الأخبار |
ترامب يخفف عقوبة روجر ستون المدان بالكذب على الكونغرس  ولاية كاليفورنيا الأمريكية تفرج عن 8 آلاف سجين في إطار مكافحة كورونا  أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  بكين ترفض المشاركة... وواشنطن تهدّد بالانسحاب: معاهدة «نيو ستارت» تلفظ أنفاسها  قصة عمرها 15 قرناً… آيا صوفيا هويّتان دينيّتان ومصير مُتنازع عليه  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  كوكب بحجم الأرض يدور حول أقرب نجم يثير فضول العلماء  المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري  يدخلن حوامل ويخرجن على محفات الموت.. ماذا يحدث في مشفى التوليد “التخصصي” بدمشق!؟  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  الصحة: تسجيل 22 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين  فيتو مزدوج روسي صيني ضد مشروع قرار يتيح تمديد آلية إدخال مساعدات إلى سورية دون التنسيق مع حكومتها  إلزام العائدين بتصريف 100$: نحو إقرار استثناءات؟  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  تفكيك مفهوم العظَمة الأمريكية.. بقلم: د. نسيم الخوري  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  صناعة الموت في اليمن.. بريطانيا والسعوديّة في خندق واحد  هل نحن على أعتاب “القرن الآسيوي” وأفول “الأمريكي”.. “كورونا” غير شكل العالم     

تحليل وآراء

2019-06-20 03:43:07  |  الأرشيف

الغرور القاتل.. بقلم: د.خلود أديب

للسياسة تعاريف عدة؛ تتقاطع وتتكامل ولكن أياً منها لم يكن شاملا لكل معانيها و تشعباتها. فلا تعريف واحد، نظراً لتعدد مجالاتها وتداخلها مع كل مناحي الحياة.
من بين تلك التعاريف أنها تقوم على توزيع النفوذ والقوة ضمن حدود مجتمع ما. والمجتمع هنا قد يكون ضمن الدولة الواحدة أو قد يشمل المجتمع الدولي برمته. 
وما القول حين يصيب الغرور السياسي شخصاً يمارس السياسة بشكل عام أو عبر منصب قيادي رئيس (هتلر) أو يصيب نظاماً سياسياً معيناً (دولة عظمى كأمريكا) أو شعبا بأكمله (شعب الله المختار). 
الغرور السياسي يقود في نهاية المطاف الى نهاية كارثية تطيح بالشخص الذي يمارس السياسة إن كان شخصاً سياسياً ولكنه لا يرقى إلى مركز قيادي أو قد يودي بشخصه وبمجتمعه وشعبه إن كان قائداً. 
اذاً، لا تنتهي مخاطر الغرور في حدود الشخص المعني إن كان قائدا بل تتعداه الى مصير وحياة الآخرين حين تكون القرارات التي يتخذها هذا المسئول تخص وتؤثر بمصير شعب كامل كما حدث مع الشعب العراقي إزاء طيش ورعونة وغرور صدام حسين حين وجد نفسه يواجه الغزو الأمريكي لبلاده ويدمر دولته ويقتل شعبه. 
كما كان الغرور العربي وركونه للخطابات الرنانة وقصائد الشعر التي تتغنى بالنصر المزعوم سببا في خسارة عدة حروب مع العدو الصهيوني. 
وهاهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتلاعب بمشاعر الشعب الأمريكي القائمة على الإحساس بالعظمة والتفوق فيما يغذي بذور جنون عظمته وعقدة الفوقية في العالم أجمع، مدعياً، كسابقيه من قاطني البيت الأبيض، بأن الولايات المتحدة الامريكية هي قائد العالم ومصدر الديمقراطية المثلى والمثل والمبادئ الفضلى وبالتالي لها الحق، بل يتوجب عليها، فرضها على "الغويم" وسوقهم للطريق الذي تحدده وتراه مناسبا لخلاصهم!
والأدهى من ذلك ان سياسة التكتل أوقعت توقع دولاً عدة في حبائل التحالف مع الإدارات الامريكية المتعاقبة بهدف كسب بعض القوة أو الحماية من خلال الدوران في فلكها (السعودية وأخواتها) الأمر الذي يزيد من غطرستها كقوة عظمى، بينما تعمد تلك الإدارات من جانب آخر الى ممارسة سياسة الاحتواء التي ابتدعها ساستها والتي تقوم على العمل المخابراتي والدبلوماسية والاكتفاء بالضغط الاقتصادي (القوة الناعمة) لتجبر دولاً أخرى على الاذعان أو السقوط في فخ الانصياع المباشر والمعلن أو غير المباشر والمبطن لأوامرها. 
وقد يدعي السياسي المغرور ذو المنصب القيادي أنه ملهمٌ روحياً من قبل الوحي الإلهي لقيادة شعبه كما كان حال جورج دبليو بوش (الأب) حين قال: "لقد قبلت الدعوة، أعتقد ان الله يريدني ان ارشح نفسي للرئاسة". 
التاريخ أثبت ويثبت ان الغرور السياسي يصيب صاحبه في مقتل سواء أكان فرداُ أم دولةُ أم شعباً. وان الغد لناظره قريب. 
وتغيب وجوه قيادية أعضاء في حكومات الدول وخاصة أولئك الذين يقودهم غرورهم الأحمق ليظنوا أنفسهم في موضع قيادي أو يتوهمون أنهم مخلصين ومنقذين لطائفة أو جماعة أو حزب أو لشعب معين وهم ليسوا بذلك بذلك. وقد شهد العقد الأخير في سورية سقوط الكثير ممن ينتمون الى أحد تلك التصنيفات أو أكثر.  
وان اخطر تجليات الغرور السياسي. تكمن في الانفراد بالرأي والتوهم بامتلاك الحق والحقيقة والإبداع السياسي والحلول لجميع المشاكل التي تلم بالدولة والمجتمع. 
فالسياسي واثق الخطى والجدير بالقيادة هو من يلجأ "لمصارحة الجمهور بالظروف المحيطة والأمور الملحة" كما يستفتي رأيه في الأمور السياسية المصيرية ذات البعد الوطني، ولا يكتفي بالركون للواقع وخاصة بعد ان يحقق انتصار ما أو ينجح في انتخاب ما أو يتبوأ منصبا قياديا ما. بل ان الرأي الآخر مطلوبٌ و يجب البحث عنه وخلقه وتكوينه في حال غيابه واحتوائه ضمن فريق عمل وطني موحد. 
هذا الآخر هو من يسهم في كبح جماح الغرور السياسي ويسهم في تحمل المسؤولية وتصويب البوصلة عند انحرافها. ومن هنا تأتي أهمية وجود المعارضة السياسية الوطنية التي تتكامل مع الحكومة وتسعى لخير الوطن ورفعته. 
قد يكون من الصعب تحقيق كبح جماح الغرور السياسي على مستوى المجتمع الدولي لجهة تنوع التوازنات السياسية والتعقيدات المرافقة والتجاذبات والتنابذات بين الأحلاف الدولية. ولكن يمكننا تحقيق ذلك على المستوى الوطني. 
لا بد من ممارسة النقد والنقد الذاتي وتطوير صيغه. فإن للنقد قيمة معنوية هامة في حياة الفرد والسياسي والمجتمع. 
 
عدد القراءات : 6198

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245747
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020