الأخبار |
بعض الأخبار المهمة.. بقلم: جهاد الخازن  مسؤول عسكري إسرائيلي أسبق يتهم نتنياهو بعرقلة توجيه ضربة لحماس لـ "أسباب حزبية"  للأسبوع الحادي والثلاثين..محتجو السترات الصفراء يواصلون مظاهراتهم تنديدا بسياسات ماكرون  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك: تعديل على أسعار مادة البنزين  وساطات دولية للتوقف عن ضرب المنشآت الحيوية في السعودية والإمارات  عن الإعلام السوري والاستيقاظ المتأخّر: انقلابٌ أم جرعة تخدير؟  الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون انتهاكاتهم في منطقة عفرين  وفد صحفي أميركي يدخل إدلب بمرافقة ومساعدة «النصرة» … تعزيزات روسية لحسم معركة الشمال وأنقرة تخشى على إرهابييها وتتوعد  عباس يلتقي رئيس جهاز(الشاباك) لبحث أزمة أموال المقاصة المقتطعة  ولي العهد السعودي: المملكة لا تريد حربا في المنطقة  إحراز تقدم في مسالة ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل البنان  إيران والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية  خلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …  ما في «ناموس»!.. بقلم: معذى هناوي  وفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين أثناء مشاركتهم بإطفاء حرائق نشبت في أراض زراعية بريف الحسكة  خروج مطاري ابها وجيزان عن العمل بعد استهدافهما من قبل القوات اليمنية  إفلاس ترامب واستراتيجية "لن أسقط وحدي".. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  رد على استهداف الإرهابيين لريف محردة.. وعزز نقاطه في بادية السخنة … الحربي يدمي «النصرة» وحلفاءها والجيش يخلي قريتين في ريف حماة تكتيكياً  تحذيرات أوروبية من اعتماد التنظيم على النساء في الغرب … بلجيكا تستعيد ستة من أطفال الدواعش في سورية  الحكومة «الإسرائيلية» تصادق اليوم على «هضبة ترامب»!     

تحليل وآراء

2019-06-13 06:39:20  |  الأرشيف

حسابات إيرانية ملحة.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى

الوطن
يؤرخ يوم الثالث من أيار الماضي لبدء حالة الكباش الأميركية الإيرانية الراهنة التي يمكن القول اليوم أنها وصلت ذروتها، والراجح أنها دخلت مرحلة الانحدار إتماماً لرسم خط بياني منتظم يتعادل فيه زمن حركة الصعود مع نظيرتها الهابطة والذي كانت مؤشراته ظاهرة منذ البداية في طبيعة حركته التي سيتخذها تبعاً للعديد من المعطيات.
من المؤكد الآن أن قمم مكة الثلاث أواخر أيار الماضي كانت هي التي مثلت ذروة الصعود في ذلك الخط، وهي بالتأكيد كانت محاولة سعودية أرادت الرياض من خلالها إرسال رسالة للأميركيين مفادها أن عدواناً محتملاً على إيران هو عمل يحظى بغطاء عربي وخليجي وإسلامي، أما الصورة النهائية فقد جاءت بعيدة عن الخطوط الأولى التي أريد من خلالها رسم معالمها، ليتأكد سريعاً أن الأذن الأميركية لم تكن تصغي أو هي تصيخ السمع للبيانات التي خرجت عن تلك القمم، وإنما كانت «مشنفة» في اتجاه ما تأتي به قنوات الاتصال العمانية والسويسرية ثم اليابانية وآخرها زيارة وزير الخارجية الألماني إلى طهران يوم الإثنين الماضي والتي مهما قيل فيها فإن من المؤكد أنها لم تكن تخرج عن السياقات الوساطية السابقة وإن كان من الراجح أنها كانت تحمل أيضاً تأكيداً أوروبيا لطهران بأهمية التمسك باتفاق فيينا وفق طبعته المعلنة.
تنقسم الإدارة الأميركية اليوم بين تيارين في تعاطيها مع إيران أولهما بزعامة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وهو داع بقوة إلى الدفع نحو الحرب لكنه لا يمثل الكفة الراجحة بل ومواقعه مهددة بعزل رأس الهرم فيه تبعا لاحتياجات ترامب الانتخابية وتطوراتها، في مواجهة تيار يتزعمه وزير الخارجية مايك بومبيو، ويؤيده الرئيس دونالد ترامب شخصياً، وهو يفضل استخدام جنرال من نوع آخر هو الدولار لخوض تلك الحرب على أن تكون مظاهر التحشيد العسكري داعمة له لزوم إيصال الأعصاب الإيرانية إلى مرحلة الاهتزاز الكفيلة بخلق ثغرات تبدو لازمة للولوج نحو مناخات مغايرة.
ما تريده واشنطن أمران اثنان ليس من بينهما توافق جديد حول البرنامج النووي الإيراني فمن المؤكد أن ضوابط اتفاق فيينا 2015 لا تزال كافيه لتهدئة مخاوف واشنطن والأوروبيين معاً، أولهما توافق حول برنامج الصواريخ البالستية الإيراني والتركيز عليه يهدف بالدرجة الأولى إلى جذب الأوروبيين المتوجسين منه إلى تراصف جديد تجاه طهران على الرغم من أن موقف هؤلاء كان أقرب إلى واشنطن في الأزمة الراهنة لكن الأخيرة لا تراه كافياً لجر طهران بما يكفي إلى الملعب الأميركي، وثانيهما وهو الأهم توافق حول الدور الإقليمي الإيراني بما فيه رسم حدوده وخطوطه الخضر والصفر والحمر.
مع دخول الأزمة أسبوعها السابع يمكن القول إن الديبلوماسية الإيرانية استطاعت أن تثبت قدرة فائقة في لحظ المشهد الذي يدور خلف الهضبة، ومن الواضح أنها كانت معنية بأدق التفاصيل في تلاقياته وافتراقاته، كما واستطاعت أن تري الخصوم والحلفاء فولاذية في الأعصاب نادرة ولربما كانت هذي لوحدها هي نصف المعركة إن لم تكن نصف كسبها، إلا أن حالة «الستاتيكو» هذه لا مصلحة لإيران فيها وسيكون أمراً له تداعياته الخطرة إذا ما طال أمدها، وإذا ما كان متفقاً عليه وفق كل المواقف الصادرة عن كل الأطراف أن الحرب لا تمثل مصلحة لأحد وبعبارة أخرى ما من أحد ساع إليها، فإن البديل لها بالتأكيد هو التفاوض، صحيح أن لدى طهران الكثير من الريبة المشروعة تجاه النوايا الأميركية مما تبرزه شروط بومبيو الـ12 الشهيرة، وكذا يمكن لها القول إن من الصعب القبول بالتفاوض في ظل هذا التحشيد العسكري غير المسبوق في مياه الخليج، إلا أن الصحيح أيضاً هو أن سبل السياسة يجب ألا تصل إلى إعلان أن الخيارات المتاحة باتت كلها في «رصيد» أبوابه مغلقة، والتصلب إذا ما كان نابعاً من حالة احتياج وطنية تأخذ بحسابات لا يدركها الخطأ الداخل واحتمالات ما يمكن أن يشهده في ظل هجمة خارجية شرسة سيكون أمراً مبرراً، إلا أن أخطر ما فيه أن يكون نتاجا لتوازنات أجنحة في السلطة ورجحان البعض على بعضها الآخر.
عدد القراءات : 4066

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3487
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019