الأخبار |
النظام التركي يكثف عدوانه على الأرض السورية بريف الحسكة ويحاصر مدينة رأس العين  المقداد للممثل المقيم للمكتب الإقليمي للفاو: تركيز أنشطة المنظمة على مهامها التنموية في سورية  "قسد": ترامب لا يعارض صفقة بيننا ودمشق وروسيا طرف ضامن فيها  مجلس الأمن الروسي: خطر الاشتباك بين القوات التركية والسورية موجود والعملية لن تستمر طويلا  القوات العراقية تقتل انتحاريا وسط البلاد  روسيا وإيران مستعدتان لتسهيل إجراء حوار بين تركيا وسوريا  وفاة غامضة لعضو بارز بالكونغرس كان في صلب التحقيق لعزل ترامب  موسكو: خطر اندلاع اشتباك بين الجيشين السوري والتركي قائم  الوزير القادري أمام مجلس الشعب: ارتفاع مساهمة الإنتاج الزراعي بالدخل القومي الوطني من 17 إلى 39 %  النص الكامل لرسالة ترامب لأردوغان .. ختامها: سأتصل بك لاحقا  مصدر: أردوغان ألقى رسالة ترامب بشأن سورية في سلة المهملات  الكاتالونيون يواصلون احتجاجاتهم لليوم الرابع  تعرف على أقوى حواسب "آسوس"  "ياندكس" الروسية تطلق مساعدها المنزلي الجديد  وفد مجلس الشعب إلى الجمعية 141 للاتحاد البرلماني الدولي يلتقي رئيسة الاتحاد ووفدي فرنسا وبريطانيا  مئات المستوطنين يجددون اقتحام الأقصى بحماية الاحتلال  قوات الاحتلال التركي تطوق مدينة رأس العين وتشن عدواناً مكثفاً بالطيران والمدفعية على أحياء المدينة  وزير الدفاع التركي يتحدث عن هجوم كيميائي مرتقب بشمال شرقي سورية  هل وصلت العلاقة التركية الأوروبية إلى مفترق طرق؟     

تحليل وآراء

2019-07-01 03:55:09  |  الأرشيف

تبرئة إبن سلمان تساوي ثروات جزيرة العرب.. بقلم: د.وفيق إبراهيم

مشهد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قمة العشرين في أوساكا اليابانية بدا مفبركاً، ومنفوخاً بآليات أميركية غربية ويابانية… دفعت بالإعلام الى التعامل «المتعمّد» معه، على شكل «زعيم محوري» يتناثر الذهب من عباءته. ولا يهتمّ إلا بأوضاع المرأة السعودية ونشر القيم والازدهار في العالم.
 
هكذا هي الدول الاستعمارية والصناعية على مدار التاريخ لا تتغيّر قيد أنملة.. وما يثير شبقها هو تراكم المال والثروات التي تنسف العلاقات الإنسانية والحق والخير والجمال، لمصلحة الاحتكار الاقتصادي الحصري…
 
لعل قضية إبن سلمان هي واحدة من عشرات آلاف الأدلة التي لا تحتاج الى تنقيب بحثي عميق يثبت إهمال الغرب أي علاقة حقيقية باستثناء بعض انحاء العالم الشمالي الذي يمارس ديموقراطية داخل بلدانه واستعماراً بغيضاً في ثلاثة أرباع الأرض.. وهذا بحد ذاته، مثيرٌ للدهشة والتعجب..
 
لقد بدت قمة اوساكا وكأنها منعقدة لسببين: تأمين قرارات بين قواها الكبرى تؤمن الفوز للرئيس الأميركي ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام المقبل… وإعادة الاعتبار لإبن سلمان.
 
لجهة ترامب، يكفي أنه اتفق مع الرئيس الصيني على إعادة السماح للشركات الأميركية والعالمية بالشراء والتعامل مع شركة هواوي الصينية الضخمة مقابل شراء الصين منتجات زراعية أميركية حصرية، لا يجد أصحابها اسواق تصريف لها حتى أن ترامب بدا مزهواً وهو يقول إن هذا الاتفاق ينقذ الآلاف من صغار المزارعين الأميركيين الذين يشكون من كساد منتجاتهم… بما يندرج في إطار البحث الهادف عن أصوات الناخبين الأميركيين، وذوي الأصول الصينية في الولايات المتحدة الأميركية.
 
