الأخبار |
هل يعيد «داعش اليمن» ترتيب أوراقه؟  “الوعي والتعاون” داعمان أساسيان لتنمية مجتمعية ناجحة ومستدامة؟!  «جبهة الجولان»: المقاومة هنا... لتبقى!  روحاني لأردوغان: نعرف من اغتال فخري زاده ومن حقنا الانتقام في الوقت المناسب  دلالات موقف ترامب من نتائج الانتخابات.. بقلم: د. منار الشوربجي  ترامب مستمر في حربه الاقتصادية على بكين.. قرار بإدراج 4 شركات صينية على القائمة السوداء الأمريكية  تسابق بين المعارك والوساطات: قوّات صنعاء تقترب من ضواحي مأرب  شجار بين طالبين ينتهي بتلقيم الروسية بصدر أحدهم في مدرسة بطرطوس  فنزويلا.. انتخابات برلمانية بلا غوايدو: سيناريو 2005 يتكرّر؟  إسرائيل على طريق انتخابات مبكرة رابعة: منافسة يمينية تؤرق نتنياهو  مدير المخابرات الأمريكية: الصين أكبر تهديد للحرية منذ الحرب العالمية الثانية  إسرائيل تحذر من استهداف مواطنيها ومصالحها في البحرين والإمارات وتركيا  ظريف: دول الجوار ستسعى للمفاوضات مع إيران بمجرد خروج ترامب من السلطة  وزير الدفاع الأمريكي الأسبق: إجبار كوريا الشمالية على التخلي عن "النووي" مهمة مستحيلة  عام 2020.. من ربح من كورونا ومن خسر؟     

تحليل وآراء

2019-06-23 07:08:23  |  الأرشيف

يا زمان الصبر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل أبسط ما يمكن أن نقوله: من يفتعل أزماتنا؟ ومن يصب النار على جروحنا النازفة؟ بل من يضيف طوابير جديدة على قائمة الفقراء؟!
بغمضة عين ارتفعت الأسعار لتحول حياة المواطن إلى سواد مقابل الأخضر الذي يتباهى صعوداً بينما تتهاوى حياة الناس لمستوى لم يسبق له مثيلاً!!
في كل مرة يكثر الكلام عن تحسين المستوى المعيشي للناس, لتجري الرياح بما لا تشتهي تصريحات الحكومة, وندرك كما في كل مرة أن الكلام قد يكون لذر الرماد في العيون, ومسكنات يعتقدون أنها قد تداوي جروح من يعانون من تجار الأزمة الذين يحكمون الأسواق والاقتصاد بقبضة من مصالح وكأنه ليس هناك من يحاسب؟!
ونسأل: إن كنتم تعلمون ما يحدث فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أعظم!! لذلك نحن بحاجة إلى كل فقهاء اللغة وحتى الاقتصاد لإعراب كلام الحكومة وتأكيداتها المستمرة أن أساس وجودها «تخفيف الأعباء الحياتية عن المواطن»، فإلى متى تستمر لغة التصريحات ونحن الذين لم نسمع حتى الآن قراراً يشير إلى زيادة أسعار وإنما تعديل أو تحرير, وأحياناً كثيرة من دون مقدمات!!
معدلات الفقر تتزايد ومعها ترتفع لغة الكلام والوعود المجانية, ونستغرب كيف يمكن لمسؤول أن يقول إن أمور وزارته أو مؤسسته على خير ما يرام، وماذا لو أجري استبيان واحتكموا إلى رأي الناس؟ ربما النتيجة لن ترضيهم لأن الوضع يسير نحو الأسوأ!!
قبل أيام كانت سياسة التبرير هي السائدة, واليوم سادت لغة الصمت, ولربما هي المفاجأة مما حدث أو العجز عن التدبير, ولكن بالتأكيد لا حلول تلوح في الأفق, والثابت الوحيد هو المواطن الذي عجز الصبر عن صبره!!
مشكلتنا الدائمة ليست أسماء مسؤولين تتغير, وإنما العقلية الإدارية التي تدار فيها معظم الجهات الحكومية, فالمشاكل واضحة والإجراءات غائبة, والسؤال هنا ماذا يفعل مجلس الشعب إزاء معطيات وقرارات أودت بحياة الشعب إلى هاوية الفقر, فأين هم نواب الشعب من مساءلة من يتقاعس عن أداء دوره وواجبه؟ أليس من المفترض أن يكون المواطن هو البوصلة؟ أم إن البوصلة ضاعت وصار المصير مجهولاً؟!!
عدد القراءات : 7365

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تتوقع تغيرات في السياسة الخارجية الاميركية مهما كان الفائز في الإنتخابات الرئاسية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3535
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020