الأخبار |
شعبية ترامب وأوراق بايدن.. بقلم: د. أيمن سمير  نجمة تونس الأولى نادرة لملوم: الصدق والوضوح هما مفتاح قلبي وهذه هي خطوطي الحمراء  الصين تفرض رقابة على الإنترنت... وأميركا تدرس حظر تطبيقات صينيّة  الجزائر: تسجيل 475 إصابة جديدة و9 وفيات بكورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة  “3 أعوام من الفوضى تكفي”.. جماعات جمهورية تستعد لإسقاط ترامب!  السيد نصر الله: التوجه شرقا لا يعني الانقطاع عن العالم باستثناء الكيان الغاصب  FBI: نفتح قضية جديدة متعلقة بالصين مرة كل 10 ساعات  الصحة العالمية تعلق على درجة خطورة تفشي الطاعون الدملي  ليبرمان يفتح النار على نتنياهو.. لماذا وصفه بالتابع الجبان؟  الصحة: تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالة من الإصابات المسجلة بالفيروس  الجمهوريون في مأزق: ترامب و«كورونا» عدوّان انتخابيّان  هي كلمة للقيادة الرياضية السورية الجديدة.. بقلم: صفوان الهندي  حاملتا طائرات أمريكيتان تجريان تدريبات في بحر الصين الجنوبي  حباً بالعدالة فقط!.. بقلم: زياد غصن  البرلمان المصري يحذر من يقترب من ثروات مصر في البحر المتوسط: ستقطع رجله  العشائر والقبائل السورية تؤكد وقوفها خلف الجيش وتدعو إلى مقاومة الاحتلالين الأمريكي والتركي  عودة «تنقيط الصواريخ»: غزة على طاولة قادة العدو  موسكو تتوعد لندن بالرد على عقوباتها  ماكرون يبقي على وزيري المالية والخارجية في حكومة كاستيكس     

تحليل وآراء

2019-07-07 03:13:48  |  الأرشيف

السيد المسؤول مهلاً!!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
في كثير من الأحيان تشكل تصريحات بعض المسؤولين صدمة للناس, لأنهم ببساطة يتحدثون خارج السياق وبشكل مغاير للحقيقة والواقع المعيش, وكأنهم في واد… وما يحدث في الشارع في واد ثان!
من يراقب التصريحات يجد أنها عبارة عن جمل إنشائية, نتيجتها أن المواطن الذي ينتظر خبراً ينتشله من واقعه المرير, يعود إلى الدوامة ذاتها ولكن مع كلام أكثر غموضاً, حتى ليظن وبعض الظن إثم, أن الأمور على خير ما يرام وأنه عبارة عن شخص «نقاق»!!
هي اجتماعات وقرارات وعبارات منمقة لا تقدم ولا تؤخر, وربما هي بمنزلة لعب وتمرير للوقت, حتى وصلنا إلى توصيف أقل ما يقال عنه إنه انفصال المسؤول عن الواقع, بينما المواطن المثقل بفقره وهمومه يراقب ما يجري وهو العاجز أمام حاجات معيشية لا ترحم وراتب شهري لا يكفي عدة أيام, ووعود بتحسين معاشه ومعيشته يسمعها منذ سنوات طويلة!
بعد كل هذا نسأل: هل حقيقة وُجد المسؤول لخدمة الناس وتحسين أوضاعهم المعيشية أم لبيعهم الكلام والأوهام؟ هل سمعوا بالثقة المفقودة بينهم وبين الناس, وهل اطلعوا على المعطيات التي تشير إلى فقر وعوز غير مسبوق؟ والأهم هل يدركون حقيقة مشاعر أصحاب الدخل المحدود أم إنهم صدّقوا أن الأمور بخير, ويكفيهم رفع شعارات محاربة الفساد التي لم تغير من الواقع الفاسد شيئاً؟.
ما يحدث اليوم انفصال بين المواطن وحكومته, فالأزمات تتراكم والحلول غائبة والجوع يتزايد, وكل ما سمعناه بأن ليس هناك نية لتحسين الأجور والمعاشات, وإنما تحسين الخدمات المتعلقة بالمواطن!! وعن أي خدمات يتحدثون والملفات إن تم ذكرها لا تكفيها مجلدات, وقد تبدأ بغليان الأسواق وارتفاع الأسعار والبطالة التي انتشرت بشكل مخيف بين الشباب, إضافة لمن يبحث عن فرصة عمل ثانية وثالثة, وصولاً إلى فساد لا يستطيع معه أي شخص التحرك إذا لم يدفع المعلوم!.
ما نحتاجه وببساطة العدالة والإصلاح وتنفيذ القوانين بعيداً عن المزاجية والمحاباة, ما نحتاجه الكثير من الحلول الشجاعة والمعالجة الحقيقية, وإلا سنقول لكل مسؤول: مهلاً.. فقد أضعتم المواطن ومعه ضاعت البوصلة!
عدد القراءات : 5612

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020