الطريف في هذا الاتفاق أنه قابل للنقض بآلاف الحجج والذرائع بعد انتهاء الانتخابات مباشرة، هذا بالإضافة الى أن مجمل المباحثات الأميركية مع روسيا واليابان واوروبا وبلدان أخرى التي انتهت كالعادة الى «استكمالها في أوقات أخرى»، إنما رمت إلى إثارة مناخ تهدئة على خلافات عميقة بهدف استثمار ترامب لها في الانتخابات المقبلة.
 
لكن السياسة الأميركية ـ الترامبية تجلّت على حقيقتها في قمة العشرين في اليابان بطريقة التعامل مع ولي العهد السعودي، فكان هناك تعمدٌ مقصودٌ بمنحه حيزاً كبيراً من الاهتمام الأميركي ـ الأوروبي الياباني الذي استتبع عناية روسية صينية مصرية به جذبت كامل البلدان الحاضرة.
 
حتى ظهر إبن سلمان نجماً ويسعى الحاضرون لكسب رضاه أم ذهبه، فالأمر سيان.
 
للتوضيح فقط، فإن ولي العهد متهم بقتل الصحافي جمال الخاشقجي في قنصلية بلاده السعودية في مدينة اسطنبول التركية وذلك بتقطيعه بالمناشير من قبل جهاز أمني سعودي تابع لولي العهد مباشرة.
 
أما السبب فهو معارضة الخاشقجي لسياسات إبن سلمان، فاستفاد من هذا الاغتيال فريقان: المعارضات الأميركية لترامب التي تبنّت اتهام ابن سلمان وطالبت بمحاكمته، إلى جانب بعض السياسات الأوروبية المتناقضة مع ترامب أيضاً، التي أرادت النيل من الرئيس الأميركي من خلال إدانة صديقه ابن سلمان بقتل الخاشقجي.
 
الأتراك بدورهم اعتبروا الاغتيال على أراضيهم فرصة للنيل من مكانة السعودية في العالمين العربي والأسلامي.. فبدأوا يحلمون بتدهور الموقع السعودي لمصلحة صعود دور تركي على متن الاخوان المسلمين… وهم مستمرون على هذه الخطة التي تتراجع مع أحلام الرئيس التركي اردوغان الذي خسر الانتخابات البلدية في أربع مدن تركية كبرى بينها اسطنبول.
 
هذه التداعيات جعلت محمد بن سلمان يحضر قمة العشرين السابقة في 2018 بشكل هزيل جداً، ظهر المشاركون فيها وكأنهم ينفرون منه متجنّبين التخاطب معه، حتى أنه وجد مكاناً منعزلاً في آخر القاعة ليأخذ مع بقية أعضاء القمة الصورة الختامية التذكارية، وكان ولي العهد معزولاً في المدة الأخيرة ومتهماً من الجميع تقريباً بالقتل باستثناء ترامب وإدارته، ما استتبع تراجعاً كبيراً في الدور السعودي عموماً.
 
وفجأة عاود بن سلمان احتلال موقع قوي في قمة العشرين الحالية، عاقداً عشرات اللقاءات الجانبية مع رؤساء الدول الكبرى في أميركا والصين وروسيا واليابان ودول أوروبا وغيرها وسط اهتمام إعلامي مسبوق. وبدت تركيا وحيدة شبه منعزلة في الاستمرار باتهامه.
 
ماذا يجري؟
 
إن إعادة نفخ إبن سلمان تواكبت مع اتهامات جديدة ودقيقة قدّمتها المحققة الأممية كالامارد، اتهمت فيه ابن سلمان بمقتل الخاشقجي، ما أعاد القضية إلى دائرة الضوء الشديد فرجعت الاتهامات كما كانت قبل عام… وهنا تكمن الحنكة، فبدلاً من أن يعود إبن سلمان الى التواري والانسحاب التمويهي من دائرة السياسة الدولية، كما فعل سابقاً فإذا به يسفر عن كامل وجهه متألقاً أكثر من حجم بلاده في قمة العشرين.
 
