الأخبار |
مقاتلة "سو 30" تابعة لسلاح الجوي الفنزويلي تعترض طائرة أمريكية  مقتل 10 أشخاص على الأقل في تفجير استهدف نقطة تفتيش أمنية في الصومال  وزير الخارجية التركي: أنقرة ستلبي حاجاتها من مكان آخر إذا رفضت واشنطن إعطاءها مقاتلات "إف 35"  إيران: السعودية تجنح للتهدئة  الخارجية الفلسطينية تطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني  حصيلة ضحايا فيضانات الهند ونيبال وبنغلاديش تتجاوز الـ300 قتيل  تركيا: لا نعتزم إرسال مزيد من السفن إلى شرق المتوسط  المعارضة السودانية تؤكد سعيها لترتيب عملية سلام شاملة في الفترة الانتقالية  كيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟  عبد المهدي ووزيرة الدفاع البريطانية يؤكدان أهمية حرية الملاحة  نبيل فقير يطرق أبواب الليجا  الأمن الروسي يلقي القبض على إرهابي يرتدي حزام ناسف  ظهور التجاعيد على الجبين بعد سن الثلاثين قد يشير إلى أمراض القلب والكبد  استشهاد مدني بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة بمنطقة القدم في دمشق  بومبيو: حماية السفن البريطانية يجب أن تكون على عاتق المملكة المتحدة .. ولا تريد أي حرب مع إيران  ترامب: التقرير الإيراني حول القبض على "جواسيس" لـ CIA كاذب بشكل مطلق  كوشنر: معارضة إيران تُقرّب بين العرب وإسرائيل  نجم برشلونة مالكوم معروض على روما  عرض يحول "منبوذ" ريال مدريد لأول لاعب كرة قدم في العالم يصل حاجز المليون أسبوعيا  استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلين بقذائف صاروخية على بلدة ناعور شطحة بريف حماة     

تحليل وآراء

2019-07-11 03:08:36  |  الأرشيف

صفعة ألمانية اشتراكية لترامب.. بقلم: دينا دخل الله

الوطن
الموقف الألماني الرافض لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال قوات بحرية في إطار التحالف الأميركي في سورية والعراق، هو موقف صب زيتاً جديداً على نار العلاقات الأوروبية الأميركية، فبعد أن افترقت أوروبا عن أميركا حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني (5+1) جاء الرفض الألماني الجديد ليوسع الخلاف بين جناحي الأطلسي بشكل غير مسبوق.
فرحة الأميركيين بفوز العناصر المؤيدة للأطلسي في مراكز الإتحاد الأوروبي لم يدم طويلاً، صحيح أن الموقف الألماني ليس تراجيدياً بالنسبة لواشنطن لكنه مؤشر إلى تفاقم الانزعاج الأوروبي من العم سام وسياساته الدولية. ألمانيا تشارك في القوى الجوية للتحالف لكن طلب إرسال قوات برية أزعج الاشتراكيين الألمان وهدد الائتلاف الحكومي الهش في برلين.
الحزب الديمقراطي المسيحي «CDU» هو الأكبر في الائتلاف الحاكم وله سبعة وزراء برئاسة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ويضاف له ثلاثة وزراء من الحزب الاجتماعي المسيحي «CSU» من بافاريا. أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي «SPD» فله ستة وزراء إضافة إلى رئيس ألمانيا فرانك ماير وهو أيضاً من الحزب الاشتراكي، وعلى الرغم من أن منصب الرئيس شكلي إلا أن ماير هو مثل البحصة التي تسند جرة الاشتراكيين في الحكومة، وخاصة أنه شخص قوي ووزير خارجية سابق.
النقاش في الحكومة كان حامياً، دعمت ميركل وحزبها الديمقراطي المسيحي مع الحزب الاجتماعي المسيحي طلب ترامب، لكن الأقلية في الائتلاف، أي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، رفض بقوة وهدد بالخروج من الحكومة والدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة.
لعله كان صراعاً بين السيدات، فالمستشارة ميركل ورفيقتها وزيرة الدفاع اوروسلا فلان ديرلاين أيدتا بقوة طلب ترامب يدعمها اليميني المتطرف وزير الداخلية هورست زيهوفر رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي من بافاريا.
بالمقابل كانت هناك المرأة الحديدية من الحزب الاشتراكي كريستينا لامبريشت مدعومة بالرجل القوي من الحزب نفسه وزير الخارجية هايكو ماس، ولما كان الأمر يتعلق بمسائل العلاقات الدولية كان لوزير الخارجية القول الفصل وخاصة أن حزبه هدّد بفرط الائتلاف إن وافقت الحكومة على طلب ترامب.
إنها الصفعة الأوروبية الثانية لترامب بعد النووي الإيراني، وهذه المرة كان أبطالها الاشتراكيون الديمقراطيون الألمان، وربما نشهد مشاهد جديدة أواخر تشرين الأول القادم عندما تنتهي ولاية المشاركة الجوية الألمانية في التحالف، فهل ستوافق الحكومة عندها على تمديد هذه الولاية؟
ما يهمنا هنا ليس تطور العلاقات الأميركية الأوروبية باتجاه سلبي فقط، وإنما أيضاً محاولات الحزب الاشتراكي الديمقراطي استعادة قوته لعله يحكم في الفترة القادمة من جديد ويعيد أمجاد المستشار ويلي براندت صاحب السياسة الشرقية «أوست بوليتيك» الشهير.
 
عدد القراءات : 3500

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3489
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019