الأخبار |
«دارة عزة» تنتفض ضد «النصرة» … الجيش يكبّد دواعش البادية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد  بعد «الأساسي» و«الثانوي العام» … «الإدارة الذاتية» الانفصالية تخطط لـ«تكريد» التعليم الصناعي والمهني  نعمل لضبط استيراد وجودة تجهيزات الطاقات المتجددة … مدير بحوث الطاقة: نفاجأ بكميات كبيرة في السوق وتخبط بالنوعيات والأسعار  الطلاق والأمن الأسري.. بقلم: د. فاطمة عبدالله الدربي  رسائل المقاومة على حدود غزة: «مرحلة الصواريخ» آتية  الكرملين: نأسف لأنّ واشنطن خصمٌ... لا شريك  تونس ..حذر «إخواني»... وتريّث غربي: محاولات استدعاء الخارج لا تفلح  الأولمبياد يُرهق اقتصاد اليابان... عجز يفوق 7 مليارات دولار  14 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.. الكهرباء حلم بعيد المنال في حلب  الرئيس بشار الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية..  دعوا كوبا تعيش!  مظاهرات في غواتيمالا تطالب الرئيس بالتنحي  مانشستر يونايتد وتشيلسي... عودة «الكبيرين» إلى المنافسة من جديد  متاهة اسمها.. السوشال ميديا!.. بقلم: عائشة سلطان  الموجة الرابعة من الوباء تبدأ في إيطاليا مع ارتفاع كبير في الوفيات والإصابات  الخروقات والاستفزازات تتزايد.. هل سيتواجه الروس والأتراك في إدلب؟  ارتفاع أجور النقل تدفع بموظفين إلى تقديم استقالاتهم  «اللجوء الأفغانيّ» يشغل الغرب: تركيا تفتح ذراعيها... مجدّداً؟  الوعي القومي  الرئيس الأسد لـ قاليباف: إيران شريك أساسي لسورية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر نتائج إيجابية على الأرض     

تحليل وآراء

2019-07-07 03:13:48  |  الأرشيف

السيد المسؤول مهلاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في كثير من الأحيان تشكل تصريحات بعض المسؤولين صدمة للناس, لأنهم ببساطة يتحدثون خارج السياق وبشكل مغاير للحقيقة والواقع المعيش, وكأنهم في واد… وما يحدث في الشارع في واد ثان!
من يراقب التصريحات يجد أنها عبارة عن جمل إنشائية, نتيجتها أن المواطن الذي ينتظر خبراً ينتشله من واقعه المرير, يعود إلى الدوامة ذاتها ولكن مع كلام أكثر غموضاً, حتى ليظن وبعض الظن إثم, أن الأمور على خير ما يرام وأنه عبارة عن شخص «نقاق»!!
هي اجتماعات وقرارات وعبارات منمقة لا تقدم ولا تؤخر, وربما هي بمنزلة لعب وتمرير للوقت, حتى وصلنا إلى توصيف أقل ما يقال عنه إنه انفصال المسؤول عن الواقع, بينما المواطن المثقل بفقره وهمومه يراقب ما يجري وهو العاجز أمام حاجات معيشية لا ترحم وراتب شهري لا يكفي عدة أيام, ووعود بتحسين معاشه ومعيشته يسمعها منذ سنوات طويلة!
بعد كل هذا نسأل: هل حقيقة وُجد المسؤول لخدمة الناس وتحسين أوضاعهم المعيشية أم لبيعهم الكلام والأوهام؟ هل سمعوا بالثقة المفقودة بينهم وبين الناس, وهل اطلعوا على المعطيات التي تشير إلى فقر وعوز غير مسبوق؟ والأهم هل يدركون حقيقة مشاعر أصحاب الدخل المحدود أم إنهم صدّقوا أن الأمور بخير, ويكفيهم رفع شعارات محاربة الفساد التي لم تغير من الواقع الفاسد شيئاً؟.
ما يحدث اليوم انفصال بين المواطن وحكومته, فالأزمات تتراكم والحلول غائبة والجوع يتزايد, وكل ما سمعناه بأن ليس هناك نية لتحسين الأجور والمعاشات, وإنما تحسين الخدمات المتعلقة بالمواطن!! وعن أي خدمات يتحدثون والملفات إن تم ذكرها لا تكفيها مجلدات, وقد تبدأ بغليان الأسواق وارتفاع الأسعار والبطالة التي انتشرت بشكل مخيف بين الشباب, إضافة لمن يبحث عن فرصة عمل ثانية وثالثة, وصولاً إلى فساد لا يستطيع معه أي شخص التحرك إذا لم يدفع المعلوم!.
ما نحتاجه وببساطة العدالة والإصلاح وتنفيذ القوانين بعيداً عن المزاجية والمحاباة, ما نحتاجه الكثير من الحلول الشجاعة والمعالجة الحقيقية, وإلا سنقول لكل مسؤول: مهلاً.. فقد أضعتم المواطن ومعه ضاعت البوصلة!
عدد القراءات : 7561

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3551
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021