الأخبار |
نتنياهو يكشف عن دولة جديدة تعهدت بنقل سفارتها إلى القدس في 2020  أردوغان يريد إنشاء المنطقة الآمنة اعتمادا على عائدات النفط السوري  أردوغان: حفتر شخصية غير شرعية ويمتلك كيانا غير شرعي  مصادر إعلامية: نشر بنود مذكرة "الاتفاق الأمني" بين أردوغان والسراج  قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني: نرصد حركة جميع السفن الأجنبية في الخليج  وزيرة الداخلية اللبنانية: نتخوف من أن يكون ما يجري بهدف إلى تأجيل الاستشارات النيابية  حكومة الوفاق الليبية تنفي إجلاء شخصيات دبلوماسية إلى تونس  مجلس الوزراء يمنح السورية للتجارة سلفة بقيمة مليار ليرة لدعم تسويق واستجرار زيت الزيتون  إيران تعلن إحباط ثاني هجوم سيبراني خلال أسبوع  بيسكوف: العلاقات الروسية الأمريكية تمر بأزمة كبيرة  4 قتلى و3 جرحى من الجيش العراقي في هجوم إرهابي شرقي البلاد  تجدد المواجهات بين المتظاهرين والأمن في وسط بيروت  قوى العدوان السعودي تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة  السيسي: وقف التدخل الدولي في سورية يحقق استقرار للبلاد  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  اجتماع بين برشلونة وميلان لحسم صفقة شتوية  أبناء القنيطرة يجددون ثقتهم بحتمية تحرير الجولان السوري المحتل  برعاية الرئيس الأسد.. احتفالية بالذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتاب العرب.. العطار: نريد لأدبنا أن يكون وطنياً وقومياً وتقدمياً وإنسانياً يغرس أنبل المفاهيم  أهداف قانون معاداة السامية الجديد في أمريكا.. من المستفيد ومن المتضرر؟  مجلس الشعب يقر مشروع قانون تصديق اتفاقية تأسيس بيت تجاري بين سورية وأوسيتيا الجنوبية ويناقش أداء وزارة الموارد المائية     

تحليل وآراء

2019-07-24 02:50:56  |  الأرشيف

الرُشد ينتصر مهما تضخم الجهل ..!!..بقلم: صالح الراشد

يغيب الرُشد عن الكثيرين في عصر الأوهام والأحلام, فينتشر الجهل ويصبح للجهلاء موقع ومكان ولهم صوت رنان, ففي عصور الظلام والفقر الفكري وضياع البوصلة وتحول المباديء والقيم الى أشياء مادية تحددها الغاية الشخصية, يرتفع صوت الطبل الأجوف ليطغى على صوت الكمان الجميل والناي الحزين, لأنه كلما زادة مساحة التجوف زادت حماقة الصوت, فيختفي صوت الحكمة ويصبح همساً , كون الدعوة الراشدة في عصر الجهلاء يعتبرها أصحاب الفكر الظلامي جهل, لأنها تنير طريق الفكر صوب الرشاد وهذا هو الخطر الحقيقي على الظلاميين لأنه الطريق لبزوغ شمس المعرفة وعندها يتكشف الجهل والجهلاء ويختفون من الوجود.
وتسلح الجهلاء في العصور القديمة بمن هم أجهل منهم لتحقيق مآربهم الخبيثة, وفي عصر التكنولوجيا إتخذ الجهلاء درباً جديداً عبر وسائل التواصل الإجتماعي لجمع المزيد من الجهلاء, لتشكيل قوة ضاغطة كبيرة على أصحاب الفكر والرؤيا ومنعهم من الصدح بالأفكار الراشدة, وهنا يحتمي الجهل بالجهل لتشكيل قوة ضاربة لردع الراشدون عن الرُشد, والصالحون عن الصلاح حتى يعم الظلام ويحققوا مآربهم ومصالحهم غير آبهين بسلامة المجتمع, ساعين الى تحويل الخرافات والأكاذيب الى حقائق مطبقين نظرية “كذب ما بعد الحقيقة”,و هي النظرية التي تكشفت أسرارها بفعل الراشدون في إماطة اللثام عن خباياها للمجتمعات.
ويترفع أهل الرشد والرشاد والصلاح عن مجاراة الجهلاء متتبعين بذلك خطوات الشاعر الفارس ابو الطيب المتنبي حين قال:
ولو لم تكن نفسـي علـي عزيـزة
لمكّنتهـا من كـل نـذل تحاربـه
إذا رماك خساس الناس عن سفه
فولّ ظهرك ما قالوا ولا تجب
فالليث مدخر للشبل مخلبه
ويكتفي لذباب الغاب بالذنب
ويسعى الراشدون الى صناعة منصات جديدة ومتطورة للمعرفة بشتى أنواعها, وهذا أمر لن يفهمه دعاة الجهل بسبب الفارق الكبير بين النهجين, فمنصات المعرفة ردائها الخلق والمبادي والقيم والصدق والعدل والحب والخير والجمال, وهي المباديء التي تأسس عليها الكون, والتي يحاربها كل باحث عن مجد كاذب وخادع لان العلم والرأي الشجاع يخفيان الظلام كما قال الشاعر محمد سامي البارودي:
سِيرُ على نَهْجٍ يَرَى النَّاسُ غَيْرَهُ
لِكُلِّ امْرِىءٍ في ما يُحَاوِلُ مَذْهَبُ
وَإِنِّي إِذا ما الشَكُّ أَظْلَمَ لَيْلُهُ
وأَمْسَتْ بهِ الأَحْلامُ حَيْرَى تَشَعَّبُ
صَدَعْتُ حِفافِي طُرَّتَيْهِ بِكَوْكَبٍ
مِنَ الرَّأْيِ لا يَخْفَى عَلَيْهِ المُغَيَّبُ
لذا فإن أهل المعرفة سيبقون أساس الوجود فيما الجهل سيختفي كما إختفى في العديد من العصور السابقة, وعندها لن نجد لكلاب جهنم كما وصفهم سعيد بن جبير رحمه الله مكان في مجتمعات النهضة والتطور.
 
عدد القراءات : 4546

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
ما هي النتائج المتوقعة من عملية "نبع السلام " التركية شمال شرقي سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3506
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019