الأخبار |
أمريكا تسجل أكثر من 55 ألف إصابة بكورونا لليوم الثالث على التوالي  بيونغ يانغ: لا يمكننا أن نتخلص من النووي  هونغ كونغ تغلق جميع المدارس بسبب ارتفاع حالات الإصابة بـ"كورونا"  هل ستضمن منظومة باتريوت أمن أمريكا في العراق؟  البنتاغون: علاقتنا وثيقة مع "قسد" ونحن على اطلاع بلقاءاتهم مع مسؤولين روس  غاز المتوسط.. العملاق الصيني يدخل من بوابة قبرص  الأردن.. توقعات ببدء العام الدراسي في أغسطس المقبل  تجار في طرطوس يتاجرون بلحوم الأبقار النافقة بسبب وباء الجدري ويبيعونها للمواطنين  الصحة المصرية: تسجيل 1025 إصابة جديدة بكورونا و75 حالة وفاة  ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم  تقرير أمريكي: الإمارات عرقلت الأسبوع الماضي اتفاقا ينهي الأزمة الخليجية مع قطر  المكسيك تسجل حصيلة يومية قياسية في إصابات كورونا  “كوفيد – 19” يقترب من مليونيته الثانية عشر.. الكمامة أفضل سبل الوقاية  البرلماني السينمائي!!.. بقلم: وصال سلوم  المحكمة الأوربية ترفض دعوى رجل أعمال سوري لرفع اسمه من قائمة العقوبات.. من يكون؟  تزايد غير مسبوق في جرائم القتل والاغتصاب.. والعلاج بنشر الوعي والتربية الجنسية  وفاة عامل وإصابة اثنين جراء انهيار منزل في حي كرم القاطرجي بحلب  الرئيس الأسد يستقبل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري والوفد المرافق له  صراع «السيادة» على سوق الطاقة: أسعار من ثلاثة أرقام صارت ماضياً بعيداً!  روسيا تتدخّل مجدّداً لمنع المواجهة المصرية ــ التركية     

