الأخبار |
بصور جريئة مستلقية على المكتب البيضاوي.. باريس هيلتون تعلن ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية  لأول مرة.. الولايات المتحدة تسجل 60 ألف إصابة بكورونا خلال يوم  دولة خليجية تعين قاضيات للمرة الأولى في تاريخها  مسؤول أمريكي يعتذر عن حضور عشاء مع الرئيس المكسيكي بعد تأكيد إصابته بكورونا  الرئيس العراقي: الانتهاكات العسكرية التركية تجاوز على أراضينا  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  لعبة أردوغان الخطرة.. بقلم: نورا المطيري  “كورونا” يهزم ترامب .. والرئاسة طارت ..!!.. بقلم: صالح الراشد  انتهاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. أسئلة اللغة الإنكليزية واضحة وشاملة  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  علماء البيرو يطورون جهازا للتنفس الاصطناعي يعمل بالتحكم عن بعد  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  الدفاع الروسية: هيئة تحرير الشام تخطط لاستفزازات في إدلب واتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  عشرات آلاف العمال الأمريكيين يضربون ضد العنصرية في 20 الجاري  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية  الأسرة بحاجة إلى 270 ألف ليرة لتأكل فقط.. و202 ألف إذا قررت أن تكون نباتية !     

تحليل وآراء

2019-06-18 03:37:47  |  الأرشيف

هل تنقذ دول الخليج نفسها من الحرب؟.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
لا حاجة لكثير من الذكاء للتأكيد أن أي حرب مباشرة تشنها القوات الأميركية ضد أي دولة ستحمل الدمار والخراب على جوار تلك الدولة وليس عليها وحدها فقط، والأسباب واضحة وهي تكمن في توسيع دائرة المصالح الأميركية لإعادة إعمار أكبر المناطق، على حين لا تحقق القوات الأميركية الانتصار على الدولة الهدف. وفي التطورات المتسارعة في احتمالات شن حرب أميركية على إيران بدأت الإدارة الأميركية بتجنيد دول مجاورة لإيران في مشروع هذه الحرب وجميعها من الدول الخليجية الغنية القادرة على إنفاق عشرات المليارات بل المئات منها على تغطية تكاليف معدات وذخائر الحرب، وكذلك على تكاليف إعادة إعمار ما يمكن أن يلحق من خراب ودمار جراء اتساع رقعة الحرب إلى عدد من دول الخليج. وإذا كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المستثمر الأكبر في مشروع حرب كهذه برغم استبعاد وقوعها فإن الخاسر الأكبر منها لن يكون إيران بقدر ما سوف يكون كل دولة خليجية توافق على هذه الحرب وتبدي استعدادها لتحمل نتائجها!
وقد لاحظ الجميع أن الولايات المتحدة عملت في عام 2018 على تسخين أجواء الحرب في منطقة شبه الجزيرة الكورية، وهدد ترامب في بداية حملته بشن حرب مباشرة على كوريا الديمقراطية لكن الدولتين المجاورتين لكوريا الديمقراطية، كوريا الجنوبية واليابان، أدركتا أن حرباً أميركية ضد كوريا الديمقراطية من المحتم أن رقعتها ستتسع لتشمل هاتين الدولتين الحليفتين لواشنطن واللتين تنتشر فيهما قوات أميركية تشارك في الحرب على كوريا الديمقراطية، فكانتا أول من يرفض فكرة شن حرب أميركية على كوريا الديمقراطية لأنهما ستدفعان ثمناً باهظاً قد يصل إلى خطر نووي دفعت ثمنه اليابان في الحرب العالمية الثانية حين قصفتها واشنطن بقنبلتين نوويتين، فكوريا الديمقراطية صرح رئيسها كيم جونغ أون علناً أنه لا يستبعد استخدام سلاحه النووي للدفاع عن بلده. ولذلك نجحت الضغوط اليابانية والكورية الجنوبية على واشنطن بالتراجع عن شن الحرب واللجوء إلى الدبلوماسية حتى لو طال زمن نجاحها ما دام أن ذلك سيتيح إبعاد القتل والدمار عن اليابان وكوريا الجنوبية. ولا شك أن اليابان وكوريا الجنوبية تدركان أن كوريا الديمقراطية ستحافظ على الأمر الواقع الذي حقق مصلحة واضحة لكل منهما بل لكوريا الديمقراطية ولم يلحق الضرر إلا بالمصلحة الأميركية فقط. ولذلك يرى الكاتب السياسي الأميركي بول بيلار من مركز الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو يستخدم أقصى الضغوط على دول منطقة الخليج في حملة مشروع الحرب الأميركية على إيران رغم أنه يعرف جيداً أن روسيا على المستوى الدولي والعراق وسورية وحلفاء سورية سيقفون إلى جانب إيران. وهذا ما أشار إليه الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل أيام في قمة دول شانغهاي حين أعلن أمام الصين وروسيا والدول الأخرى المشاركة بأن الوضع في الشرق الأوسط أصبح يتطلب علاقات أوثق وأمتن بين روسيا وإيران، فروسيا وإيران تشكلان طليعة القوة التي تشتركان بها في محاربة الإرهاب في سورية وجوارها، والكل يسخر من الاتهامات التي يعلنها بومبيو ضد إيران في موضوع الناقلتين اليابانية والنرويجية في خليج عمان، لأنه لا يعقل أن يكون رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ضيفاً على القيادة الإيرانية وتستهدف له إيران ناقلة نفط يابانية في الوقت الذي ترتبط إيران بعقود كبيرة في تصدير النفط لليابان!
ولذلك يعتقد بيلار أنه إذا صدق ترامب في تصريحاته حول عدم وجود نية له بشن الحرب وبأنه يفضل الدبلوماسية في خلافه مع إيران على الموضوع النووي فإن ذلك سيتطلب منه تنازلات في مسألة العقوبات فلا يعقل أيضاً أن يفرض كل شروطه على إيران، لكن بيلار يشير على غرار محللين أميركيين آخرين إلى أن أي موقف تتخذه دول الخليج وفي مقدمها السعودية باتجاه تفضيل الدبلوماسية، سيفرض على الإدارة الأميركية إعادة النظر في إجراءات تسخين أجواء الحرب الأميركية على إيران، ولا شك أن نسخة أخرى من حرب أميركية على إيران في الخليج لن تشبه أبداً ما جرى في حرب الخليج الأخيرة، لأن إيران دولة إقليمية كبرى ويقف إلى جانبها دولتان عظمييان هما روسيا والصين وفي جوارها العراق الذي لن يسمح باستخدام أراضيه ضد دولة جارة لمصلحة الولايات المتحدة، فهل تتخذ دول الخليج الأخرى المقابلة لإيران والعراق قرارها المستقل فترفض مشروع هذه الحرب على غرار ما فعلته اليابان وكوريا الجنوبية؟
عدد القراءات : 35519

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245703
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020