الأخبار |
روسيا تطرد 5 ديبلوماسيّين برتغاليّين  الرئيس الصيني: تغيرات غير مسبوقة في عالم يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات  «السائرون وهم نيام»: الغرب يحرق الجسور مع روسيا  «قسد» تواصل خطف الأطفال لتجنيدهم في صفوفها  كيلو الثوم أرخص من كيس «شيبس».. مزارعون تركوا مواسمهم بلا قطاف … رئيس اتحاد غرف الزراعة : نأمل إعادة فتح باب التصدير في أسرع وقت  عسكرة الشمال الأوروبي: أميركا تحاصر البلطيق  الزميل غانم محمد: الانتخابات الكروية القادمة لن تنتج الفريق القادر على انتشالها من ضعفها  روسيا زادت الإنفاق الدفاعي... و«الأوروبي» على خطاها  المستبعدون من الدعم.. الأخطاء تفشل محاولات عودتهم وتقاذف للمسؤوليات بين الجهات المعنية!  روسيا تطرد عشرات الدبلوماسيين الفرنسيين والإيطاليين والإسبانيين من أراضيها  موسوعة "غينيس" تكشف هوية أكبر معمر في العالم  تشغيل معمل الأسمدة يزيد ساعات التقنين … ارتفاع في ساعات التقنين سببه انخفاض حجم التوليد حتى 1900 ميغا  رغم رفض الأهالي.. نظام أردوغن يواصل التغيير الديموغرافي في شمال سورية  ورش عمل صحافة الحلول هل تغيّر النمط التقليدي لإعلامنا في التعاطي مع قضايا المواطن؟  المحاسبة الجادة والفورية هي الطريقة الأنجع لمعالجة الخلل الرياضي  روسيا وأوكرانيا تعلقان مفاوضات السلام لإنهاء الحرب  فنلندا والسويد تقدمان رسميا طلبات للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"  تنظيم «ليهافا» الصهيوني: «هيا بنا نفكّك قبّة الصخرة ونبني الهيكل»!  روسيا تطرد ديبلوماسيين فرنسيين من موسكو  الحرب في أوكرانيا تُلقي بثقلها على الاقتصاد العالمي: انكماش في اليابان وتضخّم قياسي في بريطانيا     

تحليل وآراء

2019-07-14 03:49:29  |  الأرشيف

بين المطرقة والسندان!.. بقلم: سناء يعقوب

تشرين
منذ الأيام الأولى أدركنا معنى أن تكون الصحافة مهنة المتاعب, وقَبِلنا بكل صعوباتها وأوجاعها, سعينا وراء الخبر اليقين لنشره أمام القراء, في وقت ترى فيه الكثير من المسؤولين يبخلون وربما يخافون أن يدلوا بدلوهم في الكثير من مفاصل الحياة والخدمات التي تهم الناس!!
جَهِدنا لنكون صوت الناس, ولم ننس همومهم حتى في أشد أيام الحرب على بلدنا قسوة, وأعتقد ليس عيباً ولا أنانية أن نتحدث عن البيت الثاني والملاذ الآمن «صحيفة تشرين» التي أعطتنا مساحة واسعة من الحرية لنقل كل ما يحدث على مساحة الوطن.
في لحظة تأمل وبعد رحلة تجاوزت ربع قرن, نعلم أن وجع الناس سكن قلوبنا, وحاصرتنا الهموم, وكانت المتاعب تأتينا بالجملة مهما حاولنا تفاديها, ولعل أكثر الوجع إيلاماً عندما نتجاوز كل مألوف وكل الخطوط الحمراء, ولا نسمع سوى الصمت المدوي من قبل القارئ الذي هو هدفنا وغايتنا, بينما نسمع وعيداً من قبل أصحاب قرار غاضبين من كتاباتنا الصحفية, وفي حال أخطأنا تتوارد الاتهامات مثل ليل أسود لا ينتهي, لنصل إلى نتيجة مفادها أن ذاكرة بعض الناس قصيرة وأن الصحفي صار كما لو أنه من ورق تتقاذفه الاتهامات!
لم نرض يوماً أن نكون صحافة علاقات عامة, فكنا نكتب عن الوطن والناس, وكان نقدنا موجهاً صراحة للجهات المعنية, ليس بهدف تصيد الأخطاء وإنما للتصويب ونقل الحقيقة, أي النقد البنّاء وعلى أقل تقدير أتحدث هنا عن صحيفة «تشرين» التي كانت مع كل مواطن وبجرأة لافتة, ومع ذلك لم تعد صحافتنا مهنة المتاعب فقط, بل البحث عن المستحيل في ظل عدم توافر المعلومات الموثقة, واللوم الذي نتلقاه حتى من قبل من لا يقرأ !!
لا نهوى الاستعراضات البطولية وفي جعبتنا حكايات كثيرة, ولا نتمنى أن نكون مجرد «فشة خلق» بل مؤثرين, ولا أن نبقى بين سندان الناس ومطرقة اللائمين, بل أن نكون صوت كل مواطن على امتداد ساحة الوطن، ونسأل: لو غاب صوت صحافتنا فأي الأصوات ستسمعون؟!
عدد القراءات : 8690

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل يسعى الغرب لفرض حرب في أوكرانيا ؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3563
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2022