تحليل وآراء

2019-07-09 03:19:07  |  الأرشيف

ترامب بين شن الحرب أو التراجع خطوة.. بقلم: تحسين الحلبي

الوطن
ربما أصبح من المسلمات لدى معظم دول أوروبا أن هذه الدول لن تسمح للمرة الثالثة أن تتحول أراضي أوروبا في هذا القرن مسرحاً لحرب عالمية ثالثة بعد الحرب العالمية الأولى بين عامي 1914-1918 والحرب العالمية الثانية بين عامي 1939-1945 والأثمان الباهظة التي دفعتها في هاتين الحربين.
يبدو أن شعوب أوروبا ومعظم حكوماتها أدركت أن الولايات المتحدة كانت المستفيد الأكبر من الحربين ولا يهمها إذا ما نشبت حرب عالمية ثالثة ما دامت لن تقع في ساحتها الأميركية أو ساحتها المجاورة في أميركا اللاتينية وكندا.
ولذلك كانت فكرة الاتحاد بين دول أوروبا مشروعاً يتناسب مع الهدف بمنع الحروب بين الدول الأوروبية والساحة الأوروبية، وهذا ما عرقل عدداً مهماً من المصالح الأميركية والبريطانية بشكل خاص لأنها اختارت الخروج من الاتحاد وللارتباط الأوثق مع المصلحة الأميركية الإمبريالية ومصالحها في هذا القرن الجديد. فمع انتهاء الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن عملت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في التسعينيات وإدارة جورج بوش في 2001 على منع الدول الأوروبية الرئيسية من التقارب مع موسكو بعد انتهاء عهد الشيوعية، ورفضت أي مشاركة روسية في الأطر الأوروبية للتعاون بهدف إبقاء «الفزاعة الروسية» مبرراً لزيادة بيع الأسلحة الأميركية للدول الأوروبية وزيادة قوة حلف الأطلسي الذي لم يعد له مبرراً للبقاء بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وكتلته في أوروبا الشرقية وبعد التغيرات التي وقعت داخل أوروبا ووحدة الألمانيتين الشرقية والغربية، ولذلك يلاحظ الجميع أن سياسة الدول الأوروبية الرئيسية والقائدة في أوروبا مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا أصبحت تبتعد أكثر فأكثر عن السياسة الأميركية تجاه أوروبا رغم أن واشنطن كانت تدفعها وتضغط عليها للمشاركة في حروبها الجديدة التي جرت في عهد كلينتون داخل أوروبا في التسعينيات وفي عهد بوش الابن بعد عام 2001 في منطقة الشرق الأوسط وفي احتلال أفغانستان والعراق وتهديد إيران. ولكن عام 2015 شهد في واقع الأمر وكما أثبتت التطورات حتى الآن، وجود انقسام أوروبي أميركي واضح في موضوع الاتفاق النووي «5+1» مع طهران فها هي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى الآن إلى تحويل انسحابها من هذا الاتفاق وعدم انصياع فرنسا وألمانيا وربما بريطانيا لموقفها إلى مبرر لحرب علنية مباشرة ضد إيران قد تؤدي إلى حرب تتورط فيها ساحة أوروبا كلها على غرار الحرب العالمية الثانية.
الدول الأوروبية تمسكت بالاتفاق مع روسيا والصين وأصبحت واشنطن ضد هذا الاتفاق الدولي وحدها، وفي ظل هذا الموقف الأميركي الأحادي غير المسبوق في الساحة الدولية، تواجه إدارة ترامب صعوبات بالغة أمام سعيها لتوجيه ضربة عسكرية محدودة أو شاملة ضد إيران وخاصة بعد أن أعلنت موسكو أنها لن تتوقف عن تقديم الدعم العسكري لإيران إذا ما بدأت واشنطن بشن أعمال عسكرية ضدها، وأمام افتراض كهذا لم تستطع أي دولة أوروبية الإعلان أنها ستقف إلى جانب واشنطن في حرب كهذه ولذلك تلجأ أوروبا في هذه الظروف إلى تكثيف جهودها لإطفاء فتيل حرب كهذه لأنها ستعرض المصالح التي أسستها مع طهران طوال العقدين الماضيين للضياع إضافة إلى المشاريع التي تتطلع إلى تنفيذها معها في المستقبل. فأوروبا ترى أن الإدارات الأميركية تسيطر على 90 بالمئة من المصالح في الشرق الأوسط ولا تسمح للدول الكبرى الأوروبية إلا بالحد الأدنى من المصالح الأوروبية وخاصة في دول الخليج العربية النفطية كما أنها لا تسمح لأوروبا باستغلال الفرص التي تظهر بين فترة وأخرى في دول مثل السودان وليبيا والجزائر، ففي ليبيا ما تزال فرنسا وإيطاليا تحاولان فرض مصالحهما لتجدا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعمل هو الآخر مع قطر على مشاركتهما في هذه المصالح.
في المقابل يرى الجنرال الإسرائيلي المتقاعد من قسم الأبحاث في هيئة الأركان الإسرائيلية شلومو بروم في آخر أبحاثه أن أي حرب أميركية على إيران لن تكون محدودة بقوة النيران ولا بمساحتها الجغرافية بل ستتسع لتشمل المنطقة كلها وأن أهم عامل في توسع هذه الحرب هو التحالف الروسي مع إيران وحاجة روسيا لقوة إيران الحليفة في المنطقة إلى جانب سورية، ويستنتج بالتالي أن روسيا من الطبيعي أن تعلن لواشنطن أنها لن تتوقف عن دعم إيران عسكرياً. وفي النهاية ستكون إيران وحلفاؤها في وضع مريح أكثر أمام حلفاء أميركا في منطقة الخليج بشكل خاص وفي الشرق الأوسط بشكل عام.. لكن هذه التقديرات لا تسرّ إسرائيل التي لا يهمها سوى إشعال كل المنطقة بالاعتماد فقط على القوى البشرية الأميركية وليس القوى البشرية الإسرائيلية، وهذا على ما يبدو الذي جعل إدارة ترامب تتراجع خطوة واحدة إلى الوراء عن خط الحرب المباشرة!
 
