الأخبار |
الأزمات النووية المقبلة.. بقلم: ريتشارد هاس  قرار «منع العسكرة»: إدارة «بيرزيت» ترضخ لضغوط الاحتلال؟  رئيس الوزراء البريطاني: الحكومة المحافظة نالت "تفويضا جديدا وقويا" لتنفيذ "بريكست"  توقعات بـ"يوم أسود" في أوروبا  رئاسيات باهتة في الجزائر: الانتخابات تكرّس الانقسام  توقّعات بانتخابات رابعة: واقع إسرائيل «يفوق الخيال»!  تعريف اليهودية كقومية وديانة: ترامب يحيي الحرب على «المقاطعة»  اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي تصادق على التهمة الأولى لترامب المتعلقة بإساءة استخدام السلطة  خارطة الأحزاب البريطانية بين الماضي والحاضر  برسم شعوب الأمة.. مخطط جهنمي إرهابي لتنفيذه في ساحات عربية  الصين تعيد رسم ملامح العالم.. بقلم: هال براندس  ترامب .. زعيم السقوط ..!!.. بقلم: صالح الراشد  مجلس أوروبا يمدد العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لمدة 6 أشهر  تعهّدٌ بتعديل الدستور ومحاورة الحراك: عبد المجيد تبون رئيساً للجزائر  عجز في القطاع الصحي الإسرائيلي: الجمود السياسي يفاقم الأزمة  تركيا تستدعي السفير الأمريكي بعد موافقة مجلس الشيوخ على قرار "إبادة الأرمن"  فرنسا.. الإضراب المفتوح يدخل الأسبوع الثاني: هل يستمر حتّى عيد الميلاد؟  إرهاب امريكي سعودي في الساحة العراقية     

تحليل وآراء

2019-06-30 05:39:22  |  الأرشيف

أردوغان يعاني في بلاده.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
هل نحن أمام بداية النهاية لسيطرة رجب طيب أردوغان على السياسة التركية منذ ثلاثة عقود؟ ربما، فمصادر سياسية وإعلامية كثيرة ترجح هذا، إلا أن أردوغان يعرف كيف يخرج من هزيمة حزبه (العدالة والتنمية) في انتخاب رئيس بلدية في إسطنبول.
أردوغان يحارب الأكراد في تركيا والعراق، وقد نعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي واعتبره شهيداً، وهو عقد صفقة صواريخ مع روسيا أوقعته في خلاف مع الولايات المتحدة، حليفة تركيا في حلف الناتو.
الهزيمة في إسطنبول لن تقصم ظهر حزب العدالة والتنمية إلا أنها كانت مفاجأة كبيرة، فمرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو فاز برئاسة بلدية أكبر مدن تركيا في الانتخابات الأخيرة، مسجلاً زيادة بألوف الأصوات على مرشح الرئيس.
حزب العدالة والتنمية تحدث عن مخالفات ونصب واحتيال وتقرر إعادة إجراء انتخابات رئاسة البلدية فكان أن فاز إمام أوغلو بنسبة قياسية من أصوات الناخبين، فهي الأعلى في تركيا منذ ٣٥ سنة. هو فاز بمنطقة فاتح، أو قلب المدينة قرب الجامع الأزرق، وهي منطقة مرشح حزب العدالة والتنمية الخاسر بن علي يلدريم، وأيضاً بمنطقة إسكودار حيث كان يقيم أردوغان، وهو رئيس بلدية سابق لإسطنبول.
كيف حدث هذا؟ الجواب ليس الكلمة التركية «اوموت»، أو الأمل، شعار المرشح المعارض الفائز. حزب العدالة والتنمية لم يترك صفة سيئة إلا ولصقها بإمام أوغلو، فوصفه بأنه إرهابي، ومؤيد لمحاولة الانقلاب في تركيا، ومحتال، ويوناني، ومن نوع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
إمام أوغلو كان يرد على كل تهمة بابتسامة، ويقول إنه سيتعامل مع ممثلي خصومه في الانتخابات، ويدعو إلى تركيا لجميع أبنائها. هو حكم إسطنبول ١٨ يوماً بعد فوزه الأول في رئاسة بلدية المدينة، ثم تقرر أن تعاد الانتخابات ففاز بنسبة أعلى كثيراً مما حقق في المرة الأولى.
أسأل مرة أخرى: هل نحن أمام بداية النهاية لرجب طيب أردوغان؟ المعارضة تشعر بأنها على طريق الفوز وتستعد من اليوم للانتخابات النيابية سنة ٢٠٢٣.
قرأت أن الصقور تحوم حول أردوغان، ورئيس جمهورية أسبق بدأ تشكيل حزب لمنافسة حزب العدالة والتنمية وكذلك فعل رئيس وزراء سابق. مع ذلك أقول إن أردوغان له شعبية كبيرة في الأناضول وسيحافظ عليها في أي انتخابات مقبلة.
أقول إن مشاكل أردوغان مع الجيران أكبر منها مع المعارضة داخل بلاده. حربه مع الأكراد غير مبررة، فهؤلاء يمثلون جزءاً كبيراً من الشعب التركي وعاصمتهم أربيل مشهورة عبر التاريخ. أردوغان لم يكتفِ بملاحقة الأكراد داخل بلاده واتهامهم بأنهم ضد الحكم الذي يقوده. هو يزعم أن تركيا في عهده ديموقراطية إلا أنها تتبع إملاءاته، وقد تقلّص عدد المساعدين حوله الذين يعملون لحزب العدالة والتنمية.
أردوغان الآن على خلاف مع الولايات المتحدة سببه صفقة الصواريخ الروسية، وقد صرّح أخيراً أنه يصرّ على إنجازها، وتحدث عن تاريخ وصول الصواريخ.
أردوغان على خلاف مع أكثر الدول العربية مثل مصر، وهذه تؤيدها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولها موقف مهم داخل جامعة الدول العربية.
كنت اجتمعت يوماً مع الرئيس أردوغان في الشارقة وسمعت منه كلاماً طيباً، إلا أنني لا أرى أنه نفّذ شيئاً منه، فهو مجرد كلام، ربما رأى أنه يستطيع أن يخدع به صحافياً عاملاً مثلي.
عدد القراءات : 4216

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019