الأخبار |
الأزمات غير مقبولة  لماذا صفقة " الديوث" يا ترامب ..؟!!.. بقلم: صالح الراشد  حقول استثمار لا تجارب.. بقلم: سامر يحيى  السيناتور الأمريكي اليهودي برني ساندرز: خطة ترامب غير مقبولة وستديم الصراع  توسيع العقوبات الأوروبية ضد روسيا على خلفية الانتخابات في القرم  الأمم المتحدة: 57 ألف شخص فروا من دارفور خلال الأسابيع الماضية بسبب العنف  نتنياهو غدا إلى موسكو لإطلاع بوتين على "صفقة ترامب"  الجامعة العربية تجتمع السبت لبحث "صفقة ترامب"  الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً حول مراحل تطبيق المشروع الوطني للإصلاح الإداري وما تم إنجازه على هذا الصعيد  أفغانستان.. «البنتاغون» يحقق في هوية القتلى في «طائرة غزنى»  المعلم يستقبل بيدرسون اليوم  حزب الله عن صفقة ترامب: إنها "صفقة العار"  الخارجية الأمريكية تصدر توصيات لرعاياها في إسرائيل بعد الإعلان عن "صفقة القرن"  "القناة 12": هجوم إلكتروني كبير تعرض له مطار بن غوريون!  كافاني يودع زملاءه في باريس سان جيرمان استعدادا للانتقال إلى أتلتيكو مدريد  تأكيدات على استخدام الاحتلال التركي قنابل فوسفورية في عدوانه … القوات الروسية تواصل تحركاتها المكثفة في شمال شرق سورية  أنقرة: أكثر من 15 ألف شركة للسوريين في تركيا!.. تواصل عودة مئات المهجرين إلى أرض الوطن  «هيئة غسل الأموال» تنفذ 64 مهمة لضبط ممارسات بمخاطر عالية لغسل الأموال خلال عام 2019  مستقبل «أسود» لفيروس كورونا: سيصيب عشرات الآلاف ويستمر شهوراً  صراع التحالفات يدفع بالمنطقة الى مزيد من الصراعات والانهيارات     

تحليل وآراء

2019-07-14 03:49:29  |  الأرشيف

بين المطرقة والسندان!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
منذ الأيام الأولى أدركنا معنى أن تكون الصحافة مهنة المتاعب, وقَبِلنا بكل صعوباتها وأوجاعها, سعينا وراء الخبر اليقين لنشره أمام القراء, في وقت ترى فيه الكثير من المسؤولين يبخلون وربما يخافون أن يدلوا بدلوهم في الكثير من مفاصل الحياة والخدمات التي تهم الناس!!
جَهِدنا لنكون صوت الناس, ولم ننس همومهم حتى في أشد أيام الحرب على بلدنا قسوة, وأعتقد ليس عيباً ولا أنانية أن نتحدث عن البيت الثاني والملاذ الآمن «صحيفة تشرين» التي أعطتنا مساحة واسعة من الحرية لنقل كل ما يحدث على مساحة الوطن.
في لحظة تأمل وبعد رحلة تجاوزت ربع قرن, نعلم أن وجع الناس سكن قلوبنا, وحاصرتنا الهموم, وكانت المتاعب تأتينا بالجملة مهما حاولنا تفاديها, ولعل أكثر الوجع إيلاماً عندما نتجاوز كل مألوف وكل الخطوط الحمراء, ولا نسمع سوى الصمت المدوي من قبل القارئ الذي هو هدفنا وغايتنا, بينما نسمع وعيداً من قبل أصحاب قرار غاضبين من كتاباتنا الصحفية, وفي حال أخطأنا تتوارد الاتهامات مثل ليل أسود لا ينتهي, لنصل إلى نتيجة مفادها أن ذاكرة بعض الناس قصيرة وأن الصحفي صار كما لو أنه من ورق تتقاذفه الاتهامات!
لم نرض يوماً أن نكون صحافة علاقات عامة, فكنا نكتب عن الوطن والناس, وكان نقدنا موجهاً صراحة للجهات المعنية, ليس بهدف تصيد الأخطاء وإنما للتصويب ونقل الحقيقة, أي النقد البنّاء وعلى أقل تقدير أتحدث هنا عن صحيفة «تشرين» التي كانت مع كل مواطن وبجرأة لافتة, ومع ذلك لم تعد صحافتنا مهنة المتاعب فقط, بل البحث عن المستحيل في ظل عدم توافر المعلومات الموثقة, واللوم الذي نتلقاه حتى من قبل من لا يقرأ !!
لا نهوى الاستعراضات البطولية وفي جعبتنا حكايات كثيرة, ولا نتمنى أن نكون مجرد «فشة خلق» بل مؤثرين, ولا أن نبقى بين سندان الناس ومطرقة اللائمين, بل أن نكون صوت كل مواطن على امتداد ساحة الوطن، ونسأل: لو غاب صوت صحافتنا فأي الأصوات ستسمعون؟!
عدد القراءات : 4464

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل سيحل مؤتمر برلين الأزمة في ليبيا
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3508
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2020