الأخبار |
«حرب نووية» وقعت في بيروت  الإعلام شغفها و(العباس) من أهم المتابعين لها.. فرح سليمان: الشهرة جميلة ومهمة لكنها لم تكن هدفي الأول  لبنان يرفع أنقاض المرفأ ويضمد جراحه  كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟  منظمة الصحة العالمية تكشف من يؤجج ارتفاع حالات الإصابة بـ"كوفيد-19"  المعلم يؤكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اللبناني تعاطف وتضامن سورية مع لبنان الشقيق والاستعداد لوضع كل الإمكانيات لمساعدته  كورونا مؤامرة أمريكية والعالم سيصبح طوع واشنطن..!!.. بقلم: صالح الراشد  انفجار بيروت أفسد القمح في صوامع الميناء وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش  ترامب: ما وقع في بيروت يبدو هجوما مروعا  الفلاح الخاسر الأكبر.. ارتفاع تكاليف الإنتاج انعكس سلباً على أسعار المنتجات الزراعية  الوفيات تتخطّى الـ700 ألف: تدابير الحجر تعود إلى غالبية الدول  وزارة الصحة: تسجيل 45 إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 15 حالة  سورية في مواجهة «كورونا»: بين سندان الحرب ومطرقة «قيصر»  ابتسام المغربي عضو لجنة تحقيق انسحاب الناصر من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية: قراراتنا اتخذت بالإجماع وهناك من يرفض التنفيذ..؟!  صفقة تسليح ترامب للسعودية: الكونغرس يحقّق في إقالة مفتّش وزارة الخارجية  الصين.. عين واشنطن على «تيك توك»: الحظر التامّ أو مشاركة المُلكية!  مليارديرات في أميركا يتخلون عنه.. ترامب يخسر دعماً مالياً مهماً لإعادة انتخابه  إدارة المنتخب تعلن إصابة عدد من اللاعبين بفايروس كورونا  مسؤول إيراني: الحكومة استعجلت رفع قيود كورونا وقد نواجه 1600 وفاة يوميا في سبتمبر  اليونان.. تعديل حكومي واحتفاظ وزيري المال والخارجية بمنصبيهما     

تحليل وآراء

2019-06-13 06:39:20  |  الأرشيف

حسابات إيرانية ملحة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى

يؤرخ يوم الثالث من أيار الماضي لبدء حالة الكباش الأميركية الإيرانية الراهنة التي يمكن القول اليوم أنها وصلت ذروتها، والراجح أنها دخلت مرحلة الانحدار إتماماً لرسم خط بياني منتظم يتعادل فيه زمن حركة الصعود مع نظيرتها الهابطة والذي كانت مؤشراته ظاهرة منذ البداية في طبيعة حركته التي سيتخذها تبعاً للعديد من المعطيات.
من المؤكد الآن أن قمم مكة الثلاث أواخر أيار الماضي كانت هي التي مثلت ذروة الصعود في ذلك الخط، وهي بالتأكيد كانت محاولة سعودية أرادت الرياض من خلالها إرسال رسالة للأميركيين مفادها أن عدواناً محتملاً على إيران هو عمل يحظى بغطاء عربي وخليجي وإسلامي، أما الصورة النهائية فقد جاءت بعيدة عن الخطوط الأولى التي أريد من خلالها رسم معالمها، ليتأكد سريعاً أن الأذن الأميركية لم تكن تصغي أو هي تصيخ السمع للبيانات التي خرجت عن تلك القمم، وإنما كانت «مشنفة» في اتجاه ما تأتي به قنوات الاتصال العمانية والسويسرية ثم اليابانية وآخرها زيارة وزير الخارجية الألماني إلى طهران يوم الإثنين الماضي والتي مهما قيل فيها فإن من المؤكد أنها لم تكن تخرج عن السياقات الوساطية السابقة وإن كان من الراجح أنها كانت تحمل أيضاً تأكيداً أوروبيا لطهران بأهمية التمسك باتفاق فيينا وفق طبعته المعلنة.
تنقسم الإدارة الأميركية اليوم بين تيارين في تعاطيها مع إيران أولهما بزعامة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وهو داع بقوة إلى الدفع نحو الحرب لكنه لا يمثل الكفة الراجحة بل ومواقعه مهددة بعزل رأس الهرم فيه تبعا لاحتياجات ترامب الانتخابية وتطوراتها، في مواجهة تيار يتزعمه وزير الخارجية مايك بومبيو، ويؤيده الرئيس دونالد ترامب شخصياً، وهو يفضل استخدام جنرال من نوع آخر هو الدولار لخوض تلك الحرب على أن تكون مظاهر التحشيد العسكري داعمة له لزوم إيصال الأعصاب الإيرانية إلى مرحلة الاهتزاز الكفيلة بخلق ثغرات تبدو لازمة للولوج نحو مناخات مغايرة.
ما تريده واشنطن أمران اثنان ليس من بينهما توافق جديد حول البرنامج النووي الإيراني فمن المؤكد أن ضوابط اتفاق فيينا 2015 لا تزال كافيه لتهدئة مخاوف واشنطن والأوروبيين معاً، أولهما توافق حول برنامج الصواريخ البالستية الإيراني والتركيز عليه يهدف بالدرجة الأولى إلى جذب الأوروبيين المتوجسين منه إلى تراصف جديد تجاه طهران على الرغم من أن موقف هؤلاء كان أقرب إلى واشنطن في الأزمة الراهنة لكن الأخيرة لا تراه كافياً لجر طهران بما يكفي إلى الملعب الأميركي، وثانيهما وهو الأهم توافق حول الدور الإقليمي الإيراني بما فيه رسم حدوده وخطوطه الخضر والصفر والحمر.
مع دخول الأزمة أسبوعها السابع يمكن القول إن الديبلوماسية الإيرانية استطاعت أن تثبت قدرة فائقة في لحظ المشهد الذي يدور خلف الهضبة، ومن الواضح أنها كانت معنية بأدق التفاصيل في تلاقياته وافتراقاته، كما واستطاعت أن تري الخصوم والحلفاء فولاذية في الأعصاب نادرة ولربما كانت هذي لوحدها هي نصف المعركة إن لم تكن نصف كسبها، إلا أن حالة «الستاتيكو» هذه لا مصلحة لإيران فيها وسيكون أمراً له تداعياته الخطرة إذا ما طال أمدها، وإذا ما كان متفقاً عليه وفق كل المواقف الصادرة عن كل الأطراف أن الحرب لا تمثل مصلحة لأحد وبعبارة أخرى ما من أحد ساع إليها، فإن البديل لها بالتأكيد هو التفاوض، صحيح أن لدى طهران الكثير من الريبة المشروعة تجاه النوايا الأميركية مما تبرزه شروط بومبيو الـ12 الشهيرة، وكذا يمكن لها القول إن من الصعب القبول بالتفاوض في ظل هذا التحشيد العسكري غير المسبوق في مياه الخليج، إلا أن الصحيح أيضاً هو أن سبل السياسة يجب ألا تصل إلى إعلان أن الخيارات المتاحة باتت كلها في «رصيد» أبوابه مغلقة، والتصلب إذا ما كان نابعاً من حالة احتياج وطنية تأخذ بحسابات لا يدركها الخطأ الداخل واحتمالات ما يمكن أن يشهده في ظل هجمة خارجية شرسة سيكون أمراً مبرراً، إلا أن أخطر ما فيه أن يكون نتاجا لتوازنات أجنحة في السلطة ورجحان البعض على بعضها الآخر.
عدد القراءات : 4781
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020