الأخبار |
ضمور الغطرسة الغربية ، واميركا تحفر قبرها بيديها  الجيش يدفع بتعزيزات إضافية إلى «خفض التصعيد».. فجر إدلب بات قريباً  رغم انتشارها الواسع.. نار أسعار الألبسة المستعملة تحرق روادها  الأوروبيّون على خُطى الأميركيّين: لا أموال إلّا بتزوير التاريخ  الأمم المتحدة.. 5 ملايين شخص في اليمن يقفون على عتبة المجاعة  هيكل عظمي قد يقود إلى حل لغز كارثة حلت على البشرية قبل 2100 عام  العراق يعلن انهاء الربط الكهربائي مع الخليج والأردن  استخراج هاتف محمول من معدة مصري ابتلعه قبل 6 أشهر  منخفض جوي تتأثر به سورية .. إليكم توقعات الطقس  كرة القدم السورية ماض حزين ومستقبل مجهول … من أولويات المرحلة القادمة أن تتم إعادة النظر بآلية الانتخاب وطريقته  كورونا تتراجع بشكل ملحوظ.. خبراء الصحة يشرحون الأسباب  إيران: الدول الأوروبية لم تتخذ أي خطوة مؤثرة بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي  انفجار إطارات طائرة مصرية أثناء هبوطها بمطار كلوج نابوكا في رومانيا  العراق.. طبعة جديدة.. بقلم: جمال الكشكي  57 ألف طالب يتقدمون لاختبارات الدراسة الحرة في الثانوية العامة  الدفاع الروسية: قواتنا تصدّت لمدمّرة أمريكية حاولت خرق حدودنا وأجبرتها على التراجع  مدحت الصالح اغتاله قناصو الجيش الإسرائيلي  ارتفاع حصيلة القتلى بالهجوم الانتحاري على مسجد شيعي جنوب أفغانستان إلى 62 شخصا  أطول امرأة في العالم تريد الاحتفاء بالاختلافات بين البشر  الفنان اللبناني وائل كفوري يتعرض لحادث سير مروع     

تحليل وآراء

2019-07-10 03:17:13  |  الأرشيف

أحلم بإنسان عربي!.. بقلم: د. بسام الخالد

Bassamk3@gmail.com
 
في الغربة، نحلم أن نمثل بلداننا بصورة راقية.. لكننا سرعان ما نستفيق على مآسي الواقع العربي التي تعيش معنا وتتعايش، نستفيق على هزائمنا ومهازلنا وما خلفه أبناء " أمتنا العربية" في كل بلد من العالم، حظي بشرف زيارتهم، من آثار سلبية بدايتها شخصية ونهايتها قطرية، حتى غدا اسم "العربي" مخجلاً لِمَن تبقى في نفسه ضمير.
في بلداننا.. أو لنقل.. في "أقطارنا" نفرق بين عربي رجعي وعربي تقدمي، بين عربي مقاوم، وآخر مستسلم خانع، بين اشتراكي ورأسمالي، بين متحضر ومتخلف، أما في الغربة فنحن مُوَحدّون، نحن (عرب) بغض النظر عن أقطارنا وانتمائنا وأفكارنا وإيديولوجياتنا، ويا فرحتنا بهذه "الوحدة" السخيفة.. وحدة من نوع جديد لم نتمكن من تحقيقها إلا بقاسم مشترك في البلاد الأجنبية من خلال كلمة تجمعنا هي (عرب) وهي بحد ذاتها باتت عبئاً ثقيلاً على الذين يحترمون تاريخ هذه الأمة الذي كان، بل هي لفظة قد يخجل من ذكرها مَن يحملون ذرة انتماء حقيقية لأمتهم العربية التي كانت يوماً ما تملأ الآفاق، أقولها وكلي أسف وحزن على واقع أمة أنتمي إليها، تتمثل بالغربة بسفراء يجيدون اللهو والصّرافة وإغراق النوادي الليلية ببحورٍ من "الشمبانيا".. ثم يُتهمون بالإرهاب!
قد يعيش المغترِب، بداية سفره، أحلاماً عديدة في عواصم العالم، لكنه سرعان ما يكتشف الأبجديات الأولى التي تصنف العرب "بترولاً" فحسب.. ثم تبدأ التقييمات والأوصاف الأخرى، وصولاً إلى التطرف والإرهاب!  
المغترب الغيور على وطنه في الغربة.. يحلم بإنسان عربي واحد يلغي خلافاته القطرية ويحمل فكراً يستطيع به مواجهة الدعاية الصهيونية، يحلم برجل عربي يعيد للعرب صورتهم الإيجابية.. عربي لا يهمه البحث عن ملذات مفقودة في الغربة، بل يهمه البحث عن ذاته المفقودة في دول الاغتراب ! 
هناك.. يتجدد الحلم  باستمرار في إنسان عربي جديد.. لا يخجل من انتمائه.. لكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال! 
لقد اشتغلت الدعاية الصهيونية منذ زمن طويل وما تزال على تشويه صورة العربي، ثم المسلم وكرّست صورة نمطية مشوهة في أذهان المجتمعات الغربية عبر الإعلام والسينما، ومؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 لكن بالمقابل.. ماذا فعل العرب الذين يمتلكون 55% من احتياطي النفط العالمي وأرصدة هائلة من الذهب والعملة الصعبة يستطيعون من خلالها تحريك العالم، إلى الوجهة التي يريدون لو أرادوا، وأقلّها استثمارهم في الإعلام الذي يصنع الرأي العام ويشكل " اللوبيات " الضاغطة؟!
لكن العرب للأسف مسلوبي الإرادة بفعل التفرقة والتشرذم والتناحر والقطرية والتبعية والمؤامرات البينيّة، الأمر الذي يحقق الحلم الصهيوني بامتياز ويجعل من الولايات المتحدة والغرب مرجعيات تستنزف كل تلك الثروات بذريعة الحماية ! 
 
 
عدد القراءات : 7853

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3554
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021