عدد القراءات : 6645

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3522
العدد: 486
2018-08-06
 
كيف نحدث الارتقاء؟
لا شيء مستحيلاً عندما يلتقي الفكر مع المادة مع الإصرار على النجاح والوصول إلى الأفضل، لنعترف أننا وصلنا إلى القاع، هل نبقى تائهين في قعره؟ نؤمن بالكفاف بعد أن كنا قلب الحراك الإقليمي، ومن أهم المساهمين في صناعة عالم أفضل، ومن أهم من قدم للمحيطين بنا مفردات تمكين المجتمعات وبنائها واستثمار مواردها بالشكل الأمثل.
كم علّمنا الكثيرين أساليب التصدي للتحديات ومقاومة كل أشكال التخلف والجهل والاستعمار والإرهاب بكل أشكاله وسياساتنا المبهرة التي نجحت في تحقيق التنمية، وقدمت آلاف المبادرات، وعلى كل محاور الحياة، وأهمها في العمل الإنساني والأخلاقي ومكافحة الأمية التعليمية والفكرية.
كم اندمجنا كمجتمع حتى غدونا واحداً، وذاب الخاص في العام، ودُعي الجميع وبروح وطنية عالية للإسهام في بناء الحياة العامة والتصدي لأبرز المشكلات باتحاد الكل الثقافة على اختلاف أدواتها والإعلام بوسائطه كافة مع السياسة الأم؟ الجميع دخل إلى المشاركات الفاعلة، لأن الاعتبار الرئيس الذي ساد على كل شيء كان في صناعة وطن والارتقاء بحضوره بين الأمم، هذه الصناعة التي لا تنجح إلا بوجود رئيس قائد مؤمن بجغرافيته وشعبه وقانون يسود على الجميع، يخضعهم إليه، وأمن حريص على نشر الأمان وزراعة الأمل ورعايته، ومنطق يتقبله المجتمع أثناء نقاش الدخل والإنفاق والأسعار.
هل تكون الحلول بإغلاق المحال والضبوط التموينية وتعدد أسعار الدولار ومحاولة لعب أدوار تجد نفسها من خلالها في مواقف لا تحسد عليها؟ هل كل هذا أوقف الغلاء واتساع الهوات بشكل فاق كل التوقعات؟ ألا يتطلب هذا حوارات موضوعية سريعة تكون منها نتائج ولو بالحد الأدنى ترضي الجميع الذي يدرك الواقع المحاصر والضاغط على الدولة والشعب من قوى داخلية وخارجية؟
أين نحن الآن من ضبابية تلف وجودنا؟ تتناهبنا الظروف القاسية، شعارات براقة وكلام معسول، المستحيل يغزو العقول، وضمور الضمائر يلف القلوب، بصماتنا تذروها الرياح، ويتناهبها القاصي والداني، ما أضعف الثقة بين الأرض وإنسانها، بين المواطن وحكومته، فمظاهر الاستدراك ضعيفة، وانحطاط النفوس مرعب، وغدا حالنا مجهولاً كنسب شهرزاد غير المعروف، وهل هي بدعة أسطورية حاكت قصصها، وملأتها بالإثارة؟ أم إنها مبرمجة من أجل زمننا المعيش؟ هل يعقل أنها خدعتنا لعشرات القرون، ونجحت في تحويل وجودنا إلى خيال وتخيّل وخيلاء؟ هل منكم من يعرف اسمها الحقيقي ولمن تنتسب؟ أين قدراتنا ومقدراتنا؟ هل فقدناها في مواخير البغاء، وعلى طاولات نشر الفساد، تحتها وفوقها وموائد المخمليين من تجار الأزمات هل تساوي أو توحد الجميع؟ الغني مع الفقير، والحاكم مع المحكوم، والراعي مع الرعية أمام هجمات الذئاب الواردة من كل حدب وصوب.
هل وحدتنا هذه الحال أم إنها راكمت المصائب؟ هل تعاملنا معها بعقلانية وحزم ومسؤولية، أم إن البعض بحث عن الغنائم، وترك الباقي يحثهم بالدفاع عن القضية؟ ألا يجب أن يكون لدينا مشهد مقارن واقعي يبتعد عن التزييف، نكون إلى جانبه، ليكشف لنا جميعاً ومن دون استثناء عن أين نحن؟ فإذا أدركنا ذلك، ألا ينبغي أن نتجه إلى نهج جديد أو نسرع في ترميم المتآكل من نهجنا، أو ننتج ممكناً وبسرعة الحكيم الآمر لا بتسرع المأمور الجاهل؟ وصحيح أن معالجة المستحيل تحتاج إلى النفس الطويل الذي يستعان به عند معالجة الأمور المستعصية، أما الأمور الممتلئة بالخلل والمشاهدة والواقعة في متناول اليد وعلى خط البصر فتحتاج إلى الحلول السريعة النافعة والمؤثرة، التي تزيل الأخطاء عن سواد المجتمع والوطن.
