
لكن يبدو أنه قبل مناقشة مستقبل الحصانة القانونية، يجب علينا أن نبحث في سبل سحب الحصانة غير القانونية التي يتمتع بها بعض الفاسدين والمخالفين وأصحاب النفوذ، والذين تعدت أفعالهم غير القانونية حدود كل.. حصانة!.
عدد القراءات : 4923
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020