وهذا يؤكد أن هناك مشروعاً أميركياً أوروبياً لتبرئته بوسائل فنية ترتدي اللبوس القانوني، وذلك لا يكون إلا بالتغاضي الروسي ـ الصيني عن الفبركات القانونية الجديدة، مع مزيد من الانفتاح السياسي المملوء برائحة الصفقات الاقتصادية والتسويات النفطية.
 
لقد تحوّل ترامب في قمة العشرين ومعه رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي الى فقيهين في الشؤون القانونية وعلم الجريمة…
 
فبعد إلحاح الإعلاميين قال الرئيس الأميركي إنه لا يمكن للقضاء أن يبني على اشاعات الرأي العام لأنه لا يستند إلا إلى ادلة دامغة، وهذه، حسب رأيه، لا تؤدي إلى اتهام ابن سلمان الذي يحاكم 13 متهماً قاموا بالجريمة من دون معرفته.
 
وأيّدته تريزا ماي التي أكدت أن بلادها مهتمة، بالكشف عن جريمة الخاشقجي، وأضافت «من دون أن تقهقه» أن إبن سلمان قال لها إنه حريص على محاكمة المتهمين الـ13 رجل أمن للكشف عن الجريمة.
 
وبذلك يتبين أن هناك صفقة، أميركية ـ غربية بلامبالاة صينية ـ روسية، تذهب نحو تبرئة القاتل ومعاقبة 13 رجل أمن تابعين لمكتب محمد بن سلمان وبتهمة قتل الخاشقجي. وبما أن عدد القتلة كبير، فالأحكام قابلة للتوزيع على شاكلة عشر سنوات لكل منهم، أما مكان السجن، فعلمه عند أصحاب العلم والإخفاء.
 
فهل هذه صفقة مجانية؟ اسألوا ترامب الذي يواصل الإشادة بالسعودية التي أمنت اعمالاً لملايين الأميركيين وتشغل مصانع الاسلحة والبضائع.. وتواصل الدفع للتغطية بمفهوم «الكاوبوي» واخيراً عرجوا على البريطانيين لاستصراحهم عن حصتهم.
 
فيتبين أن الغرب ينتهز جريمة ولي العهد لاستنزاف كامل ثروات جزيرة العرب وليس قسماً منها، مضيفاً إليها مبدأ «الترهيب من إيران» الأمر الذي يضع حاضر سكان الجزيرة ومستقبلهم تحت رحمة السياسات الاقتصادية الغريبة التي تسطو على العالم منذ قرون عدة.
عدد القراءات : 4707

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3501
العدد: 486
2018-08-06
 
القوات العراقية تقتل انتحاريا وسط البلاد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الخميس، عن مقتل انتحاري وتدمير ثلاثة أوكار في محافظة ديالى وسط البلاد.

قال الناطق باسم الداخلية في بيان، إنه \"خلال عملية أمنية استباقية قوة مشتركة من قيادة شرطة ديالى وأفواج الطوارئ تتمكن من قتل إرهابي انتحاري وتدمر 3 أوكار ضمن قاطع المسؤولية\"؛ وفقا لـ \"السومرية نيوز\".
وتشهد العاصمة العراقية بغداد، وبعض المحافظات بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة، إضافة إلى هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منها، ما يسفر عن سقوط العشرات من الأشخاص بين قتيل وجريح.

وما زالت القوات العراقية مستمرة بعمليات التفتيش والمداهمات لضمان القضاء على فلول \"داعش\" الإرهابي، في مختلف المدن العراقية، بالأخص الحدود العراقية السورية، لمنع محاولات تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود من وإلى العراق.


المصدر: سبوتنيك
المزيد | عدد المشاهدات : 8
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019