الأخبار |
المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ومقاماً في الخليل  ليبيا .. مباحثات خارجية لحسم المترشّحين: دوّامة طعون في الوقت الضائع  لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة  فوز مرشحة اليسار في هندوراس: هل ينهي تحالفها مع تايوان؟  واصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار في «خفض التصعيد».. والجيش يرد … الاحتلال التركي يعيد شمال حلب إلى واجهة التصعيد  أزمة الغلاء العالمية تضرب قطاع الأدوية.. لا حل أمام وزارة الصحة سوى رفع سعر الدواء لتوفيره  خارطة استثمارية قريبة للساحل السوري.. وتكثيف الدوريات البحرية لمكافحة الصيد غير المشروع  لا تصدير للحمضيات إلى العراق لارتفاع تكلفتها.. و4 برادات فقط تصدّر إلى دول الخليج يومياً  روسيا تأمل في عقد لقاء بين بوتين وبايدن قبل نهاية العام  صحيفة: شركة فرنسية خرقت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا  أما زلتم تشترون الكتب؟.. بقلم: عائشة سلطان  السوريون يستقبلون سحب الدعم بالنكات … العكام: إلغاء الدعم بهذه الصورة يولّد الفساد والحكومة لم تتوصل بعد إلى معايير محددة  خبير أمني: أميركا تنقل متزعمي داعش من سورية إلى العراق  رقعة انتشار «أوميكرون» تتّسع في أنحاء العالم  الخليل ثكنةً عسكرية: هيرتسوغ يدنّس الحَرَم الإبراهيمي  «أوميكرون» يتفوق على «الدلتا» وأعراضه «تنفسية وحرارة» .. مدير«المواساة»: 3 أسابيع للحكم على فعالية اللقاحات الحالية.. والشركات العالمية قادرة على تطوير لقاح جديد  انطلاق مؤتمر المدن والمناطق الصناعية العربية اليوم بدمشق  انشقاق قيادي موالٍ للاحتلال التركي مع أتباعه ووصولهم إلى مناطق سيطرة الدولة … الجيش يرد بقوة على إرهابيي أردوغان في «خفض التصعيد»     

تحليل وآراء

2019-07-25 03:56:26  |  الأرشيف

ترامب يعود.. بالتابوت!.. بقلم: نبيه البرجي

الوطن
رجاء، تأملوا في لوحة «غرنيكا» لبابلو بيكاسو، ثم تصوروا أي «غرنيكا» في الشرق الأوسط، بل في العالم، بريشة دونالد ترامب!
سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي السابقة، حذرت من أن «كوكبنا يتدحرج نحو جهنم». لا بد من ضبط الإيقاع بعدما أثبت الاستقطاب الأحادي فشله. أن تقف الكرة الأرضية على قرن ثور. ما يفعله الرئيس الأميركي الحالي أنه يحاول إدارة الكرة الأرضية بأصابع قدميه. إذاً، انتظروا الكثير من الأهوال. رايس سألت ما إذا كان ذلك الرجل يدرك ما هي التبعات الأبوكاليبتية للحرب العالمية الثالثة.
ظاهرة فرويدية ضائعة بين الشيزوفرانيا والبارانويا. ستيف بانون، والذي كان كبير مستشاريه قال: «كاد يأمرنا بأن نستخدم مبيدات الحشرات في أرجاء البيت الأبيض كي لا يبقى أثر لباراك أوباما».
المسألة لا تتعلق بالاعتراض على فلسفة القيادة من الخلف، ولا على النظر إلى الباسيفيك كونه حلبة الصراع الكبير قبل حلول منتصف القرن، وإنما لكونه رجلاً أسود، ويتحدر من «ثقافة القردة» في إفريقيا.
كل سياساته تبنى على ازدراء «الأجناس الأخرى»، أنه الإله الكلي القدرة الذي يحيي من يشاء ويميت من يشاء. هذا قبل أن يكتشف أن المواجهة مع كيم جونغ أون، أشبه ما تكون بضرب الرأس بالحائط، فتراجع أمام بيونغ يانغ، وآثر المساكنة مع القنبلة التي تحت وسادته.
هذا ما اضطر لفعله حين حاول أن يقطع أرجل التنين. تخيّل أن رفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية لا بد أن يحد من الديناميكية الهائلة للاقتصاد الصيني، وللتكنولوجيا الصينية، ثم عاد وقال بالتفاوض بعدما نبهه أركان الاستبلشمانت من أن الحرب التجارية لا بد أن تزعزع قطاعات حيوية في الاقتصاد الأميركي، وقد تفضي إلى زلزال مالي.
أما ما هي نظرته إلى ذلك النوع من العرب، فهنا الفضيحة ذات الأجراس، تحديداً نظرته إلى العروش «كغرف من الطين مطلية بالذهب» (ستيف بانون). هل من أنظمة غير تلك الأنظمة العربية تنحني أمام دونالد ترامب، وتتلوى أمامه، كما راقصات المعبد؟
المملكة العربية السعودية التي في مستودعاتها أسلحة حديثة بنصف تريليون دولار قررت «استقبال» قوات أميركية، لاحظوا سذاجة التعبير لتغطية صيحة الاستغاثة، كما لو أن القوات تلك تستجلب للمشاركة في رقصة العراضة، لا لحماية البلاط، وللدفاع عن سلطة قال الرئيس الأميركي، بالذات، إنها سلطة من ورق.
في نهاية المطاف، المملكة التي نثرت مليارات الدولارات على قدمي رجب أردوغان من أجل تقويض الدولة في سورية، لا تستطيع الدفاع عن نفسها لأن النظام، ببنيته القبلية، وحيث الناس ليسوا سوى «أوانٍ بشرية»، وحيث الجنرالات ليسوا سوى نواطير للعباءات المرصعة. أين هي القضية في المؤسسة السياسية وفي المؤسسة العسكرية السعودية؟
لطالما رددنا أن دونالد ترامب لا ينظر إلينا أكثر من كوننا «فتاتاً قبلياً»، ونحن، ذلك الطراز من العرب، لا نتعامل معه إلا كفتات قبلي. عن سورية قال: «لم تكن في أي يوم معنا»، ما يعني «لم تكن في أي يوم قهرمانة في حضرة الإمبراطور»، هذا شرف لكل سوري مثلما هو شرف للرئيس بشار الأسد.
في الشرق الأوسط أيضاً، أنه يضرب رأسه بالحائط. المرشحة الديمقراطية إليزابت وارن سألت: «متى يعود من هناك، وحيداً ومحطماً، بالتابوت»؟
عدد القراءات : 8055

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
 

 
 
التصويت
هل ستمنع إسرائيل أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3557
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2021