الأخبار |
مرّة جديدة... روسيا تُطلق صاروخاً يفوق سرعة الصوت بنجاح  المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»  ارتفاعات متسارعة في أسعار المواد الغذائية.. وشلل عام للرقابة التموينية..!  تفاصيل مصيرية.. بقلم: حسن النابلسي  للبحث في عقد الجولة السابعة للدستورية … بيدرسون في دمشق الثلاثاء المقبل ويلتقي المقداد  للتشويش على عمليات التسوية الحكومية في دير الزور … «قسد» تطلق سراح ٧٠٠ إلى ٨٠٠ موقوف من سجونها بدءاً من اليوم  "خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات".. الجيش السوداني يعلن صد هجوم نفذته القوات الإثيوبية  قطاع الدواجن في تدهور بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف وانخفاض دخل المواطن  السفير الروسي لدى واشنطن: موسكو سترد إن حاول أحد ما اختبار قوتها الدفاعية     

تحليل وآراء

2019-06-23 07:08:23  |  الأرشيف

يا زمان الصبر!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
لعل أبسط ما يمكن أن نقوله: من يفتعل أزماتنا؟ ومن يصب النار على جروحنا النازفة؟ بل من يضيف طوابير جديدة على قائمة الفقراء؟!
بغمضة عين ارتفعت الأسعار لتحول حياة المواطن إلى سواد مقابل الأخضر الذي يتباهى صعوداً بينما تتهاوى حياة الناس لمستوى لم يسبق له مثيلاً!!
في كل مرة يكثر الكلام عن تحسين المستوى المعيشي للناس, لتجري الرياح بما لا تشتهي تصريحات الحكومة, وندرك كما في كل مرة أن الكلام قد يكون لذر الرماد في العيون, ومسكنات يعتقدون أنها قد تداوي جروح من يعانون من تجار الأزمة الذين يحكمون الأسواق والاقتصاد بقبضة من مصالح وكأنه ليس هناك من يحاسب؟!
ونسأل: إن كنتم تعلمون ما يحدث فتلك مصيبة وإن كنتم لا تعلمون فالمصيبة أعظم!! لذلك نحن بحاجة إلى كل فقهاء اللغة وحتى الاقتصاد لإعراب كلام الحكومة وتأكيداتها المستمرة أن أساس وجودها «تخفيف الأعباء الحياتية عن المواطن»، فإلى متى تستمر لغة التصريحات ونحن الذين لم نسمع حتى الآن قراراً يشير إلى زيادة أسعار وإنما تعديل أو تحرير, وأحياناً كثيرة من دون مقدمات!!
معدلات الفقر تتزايد ومعها ترتفع لغة الكلام والوعود المجانية, ونستغرب كيف يمكن لمسؤول أن يقول إن أمور وزارته أو مؤسسته على خير ما يرام، وماذا لو أجري استبيان واحتكموا إلى رأي الناس؟ ربما النتيجة لن ترضيهم لأن الوضع يسير نحو الأسوأ!!
قبل أيام كانت سياسة التبرير هي السائدة, واليوم سادت لغة الصمت, ولربما هي المفاجأة مما حدث أو العجز عن التدبير, ولكن بالتأكيد لا حلول تلوح في الأفق, والثابت الوحيد هو المواطن الذي عجز الصبر عن صبره!!
مشكلتنا الدائمة ليست أسماء مسؤولين تتغير, وإنما العقلية الإدارية التي تدار فيها معظم الجهات الحكومية, فالمشاكل واضحة والإجراءات غائبة, والسؤال هنا ماذا يفعل مجلس الشعب إزاء معطيات وقرارات أودت بحياة الشعب إلى هاوية الفقر, فأين هم نواب الشعب من مساءلة من يتقاعس عن أداء دوره وواجبه؟ أليس من المفترض أن يكون المواطن هو البوصلة؟ أم إن البوصلة ضاعت وصار المصير مجهولاً؟!!
عدد القراءات : 8367

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021