الأخبار |
انتخابات «الكنيست الـ22»: الأحزاب المتنافسة كلّها «ليكود»  التربية: اختبار تجريبي نهاية الشهر الرابع لطلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة  الاحتلال يعتقل 13 فلسطينيا بالضفة ويستهدف المزارعين في قطاع غزة  القوات العراقية تلقي القبض على خلية إرهابية في الأنبار  الاتحاد الأوروبي يعارض عودة روسيا إلى مجموعة "الثمانية الكبار"  ظريف: لن نسمح بأن يكون شبر واحد من تراب ومياه إيران تحت تصرف الآخرين  ظريف: مستعدون للعمل على مقترحات فرنسا بشأن الاتفاق النووي  روحاني: أزمة إيران مع أمريكا استراتيجية والرد على القوة بالقوة  ظريف: لن نبدأ حربا في الخليج  المعلم والمبعوث الصيني: الاستمرار بمكافحة الإرهاب في سورية لمواجهة الخطر الذي يشكله على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم  القوات العراقية تقتل 6 إرهابيين وتفشل هجوما انتحاريا لهم شرقي البلاد  فتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي  ارتفاع إيجارات الشقق..والمبالغ تصل لـ100 ألف ليرة شهرياً  الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة "الملك خالد" الجوية غربي السعودية  انسحاب مرشح ديمقراطي ثالث من السباق الرئاسي الأميركي  إيران تزيح الستار عن منظومة باور 373 الصاروخية  "أنصار الله" تعلن إلحاق خسائر بقوات يمنية وإعطاب دبابة "أبرامز" سعودية في جيزان  البنتاغون: يمكننا صنع أسلحة تفوق سرعة الصوت في غضون "بضع سنوات"  للجيش السوري الكلمة الفصل.. بقلم: سعيد معلاوي  الأزمة الإيطالية تنتظر الحل: حكومة ائتلافية أو رئاسية تدعو إلى انتخابات مبكرة     

تحليل وآراء

2019-07-18 04:23:46  |  الأرشيف

عكاز خشبي للعيون العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
عكاز خشبي لتلك العيون العرجاء، الآذان العرجاء، الأدمغة العرجاء!
في القارة العجوز، حيث طوابير من الإعلاميين والمثقفين ما زالوا يقتاتون، جيوسياسياً، من فتات القرن التاسع عشر، لا تكاد تعثر على كتاب يتناول خلفيات وأبعاد الأزمة في سورية، من دون الانحياز الميكانيكي إلى البرابرة، إلى رعاة البرابرة.
لا فارق هنا بين برابرة الكهوف وبرابرة الأبراج. أن تكون سورية، بكل بهائها، رهينة التقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. حتى في باريس، مدينة روسو، وفولتير، ومونتسكيو، تفاجأ بذلك الطراز من الكتّاب، والصحفيين، والمثقفين، الذين يتأرجحون بين براثن آلان فينكيلكروت وبراثن برنارـ هنري ليفي، بكل تلك الحمولة التوراتية. ما تقوله في دمشق وأهل دمشق.
صداقة مهنية وثيقة تربطني بمراسلين أوروبيين. هؤلاء يلمون بكل تفاصيل الأزمة السورية. كيف تمت صياغة ذلك السيناريو، بالتنسيق الاستخباراتي والديبلوماسي والمالي والإستراتيجي، لتقويض الدولة في سورية. معلومات مذهلة حول حدود التواطؤ بين أطراف عربية والأتراك والإسرائيليين، فضلاً عن الأميركيين والأوروبيين، لتفكيك المجتمع السوري قطعة قطعة، وإنشاء دويلات هجينة تكون بمنزلة شبكة الأمان حول الهيكل.
المراسلون يشتكون من الضغط النفسي والمادي والمهني الذي يتعرضون له، إن قاربوا حتى نصف الحقيقة. أحدهم كتب على صفحته، عن «عذاب النص». العقاب كان الإبعاد إلى الحدود الكولومبية مع فنزويلا.
عندنا أيضاً قصور مروع في مواجهة التسونامي. أحدهم علّق، تلفزيونياً، على التهديد الفرنسي، رداً على مهزلة الكلور، بالقول: «إن فرنسا لا تزال تتعلق بأهداب الإمبريالية». هكذا، وانتهى الأمر.
لم يقل إن غي موليه أهدى صديقه دافيد بن غوريون مفاعل ديمونا، وعهد إلى خبراء فرنسيين مساعدة تل أبيب على صناعة القنبلة، وأن فرنسا بقيت تجري، لفترات طويلة، التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.
الآلاف سقطوا أو تشوهوا بتأثير النظائر المشعة. لم يقل إن فرنسا تواطأت مع بريطانيا وإسرائيل في الحرب على مصر عام 1956. سلاح الجو الإسرائيلي كان يفاخر بطائرات «السوبر ميستير» الفرنسية على أنها… نجمة الهيكل.
لم يقل إن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول شعر بالعار لأن الحاخامات رأوا في طائرات «الميراج»، وهي من إنتاج شركة مارسيل داسو، الطيور البيضاء التي تحدثت عنها الميتولوجيا اليهودية. البشرى بالعودة، على حد السيف، إلى أرض الميعاد.
مشكلتنا أن الإعلاميين والمثقفين، في بلدان عربية تدار أميركياً عن بعد، يتفاعلون على نحو صارخ، وفضائحي، مع ما يكتب، وما يقال، حتى داخل المحافل الإسرائيلية. لا تعنيهم البتة أي قضية سوى قضية العروش التي يقبعون في ظلها.
من أجل سورية القضية، امتنان للأصدقاء العرب الذين اتصلوا بي، ودعوا إلى تشكيل لوبي من الإعلاميين، والمثقفين، العرب، للوقوف إلى جانب سورية.
أجل، لوبي عربي من أجل سورية. ندرك ماهية الدور الأخطبوطي للمؤسسة اليهودية، مثلما ندرك مدى الهوة بين إمكانات الإمبراطوريات الإعلامية وإمكاناتنا، لكننا عقدنا العزم على أن نقاوم النيوبربرية بمظاهرها الباذخة، بكبرياء الأمة، وبكبرياء اللغة، وبكبرياء الموقف. هذا ما تحتاج إليه سورية. سورية قضيتنا.
 
عدد القراءات : 3920

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
الاخفاق الاميركي في تشكيل قوة بحرية دولية بذريعة حماية السفن في الخليج هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3494
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019