الأخبار |
أنصار الله: "إعلان البنتاغون" إعتراف بالاشتراك في الحرب  لجنة خاصة لتحديد أسس استفادة العمال من تعويض مخاطر العمل الصناعي  نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان.. فض الاعتصام فخ تم نصبه لقوات الدعم السريع  وجهها اتحاد الصحفيين السوريين للاتحاد العربي للصحافة الرياضية.. رسالة متضاربة تهدف لحماية المُخطئين .. وألغام بين سطورها!!  أضرار مادية جراء اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف على مدينة محردة  السفير البرازيلي من السويداء: حريصون على تمتين العلاقات مع سورية في كل المجالات  مخطط استيطاني جديد للاحتلال جنوب شرق بيت لحم  دعوة تركية لوقف هجمات الجيش السوري على نقاطها العسكرية  الشرطة الفرنسية تطلق النيران على رجل هدد جنودا بسكين  غرينبلات: ربما يتم تأجيل الكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"  أبو شنب: الشعب الفلسطيني يواجه مؤتمر البحرين بإضراب شامل  العدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية  بايدن يتقدم على ترامب في استطلاع نوايا الناخبين في انتخابات 2020  مصر تتوصل لتسوية مع إسرائيل بشأن اتفاق للغاز الطبيعي  بومبيو: سنضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا وندرس خيارات عسكرية من أجل ذلك  ليبيا.. قوات حفتر تشن هجوما جديدا على "داعش" في الجنوب  رسميًا.. ساري مدربًا ليوفنتوس  أبعاد التراشق الكلامي بين طهران وأبو ظبي  مجلس الوزراء يقر ضوابط ومعايير منح الإجازة الخاصة بلا أجر للعاملين في الدولة  أهداف وتبعات الإرهاب الاقتصادي لـ"داعش"     

تحليل وآراء

2019-05-22 05:30:50  |  الأرشيف

استعمال الكيميائي.. كذبة إرهابية متجددة.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

إشعاراً وإقراراً بهزيمتها في مواجهة الجيش العربي السوري في الجولة الأخيرة من المواجهة، وخشية أن تتطور المواجهة لتدخل المرحلة التالية التي قد تكون إدلب وتحريرها هدفاً لها، وبعد أن كانت قد أقدمت المجموعات الإرهابية على التحضير لاستعمال الأسلحة الكيميائية تحت نظر مشغليها وبتوجيه منهم، ومن دون أن تتفلت من المراقبة الحثيثة من معسكر الدفاع عن سورية، بعد كل ذلك وتأكيداً لهزيمتها في تلك الجولة، ادعت الجماعات الإرهابية أن الجيش العربي السوري وحلفاؤه أقدموا على استعمال السلاح الكيميائي في منطقة إدلب خلافاً لكل التعهدات السابقة وتحدياً للتهديدات الغربية في هذا المجال.
من الواضح أن الإرهابيين ومشغليهم شاؤوا العودة السمجة إلى هذا الملف من أجل خلق بيئة عدوان غربي جديد تنفذه قوات أميركية وفرنسية وبريطانية من أجل وقف الأعمال العسكرية التي ينفذها الجيش العربي السوري الرامية للتصدي لانتهاكات الإرهابيين لمنظومة خفض التصعيد ومنع تجذر حرب الاستنزاف التي بدؤوها منذ عدة أشهر، كما تهدف إلى التحضير للمرحلة الأساسية من مراحل تحرير إدلب التي لا بد واقعة بعد نكول التركي في التزاماته.
إن تلفيق تهمة استعمال الكيميائي ونسبتها للجيش العربي السوري بات أمراً ممجوجاً يثير القرف والاشمئزاز من مطلقيه الذين امتهنوا الكذب والمسرحيات الملفقة والذين يجاهرون بالكذب مستندين إلى الدعم والحضانة من مشغليهم الأميركيين والأوروبيين.
لكن سورية التي تخلت عن السلاح الكيميائي منذ العام 2013، أعلنت أكثر من مرة أنها لا يمكن أن تستعمل هذا السلاح على أراضيها مهما كانت الأهداف والموجبات، وأن سورية فضحت هؤلاء ووضعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن أمام مسؤولياتهم، وجاءت الرسائل التي وجهتها الخارجية السورية بعد النفي القاطع الذي صدر عن قيادة القوات المسلحة، أن سورية في الوقت الذي يهمها الكشف عن الحقيقة، مصرة على متابعة عملياتها الرامية لمكافحة الإرهاب ولن يرهبها تهديد أو وعيد، وكما أفشلت محاولات الاستثمار السابقة لادعاءات استعمال الكيميائي فإنها قادرة على إفشال الجديد منها مهما تعقدت حبكته، ولن يثنيها عن مواجهة الإرهاب واجتثاثه عن أرضها تهديد أو وعيد.
 

عدد القراءات : 3841

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019