مؤكد أن الأفراد لا يستطيعون تحقيق الارتقاء بمفردهم، وليست هي مسؤوليتهم، إنما هي مسؤولية الحكومة التي عليها أن تقود حملة واسعة بعملية نوعية، ولتكن فريدة وضخمة، تشرك فيها الوزارات والمؤسسات العامة مع القطاع الخاص بكامل أجنحته التجارية والصناعية والزراعية والسياحية والمفكرين والمثقفين الواقعيين والفاعلين في الخارج والداخل، والصحفيين والإعلاميين، لأن التصدي للمشكلات لا تقدر عليه جهة واحدة ولا فرد واحد مهما بلغ من شأن، وفتح خطوط تواصل مع المحيط الذي سنعود إليه، ويعود إلينا عاجلاً أم آجلاً أفضل من القطيعة التي يفرضها المعتدون عليها، إذاً لتكن منا المبادرة، ونحن أهم العارفين بنظم التكيّف مع الظروف، ومن أهم اللاعبين بين مدخلاته ومخرجاته.
دول كبرى اعتمدت نظام الإدارات، ونادراً ما ترى فيها ظهوراً للوزراء، فلا يستعرضون أنفسهم إلا عند الشدائد، وهم ندرة، أي إن الهم الرئيس لدى الدولة يكمن في إدارتها بصمت منتج، لا من خلال الإبهار بلا نتائج، لأن العمل مسؤولية لا ميزة.
كيف بهذا الوطن لا يحدث معهداً خاصاً يعمل على تهيئة المديرين والمسؤولين والوزراء، ويجهزهم لتولي المناصب؟ يعزز فيهم بناء الأخلاق الوطنية وروح المبادرة وإبداع الحلول واستخلاص العبر، ويريهم أخطاء من سبقوهم وإنجازاتهم في التطوير ونظم المحاسبة والمكافأة بعد أن يكون قد درس أثناء اختيارهم بدقة منبتهم ودراساتهم وإسهاماتهم حتى شكلهم الإداري أو القيادي، فيتكون لدى الدولة خزان رافد دائم أو بنك معلومات عن الصالحين للعب هذه الأدوار.
لا شيء مستحيلاً، لأن كل شيء ممكن لحظة توافر الإرادة، ربما نؤمن بالمستحيل لعدم بحثنا عن الحلقة المفقودة التي تصلنا ببعضنا، وكل شيء تربطه العلاقات الوطنية البناءة، لأنها شريان الحياة، وما يبثه من تفاصيل تربط الأشياء ببعضها، فتوصلها إلى العقول والقلوب، ليظهر معها ومن خلال الأفعال التي تحكم عليها الأمم بأن هذا المجتمع ناجح أو فاضل أو مستقر أو متخلخل مضطرب، وفي الداخل الجميع يسأل من القاع: لو أنه لدينا تمكين اقتصادي وتمكين اجتماعي وتمكين سياسي فهل كنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟ هل هيأنا تنوعنا الاجتماعي للمدنية الحقيقة، أم إننا مدّعون والتخلف ينهش في جوهرنا؟ وهل وصلنا إلى مرحلة النضج الواعي لاستيعاب معاني الوطنية والعروبة والقومية والأديان؟ وهل أسسنا نظماً صلبة نبني المناعة في وجه التطرف والخبث والفساد وعدم الاستتباع للقوى المهيمنة على العالم؟
يبدو أننا ماهرون في نزع الصواعق، وننسى أن القنابل والألغام تبقى جاهزة للانفجار في أي لحظة، وفشل أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية أو دينية يستدعي نقاشها أو حتى تغييرها إلا إذا كانت العقلية المدبرة لا تمتلك الرؤية أو غير قادرة على إحداث رؤية جديدة وضرورة تصحيح الرؤية، أو حتى استبدالها يسرع الخروج من القاع، ويقصر المسافات، وإلا فهذا يعني الاستمرار في إبقاء الحال على حاله، أو أنها برمجة مقصورة.
مهمة مزدوجة يتقاسمها المجتمع بكل أطيافه مع الحكومة وإجراءاتها، ويجب ألا يكون بينهما مشاكسة إذا كانت الإرادة الخروج من القاع، فالتناقض يراكم الآثار السلبية البالغة الخطورة على السياسة والاقتصاد في آن، ولذلك أجزم أننا بحاجة أكثر من ماسّة لتقديم مشروع وطني متكامل الأبعاد، أساسه أبناء الوطن المخلصون، ولا ضير بالتعاون مع خبراء من دول شقيقة أو صديقة، والضرورات أحياناً تبيح المحظورات، وفتح خطوط مع شركات وأفراد في دول متطورة أو محيطة مهم جداً، لأننا ومهما كنا لا يمكن لنا أن نحيا بمفردنا، فالتعاون مع الآخر ضروري، ويعبر عن مدى النجاح الذي تحققه الحكومات في محاربة الفقر والعجز التجاري وتحويل المجتمع إلى منتج وفاعل ومترابط، وكل تطور في العلاقة بين الحكومة والمجتمع يضيف إلى الدولة قوة ومنعة ورفعة، هذا النجاح وهذه القوة لا يحدثان إلا إذا تخطينا حواجز الجهل والمرض والتخلف، وقضينا على مظاهر الفساد، وأهمها الأخلاقية المنتشرة بكثافة.
كيف نحدث الارتقاء، ونخرج من القاع لحظة أن نصل إلى امتلاك قيمة وقوة المواطنة، ويكون لدينا نضج وطني يمتلكه المسؤول والمواطن؟ لأن المسؤول مواطن، وعليه أن يدرك أنه سيعود إلى مواطنته بعد ترجله عن كرسي المسؤولية، والمواطن مسؤوليته إدراك قيمة وطنه والإيمان به.
د. نبيل طعمة
المزيد | عدد المشاهدات : 245717
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020