الأخبار |
بين واشنطن وموسكو وبكين.. لقاح كورونا “على خط النزاع”  القطاع الصحّي بمواجهة «كورونا»: تراخٍ وإهمال... فوق الحصار  نحو انكماش بمقدار الثُّلُث: أكبر انهيار اقتصاديّ في تاريخ أميركا  رفضٌ جمهوري - ديموقراطي لاقتراح ترامب تأجيل الانتخابات  روسيا تستعد لحملة تلقيح كبرى  للإيمان ألف باب  مانشستر تستنفر بعد زيادة إصابات كورونا  إجراءات أمريكية ضد شركات البرمجيات الصينية بتهمة التجسس  عيد الأضحى.. حلويات “شم ولا تذوق” وطائرة ورقية بأجنحة متكسرة!  بينها مصر وسورية... الكويت تضع شرطا لاستقبال مواطني الدول "عالية الخطورة الوبائية"  اتّساع الهوّة لا يعني الحرب الأهلية: مبالغات الصراع السياسيّ في إسرائيل  لحظة أمريكية حرجة.. بقلم: مفتاح شعيب  الولايات المتحدة تعول على اتفاق مع روسيا والصين للحد من جميع الأسلحة النووية  الهند تطالب الصين بانسحاب كامل للقوات من لاداخ  أفغانستان.. أكثر من 20 قتيلا وفرار جماعي من سجن إثر هجوم لـ"داعش"  أول حالة وفاة بفيروس (كورونا) لطبيب في مشفى التوليد الجامعي وأمراض النساء في دمشق  باريس تدعو لفرض عقوبات مالية على الدول الأوروبية التي تنتهك حقوق الإنسان  روحاني: واشنطن بعثت برسالة خاطئة عبر محاولتها مضايقة الطائرة الإيرانية  غياب سوري غير مبرر عن اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية     

تحليل وآراء

2019-07-08 08:27:14  |  الأرشيف

هؤلاء هم صُناع الجهل العربي ..!.. يقلم: صالح الراشد

صناعة جديدة وهامة غرستها الدول الباحثة عن فرض سيطرتها على الشعوب المقهورة، ونجحت باقتدار في عملها فغيرت مفاهيم وقيم لتحرف المجتمعات عن مسارها وأهدافها الحقيقية، فجعلت من الدعارة في بعض الدول عمل وطني وصنعت الخيانات في دول أخرى، مستغلة وطأة الفقر الذي يعصف بالمجتمعات الباحثة عن النهوض واللحاق بالركب العالمي.
 
وحتى تزاول دول الغصب والقهر أنظمتها الفاشية على الشعوب، فقد غيرت طريقة الإستعباد من العسكري الى الفكري، عبر صنع جهل عام ، فحولت في عديد الدول العربية “محور الحديث” الخزعبلات الى بطولات و”الأراجوزات” الى رواد في الفكر، فخلت الساحة من أصحاب الفكر السليم القادرين على التغير والبناء القويم، لنجد انهم قد صنعوا للهزل قوانين وتركوا الجد بلا أنظمة وقوانين، فتاهت المجتمعات وضلت الطريق كون الدرب هلامية بلا عمد يمسكها، فغاص الكثيرون في وحل الخرافات والأكاذيب والدجل، وسقط الأبطال وأصحاب الفكر صرعى من لعنات الدهر وسوء الإدارات، وتراجع الفكر وذابت القيم مع الحداثة الأوروبية، فضاعت الشعوب بفعل القوى الضاغطة لقيادة الأمة صوب الخلف.
 
الجهل إنطلق بقوة بعد ان وصل الاستعمار و”الاستحمار” الثقافي الى كل بيت، حين أنشأوا لنا قنوات متخصصة بالغناء والرقص والطهي والرياضة، وجعلوا حلم أطفال وشباب الأمة بأن يصبحوا رياضيين او مطربين وحتى راقصين، ولزيادة التقرب من الجهل فقد خصصوا قنوات عديدة للرياضة وبرامج لأفضل مطرب وعابث ضمن ما يطلق عليها هوايات، فيما غابت قنوات الفكر والتنوير، وان تواجدت فقد تراجع دورها في ظل زيادة الحملات الإعلانية لقنوات العبث.
 
ولضمان الضياع الكلي للمجتمع وتغييب الفكر الراشد، خرجوا علينا ببرامج “التوك شو” لعدد من الجهلاء المُسيرين في محاولة لسيطرة الفكر الفردي على المجتمع وزراعة مفاهيم محددة يستقيها الإعلاميون من منابع ذات أهداف خاصة، سواء كانت في خدمة الدولة أو أفراد، لكنها في باطنها تهدف “لإستحمار” الشعوب، وتحويلهم الى مستقبلين، وبالتالي تكتمل أسس صناعة الجهل حتى لا تفكر الشعوب بالنهضة الحقيقية كونها تتعارض مع الفكر السائد فيصبح كل رائد فكري عدو لمجتمعات الجهل، وهنا تظل الأمم أسيرة لأي طرح استعماري كون الفكر الراشد لا مكان له في نفوس تربت على المفاهيم المستوردة والإعلام الزائف المعدوم الضمير الباحث عن الشهرة حتى ان حول الوطن الى خراب.
عدد القراءات : 6230

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3524
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020