الأخبار |
الصين في رسالة حادة لـ"إسرائيل": ترتكبون خطأ إذا سرتم خلف واشنطن  استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي قبر يوسف في نابلس  مرسوم خاص بالأسواق القديمة والتراثية في محافظات حلب وحمص ودير الزور يحمل إعفاءات وتسهيلات غير مسبوقة  أصوات تركية مؤيّدة: حان وقت «تصفير المشكلات»  لابيد يهاتف إردوغان: تهنئة باستئناف العلاقات الديبلوماسية  نائبات أمريكيات يندّدن بحكم قضائي اعتبر مراهقة قاصرا لسؤالها في قرار إجهاضها  اقتتال بين إرهابيي النظام التركي في «آمنة» أردوغان المزعومة  مستبعدون جدد من الدعم الحكومي … المستفيدون من الخادمات الأجنبيات وأصحاب مكاتب استقدامهن  توقيف أربعة موظفين بينهم مدير النقل … إشعارات مصرفية مزورة في مديرية نقل السويداء … سرقة مديرية النقل والترجيحات لإخفاء ملف التزوير؟  مقتل 4 مسلحين من «كوماندوس قسد» قرب الرقة  رانيا يوسف: أنا الأكثر ذكاء بسبب "أخطائي"  نتائج الدورة الثانية للثانوية العامة الأسبوع القادم  لماذا أحجم الفلاحون عن زراعة القطن؟  بولندا تندد بتصرفات ألمانيا وفرنسا في «الاتحاد الأوروبي»  عودة الحياة إلى المفاوضات النووية.. إسرائيل تترقّب: أميركا خدعتْنا  جدل الصواريخ «النظيفة»: «خطأ» المقاومة لا يُجرّمها  بعد يوم من مهاجمة التنف … سقوط قذائف على قاعدة الاحتلال الأميركي في حقل العمر  رئيس كوريا الجنوبية: لا رغبة لدينا في تغيير نظام كوريا الشمالية باستخدام القوة  كييف تهدّد بفصل روسيا عن شبه جزيرة القرم  برامج وزارة الصحة في ورشة عمل مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش "مجموعة الشؤون الصحية"     

تحليل وآراء

2019-07-07 03:13:48  |  الأرشيف

السيد المسؤول مهلاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في كثير من الأحيان تشكل تصريحات بعض المسؤولين صدمة للناس, لأنهم ببساطة يتحدثون خارج السياق وبشكل مغاير للحقيقة والواقع المعيش, وكأنهم في واد… وما يحدث في الشارع في واد ثان!
من يراقب التصريحات يجد أنها عبارة عن جمل إنشائية, نتيجتها أن المواطن الذي ينتظر خبراً ينتشله من واقعه المرير, يعود إلى الدوامة ذاتها ولكن مع كلام أكثر غموضاً, حتى ليظن وبعض الظن إثم, أن الأمور على خير ما يرام وأنه عبارة عن شخص «نقاق»!!
هي اجتماعات وقرارات وعبارات منمقة لا تقدم ولا تؤخر, وربما هي بمنزلة لعب وتمرير للوقت, حتى وصلنا إلى توصيف أقل ما يقال عنه إنه انفصال المسؤول عن الواقع, بينما المواطن المثقل بفقره وهمومه يراقب ما يجري وهو العاجز أمام حاجات معيشية لا ترحم وراتب شهري لا يكفي عدة أيام, ووعود بتحسين معاشه ومعيشته يسمعها منذ سنوات طويلة!
بعد كل هذا نسأل: هل حقيقة وُجد المسؤول لخدمة الناس وتحسين أوضاعهم المعيشية أم لبيعهم الكلام والأوهام؟ هل سمعوا بالثقة المفقودة بينهم وبين الناس, وهل اطلعوا على المعطيات التي تشير إلى فقر وعوز غير مسبوق؟ والأهم هل يدركون حقيقة مشاعر أصحاب الدخل المحدود أم إنهم صدّقوا أن الأمور بخير, ويكفيهم رفع شعارات محاربة الفساد التي لم تغير من الواقع الفاسد شيئاً؟.
ما يحدث اليوم انفصال بين المواطن وحكومته, فالأزمات تتراكم والحلول غائبة والجوع يتزايد, وكل ما سمعناه بأن ليس هناك نية لتحسين الأجور والمعاشات, وإنما تحسين الخدمات المتعلقة بالمواطن!! وعن أي خدمات يتحدثون والملفات إن تم ذكرها لا تكفيها مجلدات, وقد تبدأ بغليان الأسواق وارتفاع الأسعار والبطالة التي انتشرت بشكل مخيف بين الشباب, إضافة لمن يبحث عن فرصة عمل ثانية وثالثة, وصولاً إلى فساد لا يستطيع معه أي شخص التحرك إذا لم يدفع المعلوم!.
ما نحتاجه وببساطة العدالة والإصلاح وتنفيذ القوانين بعيداً عن المزاجية والمحاباة, ما نحتاجه الكثير من الحلول الشجاعة والمعالجة الحقيقية, وإلا سنقول لكل مسؤول: مهلاً.. فقد أضعتم المواطن ومعه ضاعت البوصلة!
عدد القراءات : 8688

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3567
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022