الأخبار |
منظمة الصحة العالمية تعلق على مصير جائحة فيروس كورونا في العالم  جونسون يلعب بالنار مع الصين.. وعد بمنح مواطني هونغ كونغ الجنسية البريطانية  كورونا في العالم.. استقرار معدل الإصابات اليومية والحصيلة تتجاوز 6,6 مليون  المهندس خميس يطلق مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية في سورية  لقاحات كورونا.. أين أصبح “حلم البشرية”؟  ليبيا | السرّاج يعلن استعادة طرابلس... من أنقرة  وزير الصحة: لا يوجد انقطاع لمادة دوائية، وظهور إصابة مخالطة مؤخراً مؤشر لإمكانية تطور الإصابات !  تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لسائق شاحنة على خط سورية الأردن  الصحة المصرية: تسجيل 1152 إصابة بكورونا و38 وفاة  حالة من انعدام الثقة بين الشباب.. مستقبل مجهول و الحلول مؤجلة!  ترامب يتراجع والادّعاء يشدّد التهم: أميركا منقسمة  يوم قرّر ترامب أن (لا) يكون عنصرياً.. بقلم: نادين شلق  الصين تتراجع عن تقييد رحلات الطيران الأجنبية  نعم أثرت فينا الجائحة!.. بقلم: عائشة سلطان  الأردن يطبق فرض الحظر الشامل الأخير  ترامب يرهن مصيره بـ”الأغلبية الصامتة”.. فهل يتكرر التاريخ وتتسبب الاحتجاجات في فوزه بالرئاسة؟  كورونا في السعودية.. قفزة حادة في الإصابات والوفيات اليومية فوق الـ30 لليوم الثالث  بعد انقطاع لثماني سنوات.. تشغيل أول رحلة طيران للخطوط الجوية السورية من دمشق إلى أرمينيا  أداء أول صلاة جمعة في المسجد الأقصى بعد إعادة فتحه  في إشارة إلى مصر... جنوب السودان يعارض أي قوة "تريد مهاجمة إثيوبيا عبر أراضيه"     

تحليل وآراء

2019-07-10 03:17:13  |  الأرشيف

أحلم بإنسان عربي!.. بقلم: د. بسام الخالد

Bassamk3@gmail.com
 
في الغربة، نحلم أن نمثل بلداننا بصورة راقية.. لكننا سرعان ما نستفيق على مآسي الواقع العربي التي تعيش معنا وتتعايش، نستفيق على هزائمنا ومهازلنا وما خلفه أبناء " أمتنا العربية" في كل بلد من العالم، حظي بشرف زيارتهم، من آثار سلبية بدايتها شخصية ونهايتها قطرية، حتى غدا اسم "العربي" مخجلاً لِمَن تبقى في نفسه ضمير.
في بلداننا.. أو لنقل.. في "أقطارنا" نفرق بين عربي رجعي وعربي تقدمي، بين عربي مقاوم، وآخر مستسلم خانع، بين اشتراكي ورأسمالي، بين متحضر ومتخلف، أما في الغربة فنحن مُوَحدّون، نحن (عرب) بغض النظر عن أقطارنا وانتمائنا وأفكارنا وإيديولوجياتنا، ويا فرحتنا بهذه "الوحدة" السخيفة.. وحدة من نوع جديد لم نتمكن من تحقيقها إلا بقاسم مشترك في البلاد الأجنبية من خلال كلمة تجمعنا هي (عرب) وهي بحد ذاتها باتت عبئاً ثقيلاً على الذين يحترمون تاريخ هذه الأمة الذي كان، بل هي لفظة قد يخجل من ذكرها مَن يحملون ذرة انتماء حقيقية لأمتهم العربية التي كانت يوماً ما تملأ الآفاق، أقولها وكلي أسف وحزن على واقع أمة أنتمي إليها، تتمثل بالغربة بسفراء يجيدون اللهو والصّرافة وإغراق النوادي الليلية ببحورٍ من "الشمبانيا".. ثم يُتهمون بالإرهاب!
قد يعيش المغترِب، بداية سفره، أحلاماً عديدة في عواصم العالم، لكنه سرعان ما يكتشف الأبجديات الأولى التي تصنف العرب "بترولاً" فحسب.. ثم تبدأ التقييمات والأوصاف الأخرى، وصولاً إلى التطرف والإرهاب!  
المغترب الغيور على وطنه في الغربة.. يحلم بإنسان عربي واحد يلغي خلافاته القطرية ويحمل فكراً يستطيع به مواجهة الدعاية الصهيونية، يحلم برجل عربي يعيد للعرب صورتهم الإيجابية.. عربي لا يهمه البحث عن ملذات مفقودة في الغربة، بل يهمه البحث عن ذاته المفقودة في دول الاغتراب ! 
هناك.. يتجدد الحلم  باستمرار في إنسان عربي جديد.. لا يخجل من انتمائه.. لكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال! 
لقد اشتغلت الدعاية الصهيونية منذ زمن طويل وما تزال على تشويه صورة العربي، ثم المسلم وكرّست صورة نمطية مشوهة في أذهان المجتمعات الغربية عبر الإعلام والسينما، ومؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
 لكن بالمقابل.. ماذا فعل العرب الذين يمتلكون 55% من احتياطي النفط العالمي وأرصدة هائلة من الذهب والعملة الصعبة يستطيعون من خلالها تحريك العالم، إلى الوجهة التي يريدون لو أرادوا، وأقلّها استثمارهم في الإعلام الذي يصنع الرأي العام ويشكل " اللوبيات " الضاغطة؟!
لكن العرب للأسف مسلوبي الإرادة بفعل التفرقة والتشرذم والتناحر والقطرية والتبعية والمؤامرات البينيّة، الأمر الذي يحقق الحلم الصهيوني بامتياز ويجعل من الولايات المتحدة والغرب مرجعيات تستنزف كل تلك الثروات بذريعة الحماية ! 
 
 
عدد القراءات : 5498

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
كيف يتعاطى الإعلام الأميركي والغربي مع فيروس كورونا؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3521
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020